جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينياً في الضفة الغربية … رئيس الوزراء الفلسطيني: عملنا في غزة مشروط بحل قضية الأمن

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينياً في الضفة الغربية ... رئيس الوزراء الفلسطيني: عملنا في غزة مشروط بحل قضية الأمن

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينياً في الضفة الغربية … رئيس الوزراء الفلسطيني: عملنا في غزة مشروط بحل قضية الأمن

رام الله/د ب أ:
قالَ رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إن المعيار الأساس لعمل حكومته في قطاع غزة “مشروط بحل قضية الأمن”.
وأضاف الحمد الله ، لدى افتتاحه مؤتمر “العدالة الانتقالية والتسامح وحقوق الإنسان” في نابلس شمال الضفة الغربية، أن إنجاح توصيات اللجان الثلاث التي شكلتها الحكومة لمراجعة القضايا العالقة، وتشمل الموظفين والوزارات والمعابر، مشروط بحل قضية الأمن.
وشدد على أنه “من دون تسلم المهام الأمنية كاملة في قطاع غزة ، الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف عام 2007، سيبقى عملنا منقوصا بل وغير مجد أيضا”.
واعتبر “أننا نبني اليوم على لحظة تاريخية مفصلية، ارتأينا فيها جميعا رأب الصدع ، والسير نحو المصالحة والوحدة والوفاق، وقد أكدنا دوما أن التمكين الشامل للحكومة سيعطي عملنا الزخم والقوة، وسيمكننا من استكمال إعمار غزة ونجدة شعبنا فيها وإحداث تغيير ملموس في حياتهم”.
وتابع “لقد عقدنا العزم على تجسيد المصالحة والوحدة في كافة المجالات ، وبما يفضي إلى سلطة واحدة بقانون واحد وسلاح شرعي واحد، وبسط القانون والنظام العام، وإحلال الاستقرار كمدخل لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإعادة التوازن لنظامنا السياسي وبناء الوطن على أسس من الشرعية”.
وأكد الحمد الله أن المصالحة الفلسطينية وإيجاد السبل لتجاوز الانقسام وتبعاته “هو الوسيلة لبسط العدالة والإنصاف وتكريس السلم والتسامح المجتمعي وصون هويتنا الوطنية، فهي ليست شعارا سياسيا بل عمل متواصل لتفكيك العقبات”.
في المقابل دعت حركة حماس الحمد الله إلى “احترام بنود اتفاق المصالحة بدون انتقائية والتوقف عن لغة الاشتراطات ، أو اختراع بنود جديدة خارجة عن الاتفاق”.
وحث القيادي في الحركة سامي أبو زهري، في تصريح صحفي مقتضب، الحمد الله على “إنهاء حالة التلكؤ في رفع العقوبات عن قطاع غزة”.
وتسلمت حكومة الوفاق المشكلة منذ منتصف عام 2014 في الأول من الشهر الجاري إدارة معابر قطاع غزة بموجب اتفاق للمصالحة أعلنته مصر بين حركتي فتح وحماس في 17 من الشهر الماضي يقوم على استلام الحكومة كامل مهامها في القطاع.
ومن المقرر أن تجتمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة في 21 من الشهر الجاري لبحث آليات إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ 10 أعوام بما في ذلك تحديد موعد لإجراء انتخابات عامة.
وفي سياق اخر اعتقلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي 14 فلسطينياً في الضفة الغربية، بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي، التي أوردت الخبر ، أنه تم اعتقال القيادي طارق قعدان في قرية عرابة قرب جنين.
وأشارت الهيئة إلى أن اعتقال قعدان “يأتي في ظل تهديد الحركة بالرد على قيام إسرائيل بتدمير نفق في محيط قطاع غزة”.
وأضافت أن قيادة الجيش في الجنوب شرعت في تعزيز إجراءاتها “تحسباً لأي عملية عدائية من جهة الحركة، حيث تقوم القوات بتأمين إقامة العائق البري، وتشارك في هذه الأعمال قوات خاصة للرد السريع على أي هجوم”.
وكان 12 ناشطاً، هم عشرة من الجهاد الإسلامي واثنان من حركة حماس، استشهدوا في 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إثر استهداف إسرائيل من داخل أراضيها لنفق أرضي قالت إنه يتبع للجهاد في جنوب قطاع غزة.
ومن جهتها نددت حركة الجهاد الإسلامي باعتقال الجيش الإسرائيلي اول امس الاثنين أحد أبرز قادتها في الضفة الغربية.
وقالت الحركة ، في بيان صحفي ، إن اعتقال إسرائيل القيادي فيها طارق قعدان جاء ضمن حملة استهداف، وتهديدات لقيادتها مستمرة منذ عدة أيام.
وحملت الحركة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة قعدان في ظل ما يعانيه من عدة أمراض نتيجة الاعتقالات المتكررة له في السجون الإسرائيلية.
واعتقل الجيش الإسرائيلي قعدان بعد اقتحام منزله في بلدة عرابة في جنين وتفتيشه قبل أن يتم اعتقاله.
ويعد قعدان 45/ عاما/ أحد أبرز قيادات حركة الجهاد في الضفة الغربية، وسبق أن اعتقلته إسرائيل في 15 مناسبة متفرقة، وقضى في سجونها ما مجموعه 19 عاما.
وجاء اعتقال قعدان على أثر تهديدات من إسرائيل باستهداف قيادات الجهاد حال شنت هجوما انتقاميا على استهداف نفق أرضي يتبع للحركة في جنوب قطاع غزة في 30 من الشهر الماضي.
وقالت الجهاد إن التهديدات الإسرائيلية ضدها “إعلان حرب سنتصدى له”، مؤكدة “لن نتهاون في حماية الشعب الفلسطيني وأرضه وإن غداً لناظره قريب”.
وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم “مطلوبون لأجهزة الأمن، للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب، والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب”.

About alzawraapaper

مدير الموقع