رئيس الوزراء لمنتسبي الداخلية: أثبتم وجودكم وصمودكم في المعارك والغبان: أهدافنا الرئيسة القتال ضد داعش ومسك الأرض وإعادة النازحين

رئيس الوزراء لمنتسبي الداخلية: أثبتم وجودكم وصمودكم في المعارك  والغبان: أهدافنا الرئيسة القتال ضد داعش ومسك الأرض وإعادة النازحين

الزوراء/ بغداد
احتفلَ العراقيون بأطيافهم كافة بالذكرى الـ94 لتأسيس الشرطة العراقية، مؤكدين أهمية هذا الجهاز الأمني الذي خدم الدولة العراقية الحديثة منذ تأسيسها ودأب على تقديم تضحيات جسام يشار لها بالبنان على امتداد الأجيال، في حين هنأت الرئاسات الثلاث الشعب العراقي بهذه المناسبة، مؤكدة أن العام الحالي سيكون عام الانتصار على «داعش»، مبينة أن الشرطة نجحت خلال السنوات التي أعقبت 2003 في مواجهة العصابات التي تضطلع بالإرهاب والجريمة والقتل.وبهذه المناسبة قال القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي في كلمة له خلال احتفالية وزارة الداخلية بمناسبة الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية في بغداد، وحضرتها «الزوراء»: في هذه المناسبة العزيزة أحيي جميع الضباط والمنتسبين والمراتب في وزارة الداخلية، وأحيي جميع العراقيين.وأضاف العبادي مخاطبا منتسبي وزارة الداخلية: اثبتم وجودكم وصمودكم في القتال ومسك الارض واستتباب الامن في المناطق المحررة، مبيناً أن فرض الأمن في المناطق المحررة يقع على عاتق منتسبي الداخلية.وأشار العبادي الى وجود أبواق تحاول أن تقف بوجه الانتصارات، مبيناً أن عناصر داعش يحاولون استرداد انفسهم وانفاسهم ولكنهم فشلوا في جميع محاولاتهم وفي جميع الجبهات.
وتابع العبادي قائلاً: في هذا العام سيقضى على داعش عسكرياً في العراق، ولم يبق لداعش الا الموصل وعناصره محاصرون فيها، وقريباً سنتوجه الى الموصل ونحررها، لافتا الى إنه «لا يجوز أن يكون هناك فساد مقبول وفساد غير مقبول، كل فساد مرفوض ويجب أن يحارب بأقصى ما نستطيع».وأعلن العبادي، أن «عام 2016 عام القضاء على الفساد»، مؤكداً بالقول «لا يجوز أن نغطي على الفاسد أو ندافع عنه، ويجب أن نحارب الفساد بكل قوة وننتصر عليه».وأضاف العبادي: أن الفساد ليس له دين أو مذهب أو انتماء، مبيناً أن جميع التحقيقات الجنائية والاستخبارية تثبت أن هناك تواطؤ بين الفاسدين والارهابيين.ومن جانبه هنأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الجمعة، بمناسبة حلول الذكرى السنوية لتأسيس الشرطة العراقية، فيما أشاد بـ»نجاحها» خلال السنوات التي أعقبت 2003 في مواجهة العصابات التي تضطلع بالإرهاب والجريمة والقتل.
وقال معصوم في بيان اطلعت «الزوراء» عليه: يصادف يوم التاسع من كانون الثاني ذكرى تأسيس الشرطة الوطنية، ونزف بهذه المناسبة التهاني والتبريكات لجميع أفراد الشرطة ومنتسبي أجهزتها المختلفة، متمنين للجميع الخير والسلام ولأجهزة شرطتنا المزيد من التقدم والرفعة وبما يجعل منها مؤسسات بمستوى الكفاءة والاعداد والتطوير الذي يأمله العراقيون لها.الى ذلك قال رئيس البرلمان سليم الجبوري في بيان تلقت «الزوراء» نسخة منه: نبارك رجال الشرطة بمناسبة حلول عيدهم الرابع والتسعين، مثمنا تضحياتهم وبطولاتهم خلال مسيرتهم الحافلة التي تستحق الوقوف عندها بكل فخر واعتزاز.وأضاف الجبوري: أن عناصر الشرطة بمختلف صنوفهم وتخصصاتهم, ضباطا ومراتب كانوا ومازالوا سباقين لأداء مهامهم بكل شجاعة ومهنية بل وكان لهم أبلغ الأثر في حفظ الأمن الداخلي كركيزة أساسية في حربنا ضد الإرهاب.واكد الجبوري: أن الأمن الداخلي سيبقى مرهونا بتكوين جهاز شرطة قوي يكون عينا ساهرةً لخدمة أبناء العراق والدفاع عنهم، مشددا على «المزيد من الحذر واليقظة».وأبدى الجبوري دعمه «لجميع الخطوات التي من شأنها زيادة كفاءة ومهنية الجهاز الشرطي والحرص على ضبط عمله وتنفيذ مهامه وفق السياقات المقررة».أما وزير الداخلية محمد الغبان قال في كلمة له خلال احتفالية وزارة الداخلية بمناسبة الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية في بغداد، وحضرتها «الزوراء»: إن وزارة الداخلية عملت على إطلاق مشروع البطاقة الوطنية الذي يعتبر مشروعا وطنيا استراتيجيا كبيرا، ستكون له اثار كبيرة في الامن والخدمات، موضحا أن المشروع بدأ يتسع شيئا فشيئا ليغطي كل العراق من شماله الى الجنوب.وأضاف الغبان: اننا سنعمل خلال الاشهر القادمة على تنفيذ مشروع الجواز الالكتروني والبوابات والتأشيرة الالكترونية كحزمة واحدة وبطريقة الاستقرار، مشيرا الى «أننا شددنا على اهمية التعاون الإنساني مع المواطنين وترسيخ ثقافة حقوق الانسان والمواطنة مع سعينا للحد من الظواهر الاجتماعية السيئة كالنزاعات والمشاجرات العشائرية وإطلاق العيارات النارية وغيرها.وتابع الغبان: بعد سنين الظلم والديكتاتورية كانت فيه المؤسسة الأمنية والشرطوية تابعة للحاكم المستبد تطبق ما يريد، واليوم بزغ فجر الديمقراطية في بلدنا وكانت إحدى ثمرات التغيير المبارك دخول العمل في وزارة الداخلية مسارات لم يسبق لها أن تخوض غمارها، موضحا أن من بين تلك المسارات، تأسيس القوة القتالية في وزارة الداخلية والشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع وأفواج الطوارئ وقوات النخبة سوات التي أصبحت قوة قتالية ضاربة لا غنى عنها في تحرير الأرض التي استولى عليها الإرهاب.وأضاف الغبان: أن أبناء الوزارة كتبوا تاريخا جديدا سيسجل بحروف من نور، مشيرا الى أن «كل مؤسسة تقدم مهاما كبيرة كالداخلية لابد أن يسجل عليها إخفاق هنا وهناك، ونحن لم ولن ننكر ذلك ولم نقف مكتوفي الأيدي إزاءها».وأكد وزير الداخلية بالقول، «اتخذنا عددا من الإجراءات الإصلاحية فعملنا على ضخ الدماء الشبابية والجديدة في عروق المؤسسة الأمنية في الوزارة، ومكافحة الفساد الإداري والمالي والترهل والبطالة، لافتا الى أن أننا نحتاج الى جهود وتعاون المواطنين في كشف أصحاب النفوس المريضة».من جانبه اكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إن جهاز الشرطة له في حياة العراقيين مكانة خاصة لدوره المتواصل في حفظ المجتمع وحمايته من الجريمة وكل أشكال التجاوز على القانون. وقال المالكي في تهنئته بمناسبة الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية بحسب بيان لمكتبه الاعلامي:وإننا إذ نحتفل بهذه المؤسسة الوطنية العريقة نستذكر سجلاً ناصعاً لرجالها فهم جزء لايتجزأ من هذا الشعب ساندوا مسيرته في أوقات الحرب والسلام و خاضوا ولا زالوا يخوضون مواجهات ضارية مع قوى الاٍرهاب والتكفير مع اخوانهم في القوات المسلحة والحشد الشعبي، ويواصلون تضحياتهم وجهودهم ساهرين على أمن الوطن والمواطن . واضاف:ورغم اشتداد الهجمة الارهابية في السنوات التي اعقبت سقوط النظام المقبور فان رجال الشرطة اثبتوا تفانيهم في اداء الواجب وقدموا مواكب الشهداء في سبيل ترسيخ الامن وتثبيت دعائم الاستقرار.وتابع:اننا لعلى ثقة راسخة من ان منتسبي الشرطة العراقية سيواصلون اداء واجباتهم بما عهد عنهم من اخلاص وتفان، ساهرين على حماية الوطن وسلامة ابنائه، مدافعين عن القيم السامية في احترام سيادة القانون وحقوق الانسان، واقامة العدل من خلال القضاء المستقل.وحيا»رجال الشرطة العراقية الساهرة على أمن الوطن والذود عن المكتسبات الديمقراطية وشهدائها الابرار الذين استرخصوا حياتهم من اجل العراق الجديد.في غضون ذلك هنأ رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، الشرطة العراقية، بمناسبة الذكرى 94 لعيدهم، داعيا لبذل مزيد من الجهود لبسط الامن وتحقيق الانتصار على داعش الارهابي.وقال الحكيم في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي /الفيس بوك/امس « أتقدم بمناسبة الذكرى ( الرابعة والتسعين ) لعيد الشرطة العراقية وبشعور يملؤه الفخر والاعتزاز ، الى اخوتي واحبتي ضباط ومراتب وزارة الداخلية، بالتهنئة القلبية الخالصة، داعيا الله سبحانه ان يوفقكم لبذل المزيد من الجهد حتى تحقيق النصر المؤزر، ويثبت اقدامكم، لخدمة بلدكم الغالي والحفاظ على امنه واستقراره «.واضاف: « لقد قدم ابناء وزارة الداخلية كثيرا من الجهود وساهموا بارساء الامن في المدن العراقية ولا يسعنا الا ان نثمن هذه الجهود ونقدرها «.يذكر أن العراق يحتفل في كل عام بتاريخ 9 كانون الثاني الذي يوافق ذكرى تأسيس جهاز الشرطة العراقية الذي أبصر النور رسمياً عام 1922، بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة.

About alzawraapaper

مدير الموقع