دولة القانون لـ “الزوراء” : نستغرب إصرار بعض الكتل على إسناد التربية لعنصر نسوي من نينوى

الزوراء/ ليث جواد:
اكد ائتلاف دولة القانون، عدم توصل الكتل السياسية لاتفاق بشأن حسم حقيبة التربية، وفيما اعرب عن استغرابه من اصرار بعض الكتل على اسناد وزارة التربية لعنصر نسوي من محافظة نينوى، كشف تيار الحكمة الوطني عن وجود مساع برلمانية لدمج وزارتي التربية والتعليم.
وقالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون انتصار الغريباوي في حديث لـ”الزوراء”: لانعرف لماذا الاصرار على تولي حقيبة التربية لعنصر نسوي، ومن محافظة نينوى حصرا، مما ادى الى تاخر حسمها على الرغم من مرور اشهر عدة على تشكيل حكومة عادل عبد المهدي .
واضافت: ان الكتل السياسية الى الان لم تتفق على مرشح معين لهذه الحقيبة التي تعد من اهم الحقائب الوزارية، لكونها تهتم ببناء الانسان وقادة المستقبل، مشددة على ضرورة اسناد الوزارة الى عنصر ذكوري .
واشارت الغريباوي الى ان نسب النجاح لطلبة المرحلة المتوسطة تدنت بسبب غياب الوزير، ولانعرف كيف ستكون نسب النجاح لطلبة المرحلة الاعدادية، داعية جميع الكتل السياسية الى تقديم المصلحة العامة للبلد على المصالح الحزبية والفئوية لانه ليس من الجيد ان تترك وزارة التربية دون وزير لاسيما واننا مقبلون على عام دراسي جديد .
واكدت ضرورة دمج وزارة التربية مع وزارة التعليم العالي، لاسيما في ظل النجاح الكبير الذي حققه وزير التعليم العالي قصي السهيل للفترة الماضية لاسيما وان عمل الوزارتين مرتبط معا بعضهما ببعض.
بدوره، قال النائب عن تيار الحكمة سالم اطحمير في حديث لـ”الزوراء”: ان غياب وزير التربية تجلى بشكل واضح بنسب النجاح للمرحلة المتوسطة التي اعلنت عنها وزارة التربية وسوف يتضح اكثر بعد ظهور نتائج المرحلة الاعدادية، مضيفا ان التنافس على هذه الحقيبة هو من اخر عملية حسمها الى الان لاسيما من قبل الكتلة السياسية التي من حصتها هذه الوزارة وبالتالي تتحمل الكتل السياسية مسؤولية هذا التردي .
واوضح اطحمير: ان الحكمة تؤيد وبشدة دمج حقيبتي التربية مع التعليم العالي لعدة اسباب منها عمل الوزارتين قريب من بعضهما البعض، وتقليلا للتكاليف المالية، لافتا الى وجود تحركات نيابية لدمج الحقيبتين خلال المرحلة المقبلة .

About alzawraapaper

مدير الموقع