جفاكم الله شر المرض وأعطاكم نعمة الصحة والعافية

سعد محسن خليل

سعد محسن خليل

بسبب سوء حالتي الصحية «جفاكم الله شر المرض واعطاكم نعمة الصحة والعافية» حاولت ان اركز افكاري المشتتة بين ما اعانية من المرض وبين ان اكتب موضوعا يفيد القارئ ويجعله اكثر متعه فلم اجد بدا من ان اكتب عن واقعنا الصحي في العراق بحب البت الشعر «لا يكتوي بالالم الا من يكابده» اصبح القطاع الصحي في العراق قطاع يرثى له فبعد ان كان العراق يفتخر بانه يضم اطباء احتازوا غتبة التمبز العالمي اصبح اليوم يفتقر الى تلك الكفاءات التي تبخرت ولم يتبقى منهم غير اطباء الظل فاين نحن اليوم من ابتسامة الدكتور عزيز محمود شكري الذي كان يسلقبلك بعيادته بابتسامته الجميلة التي تعطيك الامل بالحياة فما ان تدخل تحت عنية نشرطه حتى تشعر بانك قد او دعت جسدك تحت رحمة الخالف غز وجل وعناية ذلك الطبيب الذي يعطيك الامل بالحياة واين ذهب ذلك الدكتور المتمرس في علم المجاري البولية جابر محسن وغيرهم الكثير الكثير الكثير الذين ودعوا عالمنا الجميل الذي كان المواطن يشعر فيه بالامان ذهب اولئك الرجال الافذاق مع الريح كفيلم سيمي شاهدته على عجالة حتى الطعام الذيذ انقرض وبتنا نتناول الاطعمه المغمسه بالمواد الكيمياوية التي لاطعم لها ولا لون حتى الجو اختلف فازدادت حرارته الى ارقام فاقت توقعات الارصاد الجوية العالمية كنا نرى ابن الجنوب وفي عز الصيف يقف شامخا وسط شوارع بغداد وعو يلبس الصايه والدشداشه المغطاة بالعبائه العربية وهو يحتسي الشاي الان تبدل الحال فاصبح ابن الجنوب يقف ليتحسس بلسانه قدحا من « الايس كريم « ليبرد به جسده الملتهب من حرارة الشمس .. ماذا نتذكر من ايام زمان يوم كاتت والدتي تعتلي السطح العلوي للدار لتقوم بغسله ووضع الافرشة في جوانبه ليكون مهيا للعائله للنوم فيه نوم العافيه بعد ان تضع « تنكة « المياه فوق « التيغه « جدار السطح وبجانب رب الاسرة تضع نصف رقية غالبا ما تكون باردة ببرودة اجسادنا التي عصفها هواء بغداد المنعش .. وما ان ننهض صباحا عاى صوت البلبل تاذي بغرد من اذاعة بغداد بصوته الجميل لتنهض لتستقبل يومك وانت اكثر نشاطا وحيوية وانت ترى الصمون الحار وبطل الحليب الدسم موضوعا فوق عتبة الدار لم يعبث به مستطرق او متطفل مثلما يحصل اليوم حيث يرتفع ضغطك ليتجاوز عتبة العشرين درجه مثلما وصل عندي حاليا اما الشكر الذي لم يكن منتشرا في ذلك الوقت لربما بسبب عدم وجود حلويات عفيف وبقلاوته بالدهن الحر التي تجعل «اكبر شخص ايرول « من ايمر من امام محلاته وتهب رياحها الشقراء لتزكم انوف العباد ..كانت هناك مستشفى واحدة في بغداد اسمها « المجيدية « وكان « الحلاق « يلعب دور في المنطقة فهو الطبيب المشافي والمعافي ..كانت ايامنا نظيفة بنظافة قلوبنا كان الحي ينعم بالامن والسكينه كان الجار له قدسية وكانت المحلة تعيش يومها بهدوء دون مشاكل كان الجار يتفقد جاره ليطمئت عليه يزوره في مرضه ويقف معه في محنته كان وكان وكان وانتهى زمن الكان وحل محله زمن عبودية الانسان لاخيه الانسان.

About alzawraapaper

مدير الموقع