رئيس البرلمان يدعو نواب الانبار الى التواجد في ساحات القتال والتعايش مع المقاتلين

سليم الجبوري

سليم الجبوري

بغداد/ متابعة الزوراء:
اكد رئيس البرلمان سليم الجبوري، امس الاحد، ان ما حصل خلال الفترة الماضية نابع من حرص الجميع على المصلحة الوطنية حتى وان اختلفت وجهات النظر، مبينا ان البعض «توهم» ان حرية التعبير تعني الفوضى والأضرار بالممتلكات العامة، فيما دعا نواب الانبار الى التواجد بساحات القتال والتعايش مع المقاتلين.
وقال الجبوري في الكلمة الافتتاحية للجلسة التضامنية لدعم القوات الامنية : ان «ابطالنا الشجعان من ابناء الجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب والمتطوعون من ابناء الحشد الشعبي والعشائري، يواجهون عدوا مجرما، ونحن اذ نبارك جهدهم وجهادهم وتضحياتهم فإننا نجد ان الواجب الوطني ينتدب المؤسسة التشريعية وقادة البلاد للاضطلاع بدورهم التاريخي في إسناد مقاتلينا ودعمهم في عمليات تحرير الفلوجة التي تدخل أسبوعها الثاني وهي تحقق تقدما كبيرا في تحرير المناطق المحيطة بمدينة الفلوجة والوصول الى اسوراها».واضاف الجبوري ان «شعبنا كان ينتظر مجلسنا للانعقاد والتفاهم على صيغة واضحة لعبور الازمة الاقتصادية الكبيرة والخطيرة بما يتعلق بصندوق النقد الدولي والية الاقراض وضرورة اغتنام فرصة الدعم الدولي لتجاوز مشكلة النقص الحاد بالسيولة لتأمين مستحقات المواطنين من الرواتب وغيرها»، مشيرا الى ان «جلسة اليوم( امس) بما تحمله من معنى كبير في تحمل المسؤولية الوطنية، فإنها في ذات الوقت تهدف لجمع الكلمة وتوحيد روى المجلس وتضامنه بِمَا يحقق إرادة الشعب وتطلعاته».وتابع ان «المجلس اليوم( امس) مدعو لاستدراك ما فات وتفعيل دوره بشكل يمكن الدولة في اداء مهامها، باعتبار ان المسؤولية التي كلفنا بها من قبل الشعب من اللحظة الاولى لاختيارنا ممثلين عنه هي تجسيد مطالبه وتحقيقها والعمل على إنجازها»، موضحا انه «منذ اللحظة الاولى كنا حريصين على وحدة المجلس وتماسكه وقوته وأداء دوره، ولذا فقد كان ولا زال رأينا ان يكون التعبير عن وجهات النظر المختلفة داخل هذا الإطار واستثمار الاليات الديمقراطية التي كفلها القانون والنظام الداخلي له في التعبير عن هذه الاّراء».
وبين ان «ما حصل خلال الفترة الماضية نابع من حرص الجميع على المصلحة الوطنية حتى وان اختلفت وجهات النظر واساليب التعبير والتي ربما تجاوز بعضها حدود القانون حين توهم البعض ان حرية التعبير تعني الفوضى والأضرار بالممتلكات العامة وهيبة الدولة وَالأضباط العام»، لافتا الى ان «كل ما حصل فان ذلك لن يغير الموقف الثابت والنهائي من قضية حرية التعبير والتظاهر السلمي الذي هو حق اصيل كفله الدستور والقانون ويبقى العمل النشاز محل رفض من قبل الجميع».واضاف الجبوري ان «قضية الاصلاح في مفهومها العميق والحيوي والفعال والحقيقي هي تحقيق ما يتمناه ويتطلع اليه المواطن وهو ليس إجراءات شكلية تتعلق بتغيير مواقع المسؤولية بقدر ما هو فعل ينتج عنه اثر ملموس ينتظره الشعب»، مؤكدا ان «الاصلاح يتحقق بمباشرة الجهات التنفيذية في دعم الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والماء والبنى التحتية وتحسين التعليم ورفع المستوى المعاشي للمواطن وإيجاد حلول عملية للبطالة وتعويض المتضررين من الارهاب من ابناء الشعب، اضافة الى دعم النازحين وأعادتهم والعمل على تحقيق الاستقرار والإعمار في مناطقهم».
ولفت الجبوري ان «الوضع الإنساني في منطق الصراع بشكل خاص وعموم العراق بشكل عام يعاني من مشاكل كبيرة في الجوانب الخدمية والأمنية»، مبينا ان «الشعب العراقي يستحق الأكثر من الدولة وقد مر وقت طويل على انتظاره لتحقيق هذه المتطلبات البسيطة ولم تتحقق وقد ان الاوان ان يتحمل الجميع مسؤوليتهم تجاه هذا الاستحقاق الوطني».ودعا الجبوري النواب الى «بذل كل الجهود لدعم مؤسستهم من خلال العمل على إقرار التشريعات اللازمة ومراقبة ومحاسبة الأجهزة التنفيذية بما يضمن أداءا أفضل لها»، مطالبا النواب وتحديدا ممثلي محافظة الانبار بـ»التواجد في ساحات القتال والتعايش معهم ودعمهم لتحقيق النصر الناجز».

About alzawraapaper

مدير الموقع