رئيس الجمهورية يدعو إلى احترام الطابع السلمي للتظاهرات…ملك الأردن يؤكد لصالح دعم بلاده لجهود إعادة الأمور لمساراتها في العراق

بغداد/ الزوراء:
أكد الملك الأردني، عبد الله الثاني، لرئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، دعم بلاده لجهود إعادة الأمور إلى مساراتها في العراق، فيما دعا رئيس الجمهورية، برهم صالح، الجميع إلى احترام الطابع السلمي للتظاهرات، مشددا على ضرورة ملاحقة المجرمين الخارجين عن القانون، والقبض عليهم من قبل القوات الامنية.وذكر اعلام رئاسة الجمهورية في بيان: ان رئيس الجمهورية برهم صالح، “تلقى، امس السبت، اتصالاً هاتفيا من الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، عبّر من خلاله جلالته عن تمنيات المملكة للعراق بالاستقرار والسلام والتقدم، وبما يحقق مصالح الشعب العراقي، ويؤمّن خير العراق والعراقيين ويحقن دماءهم”.وأكد الملك عبد الله الثاني “دعم الأردن ومساندته لكل الجهود الخيّرة الرامية إلى إعادة الأمور إلى مساراتها الكفيلة بتحقيق تطلعات الشعب العراقي الشقيق برمته، ومن خلال تعزيز الاستقرار والأمن والحفاظ على وحدته، واستقلاله السياسي، والتصدي لكل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية والعبث بأمنه، والحيلولة دون تمكن أي من الجماعات الإرهابية المجرمة التي تصدى لها الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته ببسالة وعزيمة، وفي إطارٍ يعزّز نهضة العراق مجدداً ويقود إلى إعادة إعمار ما هدمته قوى الإرهاب والشر، ويفضي إلى تمتين جبهته الداخلية وتقوية لحمة أبنائه الوطنية ومنعته، وصولا لاستعادة مكانه الطبيعي ومكانته المهمة في محيطه العربي وعلى الساحة الدولية”.وعبّر رئيس الجمهورية، بحسب البيان، عن “جزيل شكره وتقديره للملك ولشعب الأردن الشقيق للموقف النبيل من العراق وشعبه الحر، وتمنياته لجلالته بموفور الصحة، ولشعب الأردن الكريم دوام الرفعة والعز”.وأكد الرئيس الأردني “مواصلة السعي الحثيث من أجل تعزيز وحدة العراقيين بمختلف مكوناتهم في مواجهة التحديات، وتجاوز الأوضاع الحالية نحو الإصلاح وسلام البل،د وتغليب المصالح الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار الدولة والمجتمع بما يعزز الحريات والديمقراطية”.وأشار رئيس الجمهورية إلى أن “العراق ينظر بتقدير واعتزاز إلى أهمية دعم الأشقاء والأصدقاء بما يساعد العراق على تجاوز هذه الظروف”.وبحسب البيان، فقد تم، في أثناء الاتصال الهاتفي، “تأكيد الرئيس والملك على أهمية المضي قُدماً إلى ما من شأنه ترسيخ العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتطوير سبل التعاون بما يضمن خير الشعبين، ويساعد على تعزيز فرص استقرار، وتقدم المنطقة وسلامها في هذه الظروف العصيبة التي تمرّ بها”.وفي سياق اخر، دعا رئيس الجمهورية، برهم صالح، امس السبت، الجميع إلى احترام الطابع السلمي للتظاهرات، مشددا على ضرورة ملاحقة المجرمين الخارجين عن القانون، والقبض عليهم من قبل القوات الامنية.وقال صالح، في بيان لرئاسة الجمهورية :”نتابع باهتمام شديد وبألم عميق، مع الجهات الحكومية المختصة، ما حصل يوم أمس الجمعة، السادس من كانون الأول، من اعتداء إجرامي مسلح قامت به عصابات مجرمة وخارجة على القانون، ذهب ضحيته عدد من الشهداء والجرحى في الاحتجاج الشعبي”.وأكد رئيس الجمهورية على “الحق المشروع لأي مواطن بالاحتجاج والتظاهر السلميَّين، ومنع وتجريم أيّ ردّ فعل مسلح وعنيف ضد المتظاهرين السلميين”. مبينا أن “مسؤولية أجهزة الدولة الأمنية، بالإضافة إلى حماية المتظاهرين السلميين والممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على أرواح العراقيين، هي ملاحقة المجرمين الخارجين على القانون، والقبض عليهم، وإحالتهم على القضاء العادل لينالوا العقاب الرادع الذي يستحقونه”.
ودعا صالح الجميع إلى “احترام الطابع السلمي للتظاهرات التي تدعو إلى الإصلاح والوئام المجتمعي، والتعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية للدولة للحفاظ على الأمن العام ومواجهة الخارجين عن القانون”. معزيا جميع عوائل الضحايا الشهداء، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وأكد “حرصه على وحدة العراقيين في هذه اللحظات العصيبة للحفاظ على أمن الوطن وحقوق المواطنين”. لافتا إلى ضرورة “المتابعة الدقيقة مع الجهات المختصة، وبما يحق الحقَّ ويصون السلم الأهلي، ويضمن الحرية والعدل والتقيد بالقانون”.

About alzawraapaper

مدير الموقع