زعيم عشائري لـ”الزوراء”: داعش يحتجز نحو 100 ألف مدني في المدينة لايملكون أسلحة لطرد التنظيم

زعيم عشائري لـ"الزوراء": داعش يحتجز نحو 100 ألف مدني  في المدينة لايملكون أسلحة لطرد التنظيم

زعيم عشائري لـ”الزوراء”: داعش يحتجز نحو 100 ألف مدني في المدينة لايملكون أسلحة لطرد التنظيم

الزوراء/ دريد سلمان:
أكدَ زعيم عشائري بالفلوجة، أن عدد عناصر تنظيم «داعش» المنتشرين في القضاء يبلغ نحو 4 الاف عنصر أغلبهم عرب وأجانب، موضحا أن عدد المدنيين المحاصرين داخل المدينة يبلغ نحو 100 ألف شخص لا يمتلكون الأسلحة اللازمة لطرد الإرهابيين، فيما صدرت دعوات نيابية لدعم وإسناد العشائر «الثائرة» في القضاء.وقال رئيس قبيلة الجريصات في الفلوجة عماد الجريصي في تصريح لـ»الزوراء»، أمس: إن أعداد عناصر تنظيم «داعش» المنتشرين في الفلوجة ازداد نتيجة فرارهم من الرمادي التي تم تحريرها وتوجههم نحو الفلوجة، مبينا أن أعدادهم تبلغ نحو 4 ألاف عنصر غالبيتهم من العرب والأجانب.وأضاف الجريصي: أن أغلب الإرهابيين المتواجدين في الفلوجة من جنسيات شيشانية وفرنسية فيما كانت النسبة الأكبر للعرب من الليبيين والجزائريين، مبينا أن عدد المدنيين المحاصرين بالفلوجة يبلغ نحو 100 الف مواطن، لكنهم غير قادرين على الانتفاض بوجه «داعش» وطرده بسبب عدم امتلاكهم الأسلحة.الى ذلك دعا رئيس كتلة بدر البرلمانية قاسم الأعرجي، إلى دعم وإسناد العشائر «الثائرة» ضد تنظيم «داعش» في قضاء الفلوجة، فيما أكد أن القضاء ليس عصيا على القوات الأمنية والحشد الشعبي.وقال الأعرجي في بيان تلقت «الزوراء» نسخة منه: إن أهالي الفلوجة قدموا بشائر النصر عندما انتفضوا ضد تنظيم داعش الإرهابي خصوصا وانه يتخذ من المدنيين دروعا بشرية ويتخفى بينهم، داعيا إلى ضرورة تقديم الدعم الكامل والاسناد للعشائر الثائرة.وأضاف الأعرجي: أن الفلوجة ليست عصية على الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية ولكننا نخشى على المدنيين، حاثا جميع الاهالي على «الخروج من الفلوجة ليتركوا داعش تلاقي مصيرها المحتوم على ايدي المجاهدين الابطال».ومن جانبه اعلن عضو اللجنة الامنية في مجلس الانبار راجع بركات العيساوي، عن تراجع حدة المواجهات بين العشائر وتنظيم «داعش»في الفلوجة، فيما اشار الى ان التنظيم اعتقل 110 اشخاص من ابناء المدينة.وقال العيساوي: أن حدة المواجهات بين العشائر وتنظيم داعش في قضاء الفلوجة، تراجعت، مبينا ان التنظيم اعتقل على اثر تلك الاشتباكات 110 اشخاص من ابناء المدينة.وأضاف العيساوي: أن التنظيم قام بفتح ثلاثة سجون جديدة في الفلوجة، مشيرا الى أن هناك تخوفا من وقوع مجزرة بحق من اعتقلهم التنظيم.وحمل العيساوي الحكومة مسؤولية اي مجزرة قد تحصل في القضاء.وكان مجلس محافظة الأنبار كشف، الجمعة الماضية، عن وجود خطة للقيام بـ»عمل عسكري» ضد تنظيم «داعش» من داخل قضاء الفلوجة، مطالبا الحكومة والتحالف الدولي بمساندة «ثورة الفلوجة».

About alzawraapaper

مدير الموقع