خلال استقباله وفد صحفي تونسي.. اللامي يؤكد: بغداد ستبقى فاتحة ذراعيها لكل عربي .. رئيس اتحاد الصحفيين العرب: إعلام داعش ودعايته الخبيثة انكسر بالكامل

خلال استقباله وفد صحفي تونسي.. اللامي يؤكد: بغداد ستبقى فاتحة ذراعيها لكل عربي .. رئيس اتحاد الصحفيين العرب: إعلام داعش ودعايته الخبيثة انكسر بالكامل

خلال استقباله وفد صحفي تونسي.. اللامي يؤكد: بغداد ستبقى فاتحة ذراعيها لكل عربي .. رئيس اتحاد الصحفيين العرب: إعلام داعش ودعايته الخبيثة انكسر بالكامل

بغداد/ نينا/ الزوراء:
أكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، أن الرؤية العربية تجاه العراق تغيرت واخذ العرب يساندونه في حربه ضد الارهاب وموقفه من تواجد القوات التركية في العراق، مشيرا الى أن إعلام «داعش» ودعايته الخبيثة انكسر بالكامل، فيما أشاد وفد صحفي تونسي بدفاع العراقيين ومواجهتهم للارهاب معتبرا أنه يمثل الدفاع عن كل العرب.وزار وفد صحفي تونسي، الخميس الماضي، نقابة الصحفيين العراقيين وكان باستقباله نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي.وقال اللامي اثناء استقبال الوفد: قبل سنتين ونصف السنة كان هناك عدم وضوح بالرؤية لدى الدول العربية حول الوضع في العراق، ولكن عندما بدأنا نتحدث معهم تغيرت الصورة عن العراق بعد هذا الامر وبعد زيارة الوفود الاعلامية العربية للعراق، مؤكدا أن الكل الان يتكلم عن تحرير الموصل وشجاعة العراقيين، وان جميع العرب تغيرت افكارهم تجاه العراق، فالكل يقول ان نهاية داعش ستكون في الموصل، وان انتصار الجيش العراقي سيعني انتصار العالم على داعش. واضاف اللامي: ان اعلام داعش ودعايته الخبيثة انكسر بالكامل، وان الحرب النفسية التي بدأناها اثرت بشكل كبير على العامل النفسي للتنظيم الارهابي وادت الى انكساره وانتصار القوات الامنية.وبخصوص التواجد التركي في الأراضي العراقية قال اللامي: لا توجد قوات برية اجنبية في العراق تشارك في معركة الموصل، حيث يقتصر دور التحالف الدولي على تقديم الدعم الجوي، موضحا أن جميع المؤسسات العربية تؤيد موقف العراق وتدعمه في موقفه تجاه التدخل التركي ووجود القوات التركية في العراق ، فالعرب يريدون اليوم نصرة العراق.ولفت اللامي الى أن اكثر من الف صحفي عراقي وعربي واجنبي يغطون معركة الموصل في كل قواطع العمليات، مشيرا الى أن عددا كبيرا من الصحفيين العرب والاجانب سيصلون الى العراق لتغطية الانتصارات.واشار اللامي الى أن الصحفيين العراقيين يحظون اليوم بمكانة متميزة سواء من الموقف الرسمي او المجتمعي بعد ان قدمت الاسرة الصحفية اكثر من (425) شهيدا في درب التضحيات دفاعا عن الوطن ومن اجل ان تبقى الكلمة الصادقة المعبرة عن ضمير المواطن معياراً لمسارات العمل الصحفي.واكد نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي خلال استقباله الوفد أن بغداد ستبقى فاتحة ذراعيها لكل عربي وهذا هو عهدها على مر العصور وهذا هو ديدن العراقيين في العطاء والتضحية دفاعا عن الحق العربي.ومن جانبه اكد رئيس الوفد الصحفي التونسي، زياد الهاني، رئيس تحرير صحيفة (الابريس) التونسية خلال زيارته وتجواله في النقابة: أن التضحيات التي قدمتها الاسرة الصحفية العراقية على مدى السنوات الماضية ستبقى محط فخر واعتزاز العرب جميعا كون الدماء التي سالت انما كانت تعبيراً عن الكلمة الصادقة في كل ارجاء الوطن العربي ودفاعا عن الحق العربي وحرية المواطن في ابداء رايه دون خوف من سوط السلطة وتسلطها.وشددالهاني على ان دفاع العراقيين ومواجهتهم الارهاب إنما يمثل الدفاع عن كل العرب كون الارهاب بات يستهدف كل مكونات المجتمع العربي بل وكل احرار العالم, وفخرنا كصحفيين عرب بهذا العطاء يكاد يكون لاحدود له متمنين للشعب العراقي النصر المؤزر والعبور الى شاطئ الامان.

About alzawraapaper

مدير الموقع