ردا على المطالبات بمنعه من الغناء في الكويت … الساهر يختتم حفلاته لهذا الصيف بليلة غنائية رفيعة المستوى بامتياز في لبنان

ردا على المطالبات بمنعه من الغناء في الكويت ... الساهر يختتم حفلاته لهذا الصيف بليلة غنائية رفيعة المستوى بامتياز في لبنان

ردا على المطالبات بمنعه من الغناء في الكويت … الساهر يختتم حفلاته لهذا الصيف بليلة غنائية رفيعة المستوى بامتياز في لبنان

خرج الفنان العراقي كاظم الساهر عن صمته ليرد على المطالبات بمنعه من الغناء في الكويت، واتهامه بأنه كان من داعمي نظام صدام حسين، وكان من مؤيدي غزو العراق للكويت.
كاظم نفى صحة هذه الاتهامات تماما، مؤكدا أن الاتهامات التي يتعرض لها مصدرها أشخاص قليلون لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، ووجه رسالة للجمهور العراقي والكويتي، بقوله: “جمهوري العزيز في العراق والكويت، أود أن أقدم لكم شكري وامتناني على وقفتكم الرائعة في الدفاع عني ضد افتراءات وادعاءات كاذبة وسخيفة قوبلت بالرفض من الشارع العراقي والكويتي”.
وأضاف: “أنا كاظم نفسه الذي عرفتموه منذ سنين لم أتغير، ولا اهتمامات لدي سوى الفن الجميل ونشر الصفاء والسلام والمحبة والود والفرح، ولا شأن لي بالسياسة من قريب أو بعيد، هذه الاتهامات مصدرها أشخاص قليلين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، استمروا في عملهم ضدي، مستغلين ظروف الغزو على الكويت بدافع الغيرة والحقد والحسد، ولكن أدعو لهم أن تستيقظ ضمائرهم وأن يخافوا الله”.
واختتم كلامه بقوله: “وأدعو جمهوري العزيز أن يتوقف عن الرد على أي منتقد، نحن وطن عربي واحد، أنا أقدر الألم الكبير الذي عاناه شعبنا الكويتي، وهذا لا يقبل به لا الله ولا الشعب العراقي الذي لا ذنب له، والذي دفع الثمن غالي جدا من خلال سنوات الحصار والألم والحروب، وانا سأبقى أغني للحب والسلام، ولأني أحبكم أغني”.
كاظم الساهر
من جانب اخرإختتم الفنان العراقي كاظم الساهر حفلاته لهذا الصيف في كازينو لبنان، وذلك بإحيائه سهرتين غنائيتين في 8 و9 من آب الجاري بحضور حشود كبيرة من مختلف الدول العربية. ففي الحفل الأول الذي كان أشبه بمهرجان غنائي أطرب الحاضرين محاولاً تلبية طلباتهم لسماع قصائده الغنائية العديدة، فغنى الحبّ والرومانسية لجمهور لم يتوان عن التمايل والرقص وترداد الاغنيات معه مع كل قطعة موسيقية طيلة السهرة.
وشهد الحفل الثاني على ليلة غنائية رفيعة المستوى بامتياز وذلك بعد حرص اصحاب المجتمعات المخملية على الحضور بطائرات خصيصاً لهذا الحفل الذي بلغت تذاكر الصف الأول منه بحدود 1500 دولار حسب تصريح أحد الحاضرين.
جمهور القيصر وفيّ للأصالة، للحبّ، للفن الأصيل، فلا يملّون ولا يكلّون يطلبون اغنيات واغنيات وقصائد وقصائد وهو بطيبة خاطر يسألهم واحداً واحداً ما الذي يريد ان يسمعه بهذه الليلة، ليمازحهم ان الأمر يستدعي الليل بطوله كي يستكمل القصائد. «عبرت الشط» ، شؤون صغيرة» ، «علمني حبك» ، زيديني عشقاً» « يا رايحين لبنان» «المستبدة» ، «هذا اللون» «كيف»، وتطول اللائحة ليهيم عشاق كاظم بسحره الطاغي تحت الأضواء المشعّة.
يذكر أن الفنان العراقي أحيا 6 من أكبر المهرجانات والحفلات في لبنان بغضون 10 أيام، فمن بيت الدين إلى اهدنيات إلى كازينو لبنان. خطوات نجاح تكللّت بوعد للجماهير العربية ان يعيد الكرّة قريباً.

 

About alzawraapaper

مدير الموقع