دراسة من جامعة واشنطن حول كيف ستكون الحالة الصحية للعراقيين عام 2040؟

 

سياتل- الولايات المتحدة الامريكية: أظهرت دراسة جديدة، قدمت توقعات وسيناريوهات بديلة تتعلق بالعمر المتوسط والأسباب الرئيسية المؤدية إلى الوفاة عام 2040، جميع من الدول المتوقع لها اختبار زيادة في متوسط العمر ولو بصورة طفيفة. وبالمقابل، توصّل أحد الاحتمالات إلى أن ما يقارب نصف الشعوب سيواجه انخفاضاً في متوسط العمر.
و تتنبأ الدراسة التي قام معهد القياسات الصحية والتقييم بإجراؤها في سياتل في الولايات المتحدة الأمريكية بمتوسط العمر المتوقع والأسباب الرئيسية المؤدية للوفاة في العراق وباقي الدول عام 2040. يقدم معدّو الدراسة آراء جديدة تتعلق بالوضع الصحي للعراقيين. وفيما يلي أهم النتائج التي تم التوصل إليها في العراق:
سيعيش العراقيين لفترات أطول. احتلت العراق المركز 141 بين 195 أمة عام 2016، حيث يتوقع متوسط عمر الإنسان فيها 67.6 سنة. وإذا استمرت التوجهات الصحية، فسيتوقع أن يصل متوسط عمر العراقيين إلى 73.9 سنة في عام 2040. وتفيد الدراسة بأن عمر العراقيين سيزداد إلى أكثر من 6 سنوات
بالرغم من توقع وجود مكاسب حياتية كبيرة في العراق، ستبقى متأخرة عن معظم الدول في الشرق الأوسط. هذا ومن المتوقع أن يعيش الأردنيين إلى عمر 79.4 سنة، وستحتل الدولة المرتبة 69 في العالم. كما سيحتل متوسط عمر الإيرانيين 78.7 سنة (أي تحتل المرتبة 77) وسيعيش السوريين حتى 78.6 سنة (أي المرتبة 80)
يتوقع تناقص متوسط عمر المواطنين في بعض دول الشرق الأوسط. في اليمن، سيصل متوسط العمر إلى 73.2 (وتأتي بالمرتبة 141)، ويأتي الفلسطينيين بمتوسط عمر 72.2 (المرتبة 152)
كما تستعرض للدراسة سيناريوهات بديلة للصحة تتعلق بدور الدول للتصدي إلى القضايا المستقبلية المؤثرة بالصحة مثل البدانة، والتبغ، والكحول. وبأفضل الاحتمالات، قد يزداد متوسط عمر العراقيين إلى 9.5 أو 1.9 سنوات بأسوأ احتمال
كما تتغير الأسباب المؤدية إلى الوفاة. في عام 2016، احتل مرض نقص التروية (الذبحة الصدرية)، الإرهاب والنزاع، السكتة الدماغية، ومضاعفات الولادة المبكرة، والسكري المسببات الرئيسية للوفاة. وفي عام 2040 سيكون مرض نقص التروية من ضمن الأسباب الأولى المؤدية إلى الوفاة، إلا أن السكري سينتقل إلى المرتبة الأولى وستأتي السكتة الدماغية في المرتبة الثالثة ويحتل مرض الكلى المزمن وإصابات الطريق المرتبة الرابعة والخامسة على التوالي. عالمياً، تحدثت الدراسة عن زيادات كبيرة في الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية.
وتعد الدراسة سابقة من نوعها، حيث تتميز عن التنبؤات السابقة بعرض نتائج إحصائية قوية وتقديرات شاملة ومفصلة لمعدلات الخطر والأمراض من الأمم المتحدة وغيرها. واستفاد باحثو معهد القياسات الصحية والتقييم من البيانات الناتجة عن دراسة العبء العالمي للمرض لتقديم تنبؤات وسيناريوهات بديلة ل 195 دولة وإقليم.

About alzawraapaper

مدير الموقع