خيبة وحزن في بلجيكا مع خروج الجيل الذهبي والاحتفالات تعمّ فرنسا بعد التأهل

خيبة وحزن في بلجيكا مع خروج الجيل  الذهبي والاحتفالات تعمّ فرنسا بعد التأهل

خيبة وحزن في بلجيكا مع خروج الجيل
الذهبي والاحتفالات تعمّ فرنسا بعد التأهل

خيم الحزن والخيبة في بلجيكا مع فشل “الجيل الذهبي” ببلوغ نهائي كأس العالم، بخسارته في الدور نصف النهائي أمام المنتخب الفرنسي 1 – صفر في مدينة سان بطرسبورغ الروسية.
وغرد رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال عبر “تويتر”، مهنئاً لاعبي المنتخب “على أدائكم والحماس الذي أثرتموه فينا حتى نصف النهائي”.
وخسر “الشياطين الحمر” أمام المنتخب الفرنسي بهدف رأسي للمدافع صامويل أومتيتي، لتبلغ فرنسا المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخها بعد 1998 (أحرزت اللقب على أرضها) و2006 (خسرت أمام إيطاليا)، بينما فشلت بلجيكا في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخها، علماً إنها خسرت أيضاً في نصف نهائي مونديال 1986 أمام الأرجنتين.
وبدت خيبة الأمل واضحة على وجوه المشجعين البلجيكيين في المقاهي والساحات في بروكسل ومدن أخرى في المملكة، لاسيما وأن الجيل الحالي للمنتخب بقيادة إدين هازار وروميلو لوكاكو وكيفن دي بروين، هو من الأفضل الذي عرفته الكرة البلجيكية في تاريخها.
و أكد إيدين هازار قائد المنتخب البلجيكي أنه يشعر بخيبة أمل ممزوجة بالرضا تجاه ما قدمه منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم روسيا FIFA 2018.
وتحدث نجم المنتخب البلجيكي وتشيلسي الإنكليزي عن مشاعره بعد خسارة منتخب بلاده أمام فرنسا في نصف نهائي البطولة قائلاً: “نشعر بخيبة أمل بعض الشيء، كنا نحلم بهذا النهائي، ولكننا سعداء جداً بما قدمناه في كأس العالم هذه. اعتقد أننا كنا على الأرجح أفضل فريق في المونديال. وقعنا في مواجهة فريق قوي، الفريق الفرنسي الذي على الأرجح لا يلعب كرة قدم جميلة، ولكنه قوي دفاعيا ويسجل عندما تسنح أمامه فرصة أو فرصتان.
واستطرد جناح المنتخب البلجيكي قائلاً: “نحن مستاؤون جداً، ولكن سعداء للغاية بالمشوار الذي قطعناه، كنا نستحق الأفضل، لقد سيطرنا على المباراة لكننا لم نخلق العديد من الفرص لأن فرنسا تدافع بشكل جيد للغاية. لوريس قام بتصد رائع في الشوط الأول، كانت مباراة صعبة، وحسمت بالتفاصيل، كما درجت العادة في كثير من الأحيان في الدور نصف النهائي. ركلة ركنية خلقت الفارق”.
وقالت المشجعة أليس كوردييه لوكالة فرانس برس بعد متابعتها المباراة في منطقة مخصصة للمشجعين في واترلو جنوب بروكسل “من المؤسف حقا بالنسبة إلينا أن نخسر أمام فرنسا، الحظ السيئ للمنتخب البلجيكي”.
وأضافت الشابة البالغة من العمر 27 عاماً “لكننا لا نزال فخورين بأننا بلجيكيون”، وذلك في المنطقة التي شهدت معركة واترلو التاريخية، والتي انتهت بخسارة الإمبراطور الفرنسي نابوليون في العام 1815.
وقالت قناة “أر تي بي أف” البلجيكية الناطقة بالفرنسية في تعليق بعد المباراة “الندم أبدي. لن يكون 10 تموز/يوليو يوم المجد بالنسبة إلينا”.
وأضافت القناة عبر معلقها الرياضي “شكراً لأنكم (اللاعبين) سمحتم لنا، بفضل كرة القدم، بأن ننسى كل شيء لبعض الوقت ونستمتع”.
الاحتفالات تعمّ فرنسا بعد التأهل
ـ عمّت الفرحة فرنسا بعد فوز منتخبها الوطني في نصف النهائي على بلجيكا بهدف نظيف وتأهله إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا.
واحتشد الفرنسيون في جادة الشانزيليزيه الشهيرة في العاصمة باريس وجابوا الطرقات في مشهد يعيد إلى الأذهان يوم توجت فرنسا بالمونديال الذي استضافته على حساب البرازيل بقيادة المدرب الحالي ديدييه ديشان وكوكبة من النجوم على رأسهم زين الدين زيدان وتييري هنري.
وعلى هامش الاحتفالات، أصيب 30 شخصا بجروح طفيفة في مدينة نيس بجنوب فرنسا، بسبب التدافع، وأوضحت مصادر أنه قبيل لحظات من صافرة نهاية المباراة التي أقيمت في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، تم رمي مفرقعات نارية عند طرفي شارع ساليا المكتظ في المدينة القديمة في نيس، ما تسبب بتدافع بين عشرات الأشخاص المتواجدين في المقاهي والحانات لمتابعة المباراة.
وأوضح مسؤول في أحد المطاعم أن “الأشخاص الموجودين اعتقدوا أن الأصوات ناتجة عن إطلاق نار، اعتداء”. وتسبب التدافع وحالة الهلع بإصابة العديد من الاشخاص جراء سقوطهم على الأرض، بينما أصيب آخرون بجروح مباشرة، بحسب مسؤولين في دائرة الاطفاء. وأكد هؤلاء معالجة 30 شخصا على الكورنيش البحري للمدينة المعروف باسم “برومناد ديزنغليه”، والذي أطلقت عليه تسمية “برومناد دي آنج” (كورنيش الملائكة) تكريما لضحايا الاعتداء الذي شهدته المدينة في تموز/يوليو 2016، وأدى الى مقتل 86 شخصا واصابة المئات.

About alzawraapaper

مدير الموقع