جرّة قلم

ميادة المبارك

أُشاطركَ الوجع..
يا من تساميتَ على ضرب المعاول, واشتعال الحلم..
أُشاطرُك حدّ التصوف وصليل القلم..
لأنكَ قاسمي ووحيِيَ المشترك..
تبتاع لذة اللوعةِ دونَ امتعاض..
وتدوزن خفقة الألباب المأيّنة بالجوى..
تصبّ جام ألقِك فوق حصى الطريق ..
لأراني مرة !؟
لصيقةَ معبرِ ضفةِ خيالاتكَ السرمدية حيثُ النقاء ..
ومرة !!
تستدرجني
حتى شِعاب مرثيتكَ المستوحاة من بطون المغلوبين..
فتبقى بي كصدىً نازف..
يزّفُ بشائر الياسمين لسمائي القاصية..
لترتكب بي جرم المسافات..
وأنصهر حرفاً
في بواقي بوتقة حبرٍ مخضبة بالشجن
على
على مدارجِ غيمتك النازفة

About alzawraapaper

مدير الموقع