«دورة القدس».. صفعة للأمريكان ومن يقفون مع الكيان الصهيوني … وزارة الثقافة الفلسطينية تشيد بنقابة الصحفيين العراقيين وتؤكد: العراق حاضن للحراك والفعل العربي

وزارة الثقافة الفلسطنية تشيد بنقابة الصحفيين العراقيين وتؤكد : العراق حاضن للحراك والفعل العربي

وزارة الثقافة الفلسطنية تشيد بنقابة الصحفيين العراقيين وتؤكد : العراق حاضن للحراك والفعل العربي

الزوراء/ دريد سلمان:
أشادت وزارة الثقافة الفلسطينية بجهود نقابة الصحفيين العراقيين ورعايتها لمؤتمر الإعلام الدولي الذي عقد في بغداد، مؤكدة أن العراق أحد الحواضن للثقافة والحراك والفعل العربي، فيما أعربت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن شكرها وامتنانها لموقف نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بإطلاقة تسمية «دورة القدس» على الاجتماع، لافتة الى أن اتحاد الصحفيين العرب بات منظمة قوية فاعلة تحت «اللامي العروبي القومي» الذي وجه «صفعة للأمريكان ولكل الذين يقفون مع الكيان الصهيوني». وقال وكيل وزارة الإعلام الفلسلطينية محمود خليفة في حديث لـ «الزوراء»: إن انتصار أية دولة عربية على الإرهاب، هو نصر لفلسطين وللقدس، مبينا أن انسجام هذا الاجتماع مع النصر في العراق يعطي مغزى آخر ومؤشرات على أن العراق الشقيق يستعيد أنفاسه ويستعيد الامن والاستقرار. وأضاف خليفة: إن اعلان النصر من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يأتي في ظل ظرف دولي مستجد على الامة العربية وهو إعلان ترامب فيما يتعلق بالقدس ومصادرة الإدارة الامريكية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وعلى ميثاق الأمم المتحدة وعلى قوانين مجلس الأمن الدولي.وتابع خليفة: لم نتعامل بالمطلق بأن العراق منسلخ عن عروبته، بل هو جزء أصيل وركيزة اساسية في استعادة اللحمة العربية دوما، مؤكدا أن العراق أحد الحواضن للثقافة والحراك والفعل العربي على مختلف الأصعدة. وأشاد خليفة بتنظيم نقابة الصحفيين العراقيين، معربا عن شكره وتقديره للنقيب مؤيد اللامي على ما بذله من جهد في تنظيم المؤتمر، مشيرا الى أن هذا الاحتفال والجمع الإعلامي الكبير من مختلف الجنسيات العربية بما فيها حضور بعض الدول الأوربية يدل على أن العراق بكل تنظيماته المهنية يستعيد فعله في العمق العربي. من جانبه قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب، ناصر أبو بكر في حديث لـ «الزوراء»: إن العراق انتصر على دولة الإرهاب وأبادها بعد أن كانت بؤرة في كل المنطقة العربية، ونبارك للقيادة والشعب العراقي هذا النصر الذي سيحقق مزيدا من الامن والانتصار وسينعكس على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للعراق. وأضاف أبو بكر: ما شاهدته في بغداد يسر النفس ويرفع المعنويات، حيث عادت عاصمة العروبة الى مكانتها وهذا نصر لكل عربي شريف ولكل فلسطيني تحديدا، مبينا أنه لاحظ تطورا كبيرا وفارقا حيث عادت الحياة الى الشوارع وهناك نشاط اجتماعي واقتصادي وثقافي والعراق بدأ يستعيد عافيته والمرات القادمة سنشهد مزيدا من التطور والبناء لدولة العراق المتطورة التي لها امتداد عبر التاريخ.وهنأ أبو بكر الشعب العراقي بكل هذا الإنجاز، معربا عن أمنياته المزيد بعودة العراق الى وضعه القيادي في الأمة العربية، فهو ليس دولة هامشية وجذور تاريخه ممتدة في الأرض وسيعود الى صناعة التاريخ وصناعة المستقبل لأبنائه وأبناء الأمة العربية. وبخصوص موقف العراق المساند للقدس، قال أبو بكر: انا من جنين المدينة التي حررها الجيش العراقي، وفيها مقبرة ونصب للشهداء العراقيين، وكل ابناء فلسطين يأتون سنويا في شهر كانون الأول للاحتفال بمناسبة تحرير جنين على يد الجيش العراقي، وهذه المناسبة تتصادف مع الانتصارات في العراق، مؤكدا أن العراق ليس داعما ومساندا فقط، بل يصنع النصر لفلسطين، وهو السند القوي بحكم العلاقات التاريخية والجوار الجغرافي والتربية الوطنية والقومية للشعب العراقي، ما نراه يثلج الصدر، والفلسيطنيون يشعرون بنشوة كبيرة لأن الشعب العراقي تعافى وبات يستطيع تقديم الدعم. وتابع أبو بكر: ما رأيته من مختلف فئات الشعب العراقي، الحكومة والاحزاب والنقابات، أكبر دعم ومناصرة ومشاركة للشعب الفلسطيني في صموده ودفاعه عن المسجد الأقصى، مبينا أن رسالة الشعب العراقي وصلت الشعب الفلسطيني. وقال أبو بكر: أن اتحاد الصحفيين العرب هو منظمة قوية فاعلة يقودها مؤيد اللامي العروبي القومي صاحب المواقف المعروفة ودائما لصالح فلسطين، حيث يقدم دعما سياسيا ومعنويا وماديا، ويبذل جهدا دوليا متواصلا لدعم فلسطين، وبالتالي عندما يعقد مؤتمر بهذا الحجم في العراق يكون له طعم ولون آخر فيه نكهة عروبية، والفلسطينون هنا يشعرون بأمان وأنهم في بلدهم، وعندما تعقد هذه الدورة باسم القدس وهو اقتراح الأستاذ مؤيد اللامي، فهذا اكبر مثل للدعم «وصفعة للأمريكان وصفعة لكل الذين يقفون مع الكيان الصهيوني»، والصحفيون اثبتوا انهم ضمير الامة عندما سموا الدورة باسم القدس.

About alzawraapaper

مدير الموقع