جبهة الإنقاذ تطالب بتجميد لجنة النازحين ومحاربة الفاسدين وإعادة المهجرين

عقدت مؤتمرها التأسيسي في بغداد

عقدت مؤتمرها التأسيسي في بغداد

الزوراء/ دريد سلمان:
طرحت اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي الأول لجبهة الإنقاذ، 14 توصية، أبرزها المطالبة بتحرير الأراضي العراقية من تنظيم “داعش” وإعادة النازحين الى مناطقهم وتعويضهم عما لحقهم من أضرار، فيما تم طرح الجبهة بديلاً عن القوى المشاركة في الحكومة، عازية السبب الى أن تلك القوى لم تخدم وجاءت رداً على المؤتمرات التي عقدت في الخارج ومنها مؤتمر الدوحة. وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر فراس الجبوري في كلمة له خلال المؤتمر الذي حضرته “الزوراء”، أمس: إن مقررات المؤتمر تتضمن تحرير وتطهير الأراضي المحتلة من داعش وتوحيد الجهود لذلك، وإعادة النازحين والمهجرين بالسرعة الممكنة وتعويضهم عما لحقهم من أضرار مادية ومعنوية بسبب سياسات اتحاد القوى وكل ممثلي المكون الخاطئة. وأضاف الجبوري: أن المقررات تتضمن كذلك محاربة الفاسدين من اتحاد القوى وكل ممثلي المكون الذين آثروا على حساب الرأي العام، وإعادة الاموال العراقية التي استولى عليها سياسيو اتحاد القوى وكل ممثلي المكون خلال فترة توليهم المناصب ومعيتهم الذين آثروا على حساب المال العام، ويتم التنسيق مع الدول التي يقيمون فيها وكذلك المنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة والاختصاص وتوزيع تلك الأموال على النازحين. وأوضح الجبوري: أن المقررات تشمل تفعيل ملف المصالحة والمصارحة الوطنية، ودعوة الحكومة لإصلاحات حقيقية شاملة وتعديل الدستور، وحل مجالس المحافظات والاقضية والنواحي للمحافظات المحتلة من قبل تنظيم داعش وصرف موازناتها على النازحين. وتابع الجبوري: من ضمن التوصيات إقالة ومحاسبة قادة ووزراء اتحاد القوى وكل ممثلي المكون لأنهم لم يقدموا لهم شيئاً، وإعمار المدن المحررة، والإفراج عن الأبرياء من المعتقلين والذين لم تتلطخ ايديهم بالدماء ولم ينتموا لداعش، وتجميد عمل اللجنة العليا للنازحين وتشكيل لجنة من أصحاب الاختصاص والكفاءة والنزاهة من الجهات ذات العلاقة. ودعا الجبوري الى محاربة الفاسدين من اتحاد القوى وكل ممثلي المكون الذين آثروا على حساب المال العام، مطالبا بـ “إعادة الأموال العراقية التي استولى عليها سياسيو اتحاد القوى وكل ممثلي المكون خلال فترة توليهم المناصب وتوزيع تلك الأموال على النازحين”.وأكد الجبوري على، ضرورة تفعيل ملف المصالحة والمصارحة الوطنية وإقرار القوانين اللازمة لذلك باستثناء من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، داعيا الحكومة الى إصلاحات حقيقية شاملة تتناسب مع حجم المعاناة والكارثة التي تعيشها البلاد التي تكفل العيش الكريم لكل العراقيين”. وتابع الجبوري: أن التوصيات أكدت ضرورة حل مجالس المحافظات والاقضية والنواحي للمحافظات المحتلة من قبل تنظيم “داعش” كونها تتصرف بأموال الشعب من دون وجه حق، مطالبا بـإقالة ومحاسبة قادة ووزراء اتحاد القوى وكل ممثلي المكون كونهم لم يحسنوا تمثيل أهلهم ولم يقدموا لهم شيئا.وأشار الجبوري الى أهمية تعيين محافظين وقائممقامية ومدراء نواحي بعد حل المجالس لتلك المحافظات، مؤكدا على ضرورة “التعايش الأخوي” في محافظة كركوك والإدارة المشتركة بنسب متساوية للمكونات الرئيسة من العرب والكرد والتركمان مع ضمان حقوق الاقليات. ودعا الجبوري، إلى الإفراج عن الأبرياء المعتقلين الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين ولو ينتموا الى تنظيم داعش، مطالباً بتجميد عمل اللجنة العليا للنازحين وتشكيل لجنة من أصحاب الاختصاص والكفاءة والنزاهة من الجهات ذات العلاقة ومحاسبة المقصرين. وبدوره قال رئيس اللجنة عدنان الغنام: إن المؤتمر يأتي رداً على المؤتمرات التي عقدت في الخارج ومنها مؤتمر الدوحة، مبينا أن جبهة الإنقاذ تطرح نفسها كبديل عن القوى المشاركة في الحكومة. وتابع أن هذه القوى لم تخدم جماهيرها، مشيرا الى أن الجبهة تطالب بدعمها وتسليحها لطرد عصابات داعش من أراضيها وعودة النازحين إليها.

About alzawraapaper

مدير الموقع