حرب النجوم على كرسي الاتحاد

مؤنس عبد الله

مخطئ من يظن ان هناك من يريدها حربا بمعناها الحقيقي بين النجمين عدنان درجال وشرار حيدر اللذين ينتظرهما تنافسا شريفا للظفر بمقعد رئاسة اتحاد الكرة في دورته الجديدة التي مقرر لها ان تبدأ اعتبارا من العام المقبل على اقل تقدير في حال سارت الامور كما يود اصحاب الشأن في هذا الموضوع الشائك، واقصد هنا الفيفا واللجنة التطبيعية وقبلهما بكل تأكيد الهيئة العامة لاتحاد الكرة، ويطمع ابناء الوسط الكروي ان يكونوا شهودا على انتخابات نزيهة لا تخندق ولا تكتل فيها ولا تغليب للطائفية والمناطقية على حساب مستقبل هذه اللعبة التي عانت الكثير فيما مضى، بل الامنيات تصل الى ابعد من ذلك فجل همهم ان تكون كرة القدم العراقية بخير وخالية من المشاكل والمحسوبيات بعد ان اكلت الصراعات والخلافات الكثير من جرفها خلال الحقب السابقة.
بدون ادنى شك لم يكن قرار ترشيح الجنرال لسدة كرسي رئاسة اتحاد الكرة مفاجئا للبعض ولا اقول الجميع، فالرجل وخلال جلساته الخاصة اكد مرارا وتكرارا انه لن يتنازل قيد انملة عن خارطة الطريق التي رسمها مسبقا لإنقاذ كرة القدم من الضياع وعزمه الكبير على اجراء اصلاحات كبيرة خلال المرحلة القادمة، ويعلم وزير الشباب والرياضة جيدا ان طريقه في السباق نحو الظفر بكرسي الرئاسة لن يكون يسيرا ابدا او مفروشا بالورود كما يظن ويتصور الكثير من انصاره، فالمنافس الذي اعلن عن ترشيحه رسميا من اجل اكمال مشروع الاسطورة الراحل احمد راضي هو غني عن التعريف وله مقبولية كبيرة في الهيئة العامة لاتحاد الكرة واقصد شرار حيدر الذي عمل لأكثر من دورة انتخابية في اتحاد الكرة، وبالتأكيد فإن رئيس نادي الكرخ لن يقف مكتوفي الايدي في الصراع الانتخابي ولن يكون خصما سهلا كما يتوقع البعض.
ثمة تساؤلات عديدة تطرح هنا وهناك منها، هل ستكون اللجنة التطبيعية على قدر المسؤولية المنوطة بها وتعمل على تحديد موعد رسمي لإجراء الانتخابات وفق الاليات والمعطيات التي حددت بها اللجنة من قبل الاتحاد الدولي ام سيكون التمديد شعارها الجديد؟ وهل سيرضى كلا من النجم يونس محمود والعميد وليد الزيدي بدور صغير بعد ان كان في نيتهما الترشح لكرسي الرئاسة، الا انهما اصطدما برغبة درجال التي بعثرت المعادلة وقلبتها رأسا على عقب.
الايام المقبلة ستكون حبلى بالمفاجئات فقد تظهر للعيان اسماء جديدة على الساحة تطمع بكرسي الرئاسة وعلى العكس من ذلك قد نسمع من هنا وهناك عن انسحابات رسمية قد تشكل صدمة كبيرة وضربة قوية لأغلب من يراهنون على هذا الاسم او ذلك لتبوأ سدة الحكم في اتحاد الكرة بتشكيلته الجديدة.

About alzawraapaper

مدير الموقع