خلال احتفالية اليوم العالمي لحرية الصحافة … اللامي يؤكد أن تضحيات الصحفيين العراقيين جعلت من الأسرة الصحفية أحد أعمدة النصر المبين … الجبوري: الصحفي ليس ناقلا للخبر بل صانعا للإرادة والفكر والأعرجي يؤكد دعم وزارته للصحفيين

 

بغداد / الزوراء / نينا:
اكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ان تضحيات الصحفيين العراقيين في معارك التحرير والدفاع عن الوطن جعلت من الاسرة الصحفية العراقية احد اعمدة النصر المبين ، وفيما اعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، ان الصحافة الحرة في العراق تعد ركنًا أساسياً في التجربة الديمقراطية في ظل منظومة تشريعية تكفل حقوق الصحفيين وكرامتهم وتحفظ قيمتهم في المجتمع وتحفزهم على الإبداع وتنوير الرأي العام بلا قيود أو ترهيب، اكد وزير الداخلية قاسم الاعرجي دعم وزارته للصحفيين العراقيين وهم يؤدون واجباتهم بكل تفان واخلاص .وقال اللامي خلال الاحتفالية الكبيرة التي اقامتها نقابة الصحفيين العراقيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة بالتعاون مع منظمة اليونسكو والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمات عالمية اخرى : عندما اشتدت معارك التحرير انبرى الصحفيون العراقيون الى جانب المقاتلين في خنادق القتال فكان لنا اكثر من الف صحفي ومراسل حربي في جبهات القتال لنقل تلك الصورة الحية لبطولات العراقيين وهم يذودون عن الوطن حتى باتت بطولات هؤلاء تتناقلها وسائل الاعلام العالمية بكل فخر واعتزاز . واشار الى ان الاسرة الصحفية العراقية قدمت خلال معارك التحرير اكثر من خمسين شهيدا وعشرات المصابين لنقف اليوم نستذكر بهذا اليوم الخالد بطولاتهم وتضحياتهم ومآثرهم لانتزاع النصر من براثن الاعداء .وشدد على ان مشاركة الاسرة الصحفية العراقية بهذا اليوم اسوة باحتفالات الصحفيين في مختلف دول العالم احتفاء باليوم العالمي الذي يصادف الثالث من ايار من كل عام هي فرصة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة ولتقييم حرية العمل الصحفي ، والوقوف بوجه الاطراف التي تحاول تغيير مسارات العمل الصحفي عن حياديتها واستقلالية قرارها الى جانب ما تحمله هذه المناسبة من استذكار لاولئك الذين ضحوا بانفسهم من اجل ان تبقى الكلمة الصادقة عنوانا يؤطر العمل الصحفي. واكد ان الاسرة الصحفية العراقية تقف اليوم في مقدمة ركب التضحيات بعد هذا العدد الكبير من شهدائها وتجد نفسها اكثر من غيرها معنية بهذا اليوم وبقيمه ومبادئه لتحيي هذه الذكرى وتستذكر تضحيات اولئك الذين عبدوا الطريق لمسارات العمل الصحفي الحر المستقل الممسك بمشعل الحرية وليحتل الصحفي بفعل هذه التضحيات والقيم التي يحملها المكانة التي يستحقها في المجتمع . وجدد اللامي بالمناسبة تضامن الاسرة الصحفية العراقية مع الصحفيين الذين يقفون خلف القضبان في المنطقة العربية والعالم مؤكدا السعي للدفاع عن حقوقهم والعمل سواء من خلال النقابة او اتحاد الصحفيين العرب او من خلال الاتحاد الدولي للصحفيين لاطلاق سراحهم .واعلن اللامي في كلمته عن برامج عملية ستسهم بها النقابة في القريب العاجل لتطوير مهنية العمل الصحفي في مختلف الميادين مؤكدا ان عطاءات الصحفيين وتضحياتهم تملي علينا بذل كل جهد ممكن من اجل خدمة العمل الصحفي وايجاد المناخات الملائمة لعمل الصحفيين بكل حرية مشددا على ان النقابة وقيادتها لن تنسى تضحيات الشهداء ورعاية عوائلهم وستواصل العمل من اجل توفير كل الظروف التي تتطلبها هذه الرعاية وبما تستحق من التزامات . كما كرم نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي عوائل شهداء الصحافة والمراسلين الحربيين والجرحى منهم ، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.وشمل التكريم بقلادة الابداع عائلة الشهيدة رنا العجيلي والمراسل الحربي علي جواد.من جانبه اكد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري ، ان الصحافة الحرة في العراق تعد ركنًا أساسياً في التجربة الديمقراطية في ظل منظومة تشريعية تكفل حقوق الصحفيين وكرامتهم وتحفظ قيمتهم في المجتمع وتحفزهم على الإبداع وتنوير الرأي العام بلا قيود أو ترهيب.وقال في كلمة القاها خلال زيارته الى مقر نقابة الصحفيين العراقيين ولقائه بنقيب الصحفيين مؤيد اللامي وعددا الاعلاميين واعضاء مجلس النقابة، «لقد وقفنا بوجه كل الإرادات التي حاولت او تحاول منع هذه الحرية أو تقييدها أو الإساءة إليها أو محاولة تكميمها، ومع ذلك فان أي تضييق على هامش الحرية الصحفية هنا أوهناك لا يمكن ان يمثل تبريرا لإساءة استخدام حرية الصحافة».وشدد الجبوري على ضرورة ان تتخلى الدولة عن قلقها وخوفها من وجود صحافة حرة تتحمل مسؤولياتها وفقا لمبادئها وأخلاقياتها ، خصوصا مع وجود جهة تنظيمية رصينة وداعمة كنقابة الصحفيين العراقيين التي أسهمت في لم شمل الأسرة الصحفية والحفاظ على مكتسباتهم المهنية ، ودعمت تمسكهم برسالتهم السامية وفق الالتزام بالقانون ومواثيق الشرف الصحفي.
وقال رئيس مجلس النواب ان دور الصحافة لم يعد يقتصر اليوم على نقل نشاطات المسؤول واخبار المؤسسات بل اصبحت مسؤولية الصحافة جزءا من المسؤولية الوطنية في المراقبة والمتابعة والتعرف على المشكلات التي تواجه المواطنين و تحقيق العدالة ومطاردة المحسوبية والفساد ، ‏ولذا فإنه دور الصحافة اليوم لم يعد تعريفيا وحسب بل اصبح دورا رقابيا شعبيا.
واكد : أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية ، وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا ، ولذا فإن اليوم العالمي للصحافة يمثل هذا اليوم فرصة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛ وتقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم؛ والدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها».
واشاد الجبوري بالصحفيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم، خاصة وان الصحفي العراقي كان في مقدمة أولئك المُضحين من اجل الكلمة الحرة ، مثمناً ما بلغته صحافتنا العراقية ووسائل إعلامنا من مستويات مهنية متقدمة وتطورات ملحوظة في أداء رسالتها وتنوع في برامجها وتأثيرها عبر مشاركتها الفاعلة في دعم ترسيخ دولة المواطنة والقانون والحكم الرشيد من خلال ممارسة حق النقد الموضوعي والبناء، في إطار من الشفافية والتعددية والانفتاح الثقافي والفكري.
ورفض الجبوري كل محاولات الزج بالصحافة في الصراع السياسي أو استخدام بحبوحة الحرية بطريقة ‏غير مسؤولة ، ‏وتحويل هذا الفضاء الى عالم موبوء من الإساءة والتجريح والتقسيط، لافتاً الى ان دور الصحافة كان له عظيم التأثير في تعزيز روح الوحدة الوطنية داخل مجتمعنا العراقي، ونشر القيم الإنسانية الداعية إلى التسامح والوسطية والاعتدال، وتبصير الشباب بمخاطر الدعوات المثيرة للفرقة والكراهية الدينية أو الطائفية أو المحرضة على العنف والإرهاب.
وطالب رئيس مجلس النواب، الأسرة الصحفية في أن تكون سندا وعونا للمواطن الكريم في حثه ودعمه للمشاركة الفاعلة والإيجابية في الانتخابات واختيار الشخصيات والبرامج الأصلح لهذه المرحلة اضافة الى اننا نرى ‏إن الصحفي اليوم هو الأقدر على إنجاز مهمة الرقابة الدقيقة والشعبية والموضوعية للعملية الانتخابية وكشف كل المحاولات التي ترغب بحرف وتزييف نتائج هذه الممارسات الديمقراطية المهمة.
وفي السياق ذاته اكد وزير الداخلية قاسم الاعرجي دعم وزارته للصحفيين العراقيين وهم يؤدون واجباتهم بكل تفان واخلاص .
وقال الاعرجي خلال زيارته الى نقابة الصحفيين العراقيين مقدما التهاني الى نقيب الصحفيين مؤيد اللامي بمناسبة اعادة انتخابه نقيبا للصحفيين، واليوم العالمي لحرية الصحافة بالتعاون مع منظمة اليونسكو والاتحاد الدولي للصحفيين نؤكد دعمنا للصحفيين العراقيين وهم يؤدون واجباتهم بكل تفان واخلاص والتزامها بتعزيز دورهم في ترسيخ مفاهيم الديمقراطية بالمجتمع العراقي .
واضاف الاعرجي ان تضحيات الاسرة الصحفية العراقية ستبقى عنوانا بارزا في تاريخ العراق وستبقى كلمة الشعب التي ضحى من اجلها الشهداء هي العليا ولا يعلوها شأن اخر في مفاهيم الديمقراطية .
وفيما اشاد بانتخابات نقابة الصحفيين العراقيين، أكد انها كانت شفافة واتسمت بالنزاهة وان الصحفيين ادوا دورهم الانتخابي بكل حرية وديمقراطية وكانوا مثالا للقدوة الحسنة في المجتمع العراقي .
مشيرا الى ان وزارة الداخلية اتخذت كافة الاجراءات لتسهيل مهمة الصحفيين في تغطية الانتخابات البرلمانية وانه لن يكون هناك حظر للتجوال الا في الحالات القصوى اما التنقل بين المحافظات فسيتم تحديده او منع حركة العجلات بين المحافظات .
في غضون ذلك اكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، ان الصحافة اليوم بدأت تتجاوز السلطة الرابعة وتنافس السلطة الاولى في العمل، فيما ثمن نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي زيارة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية لمقر النقابة لتقديم التهنئة للصحفيين بمناسبة نجاح انتخابات النقابة واليوم العالمي لحرية الصحافة.
وقال الزاملي خلال زيارته مقر نقابة الصحفيين العراقيين، مقدماً التهاني الى نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب بمناسبة اعادة انتخابه نقيبا للصحفيين ، ونجاح انتخابات النقابة واليوم العالمي لحرية الصحافة: ان الصحافة اليوم بدأت تتجاوز السلطة الرابعة وتنافس السلطة الاولى في العمل ، وهذا يدل على ان نقابة الصحفيين برئاستها وباعضائها وكوادرها تمثل صفحة مشرقة للعمل الصحافي والعمل المهني.
واضاف الزاملي : حقيقة نحن اتينا الى نقابة الصحفيين لنبارك هذا العرس الانتخابي والنتائج المتحققة لانتخاب نقيب الصحفيين مؤيد اللامي والاعضاء الجدد بالنقابة، وانا متابع للانتخابات في النقابات ، واجد ان اغلب هذه النقابات تشهد مشاكل وصراعات كثيرة، بينما نجد ان العملية الانتخابية لنقابة الصحفيين سارت دون اي مشاكل وهذه النقطة تحسب لنقابة الصحفيين ، والحقيقة وجودي هنا في هذه النقابة هو لمؤازرة ومساندة هذه النقابة المهنية.
واوضح الزاملي: نحن عندما كنا نتواجد في جبهات القتال كنا نجد الصحفيين والمراسلين الحربيين معنا في الميدان، واعطت الصحافة الكثير من الشهداء والجرحى منذ 2003 ولحد الان ، وهذا يدل على ان هذه المهنة معطاء ومهنة شريفة وصادقة، واتمنى ان تستمر النقابة وكذلك الاخوة الصحفيين في مؤازرة الدولة العراقية في بناء الدولة و تشخيص الاخطاء، في دورها الرقابي وتصحيحها للاهداف التي تطمح لها الحكومة العراقية في بناء دولة ، وهي دولة المواطنة .
لافتا الى ان اليوم المنهج المتطور يسير في الاتجاه الصحيح على الرغم من ان العملية السياسية تشوبها اخطاء كبيرة ولازالت الاخطاء، لكن نأمل في البرلمان القادم وخصوصا في الانتخابات القادمة ان تفرز برلمان حقيقي شجاع، يشخص الاهداف والاخطاء ويشرع القوانين لخدمة المواطن العراقي ويقلل الامتيازات التي يحصل عليها المسؤول او النواب ، لذلك السلطة الرابعة لها دور مميز وواضح، وكان دورها متميز سواء في مجلس النواب او في الميدان وهذا يدل على رأس الهرم فان كان راس الهرم منتجا وواعيا وصالحا ومهنيا فبالتأكيد تكون نجاحات والتي تحققت بوجود الاستاذ مؤيد اللامي وزملائه .
وبشأن دور المرجعية اكد الزاملي : اليوم ان المرجعية لها دور واضح ومميز وخصوصا في العملية السياسية اوالعمل الجهادي او العمل التعبوي ، وذكرنا عندما وصل داعش الى اسوار بغداد كان دور السيد السيستاني حفظه الله دورا متميزا في فتوى الجهاد الكفائي ولولا هذه الفتوى التي تأسس بفضلها الحشد الشعبي وكانت هذه الفتوى غيرت موازين الحرب والمعركة وانتصر العراق بفضل وجود هذه الفتوى للسيد السيستاني الذي هو صمام امان للعراق ، وكذلك مراجعنا الكرام وقادتنا الدينيين وكذلك سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله ، حيث كان دوره مميزا سواء في اسناده للجيش ولنقابة الصحفيين والمؤسسات الاخرى ونجحنا في هذا الامر .
وحول قضية المجرب لا يجرب قال الزاملي :نعم قد يكون هناك مجرب ناجح ولكن كي نعطي دورا للشباب وحتى نعطي دور لقضية التجديد فهنا المجرب لا يجرب سواء كان ناجحا او فاشلا ، ولذلك نحن في كتلة الاحرار بل جميع كتلة الاحرار لم نقم بالترشيح لهذه الانتخابات بما فيهم انا ، كي نعطي دورا للشباب ونجدد بدماء جديدة ، ونعطي الفرصة للاخرين ليعملوا ونراقب هؤلاء عسى ان يكون هناك تصحيح وتغيير ، لذلك اليوم فتوى المرجعية واضحة وبينت مساندتها للسياسيين الراغبين بالتغيير واعطت الفرصة للشعب العراقي في ان يدلوا باصواتهم دون اي تأثير وضغط من اي جانب ، ولذلك نحن اليوم نتابع واعمل بشكل حيادي، ولا انحاز لجهة معينة حتى وان كانت جهتي السياسية ، و نتابع ونشخص الاخطاء ونتابع اي عملية تزوير ، وتكلمت سابقا بانه من خلال عملي والمؤسسات الاستخبارية ان هناك جهات سياسية اعتادت على الفساد والتزوير وتحاول ان تعطل الاجهزة الالكترونية في الساعات الاخيرة ، ولذلك ارسلنا كتابا للمفوضية بعدم احتساب اي اصوات تجري خارج اطار التصويت الالكتروني .
من جانبه ثمن نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي زيارة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية لمقر النقابة لتقديم التهنئة للصحفيين بمناسبة نجاح انتخابات النقابة واليوم العالمي لحرية الصحافة ، مشيداً بالدور الكبير له في دعمه المستمر للأسرة الصحفية ولنقابة الصحفيين.
من جانبها اكدت ممثلة منظمة اليونسكو في العراق « لويزا اوستا هاوزا « ان العراق يعد من ابرز بلدان العالم بتضحيات صحفييه دفاعا عن بلدهم وحقهم في الحياة الحرة الكريمة .
وقالت هاوزا في كلمة لها بالاحتفالية التي اقامتها نقابة الصحفيين العراقيين اليوم لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة : انه لشرف كبير ان اكون بينكم وانتم تحتفلون بهذا اليوم التاريخي ولكم كل الشكر كونكم احد المساهمين البارزين في تعزيز حرية الصحافة والدفاع عن قيمها ليس في العراق وحسب وانما في العالم ايضا .
واضافت : في كل العالم ينهض الصحفيون لاستذكار هذا اليوم بكل ما يعنيه من قيم ومبادئ في التعبير عن حرية الصحافة وهو يوم لاحياء ذكرى اولئك الذين ضحوا بحياتهم من اجل نقل الصورة الحقيقية لابناء شعبهم وللعالم اجمع ولعل ابناء الاسرة الصحفية العراقية خير من تولى هذا الدور فنقلوا واقعا حيا لبطولات العراقيين في دفاعهم عن وطنهم بوجه همجية داعش .
واعلنت ممثلة اليونسكو عن اتفاق مع نقابة الصحفيين العراقيين لاستحداث الية جديدة تسهم بها مختلف دوائر الدولة والحكومة العراقية لكشف الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين العراقيين والمعلومات المتوفرة عن هذه الجرائم تمهيدا لتقديم الجناة للقضاء ولمنع الافلات من العقاب والحد من التجاوزات على الصحفيين، مؤكدة ان العراق سيكون قائدا محتملا في المنطقة العربية في مجال منع الافلات من العقاب .
واشادت ممثلة منظمة اليونسكو بالخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية في مجال التعاون لكشف الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين حيث قدم العراق للمنظمة معلومات جدا مهمة عن الجرائم المرتكبة واليونسكو تسعى مع جهات اخرى لتعزيز حرية التعبير في العراق ومنع الاعتداء على الصحفيين وضمان حقوقهم .
بدورها هنأت مفوضية حقوق الانسان نقابة الصحفيين العراقيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وذكرت المفوضية في بيان بالمناسبة: في اليوم العالمي لحرية الصحافة لايسعنا الا ان نتقدم الى ابناء السلطة الرابعة باطيب التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المهمة على قلوب الصحفيين العاملين في العراق».
واكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان، انها تقدر كثيرا الجهود المبذولة من قبل الصحفيين ، وتقدر المصاعب التي يواجهونها وكيفية الحصول على معلوماتهم في ظل تنامي ظاهرة تقييد الحريات الصحفية لدى بعض الجهات ممايثير القلق لدينا ، بالاضافة الى تنامي ظاهرة التسقيط السياسي والتلفيق على شبكات التواصل الاجتماعي والتي اصبح الكثير يعتبرها جزءا من ادوات نقل الخبر واستسقاء المعلومة ، مانعتبره مؤشرا خطيراً يعرقل عملية السلام في العراق».
وطالبت بحماية الصحفيين العراقيين وكل المؤسسات الاعلامية العاملة في حدود الدولة العراقية الاتحادية ودعم النقابات والاتحادات الاعلامية الهادفة الى الحفاظ على ديمومة الكلمة الصادقة والمدافعة عن حقوق ابناء الوطن ودعم السلم الاهلي والمصالحة».
كما طالبت بتنفيذ قانون حماية الصحفيين بالرقم 21 لسنة 2011 وتعويض عوائل الشهداء والجرحى منهم .
وبينت» ان تشخيص الجهات الدولية للبيئة الصحفية في العراق بانها بيئة خطرة للعمل الصحفي بعد وصول عدد شهداء الكلمة الصادقة الى 11 صحفيا في 2017 ، يلزم الجهات الاعلامية بتوخي الحذر وعدم الدفع بالعاملين فيها الى مناطق الصراع دون التنسيق المسبق مع القوات الامنية» ، داعية الحكومة الى توفير الحماية الكافية للاعلاميين .

About alzawraapaper

مدير الموقع