خلاف حاد يخيم على كُردستان عشية اتفاق التغيير والوطني .. البارزاني يحذر الخصوم من «تضخيم المشاكل» ..ورد مقابل بضرورة «تنظيم البيت الكردي»

خلاف حاد يخيم على كُردستان عشية اتفاق التغيير والوطني .. البارزاني يحذر الخصوم من «تضخيم المشاكل» ..ورد مقابل بضرورة «تنظيم البيت الكردي»

خلاف حاد يخيم على كُردستان عشية اتفاق التغيير والوطني .. البارزاني يحذر الخصوم من «تضخيم المشاكل» ..ورد مقابل بضرورة «تنظيم البيت الكردي»

الزوراء/ دريد سلمان :
برز خلاف سياسي حاد في كردستان بين الاحزاب الكُردية الرئيسة، على خلفية الاتفاقية التي وُقعت، أمس الأول، بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، ففي الوقت الذي اعتبرها حزب البارزاني محاولة لـ تعميق الخلافات الداخلية»، مؤكدا صعوبة إدارة الإقليم دون مشاركته، اوضحت حركة التغيير أن الإتفاقية تهدف الى «تنظيم البيت الكردي» وإعلان حق الاستقلال وتشكيل الدولة.وقال المكتب السياسي للحزب في بيان تلقت «الزوراء» نسخة منه: إن اتفاقية حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني محاولة لتعميق الخلافات الداخلية، لافتا الى أن الاتفاق بين الأطراف السياسية أمر اعتيادي إذا كان يخدم مصلحة الشعب الكردستاني وانهاء الخلافات، وليس أن يكون الاتفاق ضد طرف آخر وتضخيم المشاكل الموجودة.وأضاف المكتب: لن نقبل بفرض أية إرادة غير إرادة الشعب، موضحاً أن التجربة السابقة أثبتت بأنه من الصعوبة إدارة إقليم كردستان بدون مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني.وتابع: أن الاتحاد الوطني الكردستاني وقع اتفاقية مع طرف له مشاكل سياسية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبهذا الموقف جعل الاتحاد الوطني نفسه جزءاً من تلك المشكلة، في حين أنه في السابق كان يتعاون مع الديمقراطي الكردستاني لحل المشاكل». الى ذلك قال زعيم حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى، خلال كلمة في احتفالية إعلان الاتفاقية بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني: إن اتفاقية حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني تهدف الى إجراء الإصلاحات في النظام السياسي والاقتصادي وتنظيم البيت الكردي ونضال شعب كردستان، موضحا أنها «وضعت من أجل تحقيق اهداف القومية الكردية وإعلان حق الاستقلال وتشكيل الدولة .وأضاف مصطفى: أن إقليم كردستان يواجه تحديات جدية على الأصعدة السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الاتفاقية تهدف تحسين أوضاع المواطنين وتوسيع الحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية والشفافية في الموارد خصوصا النفط والغاز وكيفية صرف تلك الموارد.وتابع مصطفى: أن أداة تنفيذ الاتفاقية سيتم عبر العمل البرلماني والنضال المدني وقبول الآخر والحوار الهادئ والحضاري، موضحا أن العبرة هي ليست بكتابة الإتفاقية وإنما هي بتنفيذها.وكان زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى ونائب سكرتير الاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول وقعا، الثلاثاء (17 آيار 2016)، اتفاقية ثنائية بهدف التعاون المشترك في العمل السياسي والبرلماني.

About alzawraapaper

مدير الموقع