دوري أبطال أوربا…ساني يقود مانشستر سيتي لتدمير فريقه السابق ورونالدو يقصي أتلتيكو من البطولة

أنجز مانشستر سيتي، المهمة وبلغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوزه الكاسح على شالكه بنتيجة (7-0)، على ملعب “الإتحاد”، في إياب ثمن النهائي.
وسجل أهداف مانشستر سيتي كل من سيرجيو أجويرو (35 من ركلة جزاء و38) وليروي ساني (42) ورحيم سترلينج (56) وبرناردو سيلفا (71) وفيل فودين (78) وجابريال جيسوس (84).
وكان لقاء الذهاب في جيلسينكيرشن، قد انتهى بفوز مانشستر سيتي 3-2، ليتأهل العملاق الإنجليزي بمجموع اللقاءين (10-2).
وأجرى مانشستر سيتي 3 تعديلات على تشكيلته الأساسية التي تغلبت على واتفورد (3-1)، مساء السبت الماضي، ضمن الجولة 30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشرك بيب جوارديولا، مدرب السيتزينز، ليروي ساني على حساب رياض محرز، وخاض البرازيلي دانيلو المباراة في عمق الدفاع لتعويض غياب المصاب فينسنت كومباني والموقوف نيكولاس أوتامندي، كما لعب الألماني إلكاي جوندوجان في خط الوسط مكان الموقوف الآخر فرناندينيو.
أما شالكه، فأجرى 4 تعديلات على تشكيلته التي خسرت أمام فيردر بريمن (2-4)، في الدوري الألماني يوم الجمعة الماضي، فشارك الأوكراني ييفين كونوبوليانكا مكان المصاب دانييل كالجيوري.
وفضل المدرب دومينيكو تيديسكو، إشراك سوات سيردار على حساب ستيفن سكريزيبيسكي، وشارك ساليف ساني في عمق الدفاع والحارس رالف فاهرمان بين الخشبات الثلاث.
وفرض لروي ساني نفسه نجما للمباراة عندما سجل هدفا وصنع 3 أهداف.
وكعادته بدأ مانشستر سيتي المباراة بسيطرة واسعة، وكانت أول فرصة خطيرة له في الدقيقة 13، عندما مرر كايل ووكر كرة بينية أنيقة إلى الجناح سترلينج الذي أرسلها بدوره داخل منطقة الست ياردات إلى أجويرو، لكن الأخير ضل طريق المرمى من مسافة قصيرة.
واستمرت سيطرة مانشستر سيتي على الأحداث، واستقرت رأسية أجويرو الضعيفة في أحضان الحارس فاهرمان بالدقيقة 30، واحتسب الحكم ركلة جزاء لمانشستر سيتي بعد إعاقة برناردو سيلفا داخل المنطقة، ونجح أجويرو في تنفيذ الركلة على طريقة “بانينكا” مهديًا التقدم لفريقه في الدقيقة 35.
ولم تمض سوى 3 دقائق حتى أضاف أجويرو الهدف الثاني عندما قابل تمريرة مميزة من سترلينج ليسدد رغم مضايقة الدفاع له في بين أقدام الحارس.
ثم جاء الدور على ساني ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 42، عندما قابل تمريرة من أولكسندر زينتشينكو ليتخطى ويستون ماكيني ويسدد في الشباك هدفه الـ14 في كافة المسابقات هذا الموسم.
وقبل نهاية الشوط الأول، أهدر سترلينج فرصة خطيرة إثر تبادل ناجح للكرة مع دانيلو الذي وضع زميله أمام المرمى لكن فاهرمان أنقذ الموقف.
وأضاع ساني فرصة سهلة في الدقيقة 51 عندما تلقى تمريرة مميزة من جوندوجان، لكنه سدد بجانب القائم البعيد، ثم عاد وعوض بصناعته الهدف الرابع الذي جاء من توقيع سترلينج بلمسة واحدة متقنة في الدقيقة 56.
وبعدها دخل الإنجليزي الشاب فيل فودين مكان دافيد سيلفا، والبرازيلي جابريال جيسوس مكان أجويرو.
وعاد ساني ليقوم بدور صانع الأهداف، وهذه المرة استفاد البرتغالي سيلفا من تمريرة متقنة للاعب شالكه السابق ليسدد كرة أرضية على يسار الحارس في الدقيقة 71، معلنًا الهدف الخامس لأصحاب الأرض.
ثم مرر الألماني كرة أنيقة إلى فودين الذي راوغ فاهرمان، قبل أن يضع الكرة في الشباك الخالية مسجلًا الهدف السادس لفريقه والأول له على المستوى القاري في الدقيقة 78.
وتصدى فاهرمان لانفراد من فودين في الدقيقة 80، لكنه لم يستطع منع السيتيزنز من تسجيل الهدف السابع الذي جاء عن طريق جيسوس، الذي أطلق تسديدة مرت من تحت يد الحارس إلى داخل الشباك في الدقيقة 84.
اليوفي يعود من بعيد
ـ خطف يوفنتوس الإيطالي، بطاقة التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما حول هزيمته في الذهاب (0-2) أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى انتصار ثمين في الإياب على أرضه بثلاثية دون رد.
ثلاثية السيدة العجوز، حملت توقيع البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقائق 27 و48 و86 من ركلة جزاء.
المحاولة الأولى في المباراة رغم أنها لم ترتق إلى اعتبارها فرصة حقيقية، إلا أنها شكلت خطورة داخل منطقة الجزاء، بعد مرور من سبينازولا في الجهة اليسرى، وتمريرة إلى ماتويدي الذي سدد الكرة لترتطم بالدفاع.
وأحرز كيليني، الهدف الأول ليوفنتوس في الدقيقة 4 من ركلة ركنية، أمسكها أوبلاك، قبل أن تسقط ويسددها كيليني في المرمى، قبل أن يلغي حكم اللقاء، الهدف لوجود خطأ على كريستيانو بعد تدخل على حارس الأتلتي.
وحاول اليوفي، فك التكتل الدفاعي لأتلتيكو مدريد أمام منطقة الجزاء، من خلال اللعب على الأطراف، مستغلًا كانسيلو في اليمين، وسبينازولا ورونالدو في اليسار، إلا أن دفاع الأتلتي ظل صلبًا في أول 20 دقيقة.
وجاءت المحاولة الأولى للضيوف في الدقيقة 21، بعد تمريرات بين لاعبي الروخي بلانكوس من الخلف إلى الأمام، لتصل الكرة إلى كوكي، الذي سدد تصويبة قوية خرجت فوق العارضة.
وسدد أتلتيكو مدريد، تصويبة جديدة في الدقيقة 24، عن طريق أنطوان جريزمان، تصدى لها تشيزني ببراعة، قبل أن يعود الحكم لاحتساب حالة تسلل على موراتا.
وتمكن يوفنتوس من تسجيل هدفه الأول في الدقيقة 27، بعد عرضية متقنة من بيرنارديسكي من الناحية اليسرى إلى أقصى اليمين، لتجد رونالدو الذي أسكن الكرة داخل الشباك، برأسية في المرمى.
وكاد بيرنارديسكي أن يضيف ثاني الأهداف في الدقيقة 32، بعد ركلة حرة من خارج المنطقة، سددها فيديريكو فوق العارضة، وعاد اللاعب ذاته بمحاولة جديدة وسدد مقصية، إلا أنها خرجت بعيدة عن المرمى.
وبرأسية جديدة عن طريق سبينازولا، ارتقى كريستيانو رونالدو فوق المدافعين وسدد رأسية مرت بجوار المرمى في الدقيقة 43 من عمر الشوط الأول.
وأنقذ يان أوبلاك مرماه ببراعة في الدقيقة 44، بعدما سدد كيليني كرة رأسية استغلها المدافع من ركلة ركنية، والتي كادت أن تكون الهدف الثاني لليوفي في اللقاء.
وكاد موراتا أن يخطف هدف التعادل في الوقت القاتل من الشوط الأول، بعد عرضية من الجانب الأيمن لأتلتيكو مدريد، تراجع ألفارو خطوة إلى الخلف وسدد رأسية علت العارضة، وسط غفلة من بونوتشي.
وعاد الدون البرتغالي ليسجل الهدف الثاني ليوفنتوس في الدقيقة 48، بعد عرضية من الجهة اليمنى، أسكنها رونالدو بالرأس داخل الشباك بنجاح.
وسدد البديل أنخيل كوريا، تصويبة قوية في الدقيقة 61 من خارج منطقة الجزاء، خرجت فوق عارضة يوفنتوس.
وأهدر ماريو ماندزوكيتش، فرصة ذهبية في الدقيقة 73، بعدما فشل مهاجم اليوفي في تسديد الكرة بطريقة صحيحة في المرمى، بعد عرضية متقنة من ميرالم بيانيتش من ركلة حرة ثابتة.
وأضاع مويس كين، فرصة خطيرة في الدقيقة 82، بعدما انفرد من بعد منتصف الملعب وسدد الكرة بقدمه اليسرى، على يسار يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد ، لتمر الكرة بجوار القائم.
وحصل بيرنارديسكي على ركلة جزاء في الدقيقة 84، بعد دفع من أنخيل كوريا، حولها رونالدو في المرمى، ليسجل ثالث أهدافه الشخصية، وثالث أهداف اليوفي في الدقيقة 86، لتنتهي المباراة بفوز اليوفي 3-0.
من جهته أكد ساؤول نيجيز، لاعب أتلتيكو مدريد، أن فريقه يستحق الخسارة بثلاثية نظيفة ضد يوفنتوس، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والإقصاء من البطولة.
وقال ساؤول، خلال تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “لقد افتقدنا الكثير من الأشياء، ولم نتمكن من وضع حارس يوفنتوس في خطر، ولا يمكن أن يحدث ما حدث اليوم، بعد الانتصار في الذهاب بهدفين”.
وأضاف: “يوفنتوس كان أفضل، وعلينا جميعًا أن نمضي قدمًا ونتمسك بكل ما ينتظرنا، وفي النهاية هذا هو ما نستحقه”.
وتابع: “اليوم كانوا أفضل منا، ولا يوجد الكثير لشرحه، وكانوا متفوقين في جميع جوانب المباراة، ولم نعرف كيفية الرد”.
واختتم: “لم نكن أذكياء كما يجب، وحين هاجمنا لم نستغل المساحات التي تركوها، ولم نخلق خطرًا عليهم”.

About alzawraapaper

مدير الموقع