جامع السيد سلطان علي

صورة جامع السيد سلطان علي

بغداد/خاص:
هل تعرف شيئا عن السيد سلطان علي وهل تعرف لماذا سمي جامع السيد سلطان علي باسمه ؟
جامع السيد سلطان علي من الجوامع القديمة في بغداد التي لا يعرف تاريخ انشائها بالتحديد. يقع في مكان متميز في شارع الرشيد، ويطل على نهر دجلة من ناحيته الأخرى.
ويذكر د. علي الوردي في لمحاته، أن قسماً من جداره الخارجي وإحدى مآذنه قد أزيلا حين اختط خليل باشا والي بغداد، حينذاك، الشارع الجديد، ووضعت على سياجه البديل اللوحة المعدنية للشارع بعنوان (خليل باشا جاده سي) اي طريق خليل باشا.
ثم تغير الاسم إلى شارع الرشيد بعد الحرب العالمية الأولى. يشهد جامع السيد سلطان علي في شهر رمضان، طقسا دينيا وضعه الناس من غير تدبير من احد، وصار عرفا يقومون به كل سنة، منذ أقدم الأزمنة.
إذ يقبل سكان المناطق المجاورة من محلات المربعة وألسنك ورأس القرية والعمار، قبل الإفطار بقدورهم التي طبخوا فيها طعامهم الخاص، ليتناولوا إفطارهم بالمشاركة مع من حضر إلى المسجد، ويعد القائمون على خدمة الجامع، موائد طويلة لهذا الغرض لتتم بعد آذان المغرب واحدة من أجمل ممارسات شهر رمضان، إذ يتشارك الجميع لقمة القناعة ملفوفة بالمودة الصادقة التي جمعهم عليها شهر الصيام.
ويقبل الفقراء وطالبو البركة على الجامع أوقات الإفطار، لمعرفتهم بوجود طعام كافٍ للجميع، إذ تقدم الكثير من اسر المحلات المجاورة، قدوراً مليئة بالطعام المعد لعمل البر والنذور. أما تسمية الجامع باسم سيد سلطان علي فتؤكد المصادر أنها تعود إلى سدانة الجامع وتصريف شؤونه الخاصة إلى أسرة إبراهيم الراوي الرفاعي التي تنتسب إلى صاحب المقام السيد سلطان علي احد أبناء السيد الرفاعي الذي دفن في المسجد وتعود التسمية إليه
اما المرحوم شكري الالوسي صاحب كتاب تاريخ مساجد بغداد فقد قال هو من مساجد بغداد القديمة مطل على دجلة من نهر المعلى المعروف موضعه اليوم بمحلة سبع أبكار أو المربعة وقد جدد عمارته السلطان عبد الحميد 1310 هـ ولم يذكر أي علاقة له بالرفاعي أو أي ذكر لتكية إبراهيم الراوي مع أن الالوسي احد الذين درّسوا في جامع السيد سلطان علي. كما تؤكد المصادر أن أحدا من البغداديين لم نعرف اسمه قال إنا شخصيا كنت اذهب إلى جامع السيد سلطان علي مرارا و تشرفت بتلزيق الأوراق الصفراء القديمة و هي خطبة الجمعة للشيخ خليل رحمه الله في المحل (لصاحبه الحاج عبد الستار ألكتبي) ولم يكن يوحي في كونه مزار ولكي أصفه لكم فان واجهة الجامع مؤجرة محلات تجارية باتجاه شارع الرشيد وهو محل كبير للألبسة الرجالية ومحل أقمشة صغير وهو للسيد عبد الستار ألكتبي وبينهما باب ( الباب الرئيسة للجامع ) تدخل إلى فسحة كبيرة مبلطة بالكاشي على اليد اليمين مباشرة بعد المدخل كانت المرافق الصحية ومحل الوضوء وعندما تدخل باتجاه الجامع تقريبا خمسة عشر مترا يوجد على جهة اليسار مرقد يعتقد انه للسيد السلطان علي وحوله شواهد بحدود عشرة قبور جميعها محصور في غرفة أما على الجهة اليمين فهناك مدخل إلى مدرسة قره علي وفيها شاهد قبر وضحة خاتون بنت درويش جلبي آل قره علي وفي الوسط المدخل إلى رواق الجامع.

About alzawraapaper

مدير الموقع