تنديد أميركي بقمع حرية الصحافة في موسكو

تنديد أميركي بقمع حرية الصحافة في موسكو

تنديد أميركي بقمع حرية الصحافة في موسكو

نددت الولايات المتحدة الأميركية الجمعة بقمع الحكومة الروسية لحرية الصحافة والتعبير، وذلك قبل عشرة أيام من قمة مزمع عقدها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. ووجهت سابقا منظمة “هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية انتقادات للقانون الروسي المسيطر على المنصات الإعلامية.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت الجمعة في بيان إن الحكومة الروسية مستمرة في قمع حرّية الصحافة واستقلال وسائل الإعلام. ودعت الوزارة موسكو إلى احترام ممارسة الحريات الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير في روسيا. يأتي هذا قبل عشرة أيام فقط من قمة مزمع عقدها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف بيان الوزارة “ندين استهداف راديو أوروبا الحرة/راديو ليبرتي، وإذاعة صوت أميركا” المموّلتين من الكونغرس الأميركي والمصنّفتَين من جانب موسكو في فئة “العملاء الأجانب”.
ويُلزم القانون الروسي الذي واجه انتقادات شديدة من منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية، الكيانات المعنية بإبلاغ السلطات بجميع الأموال التي تتلقاها من الخارج وبإدراج تصنيفها في فئة “العملاء الأجانب” على كل الوثائق التي تُصدرها.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر في وقت سابق قانونا يسمح بتصنيف أي وسيلة إعلام أجنبية عاملة في روسيا في فئة “عميلة أجنبية”، ردا على إلزام شبكة “روسيا اليوم” التي يسيطر عليها الكرملين أن تتسجل في هذه الخانة في الولايات المتحدة. وتعتبر واشنطن قناة “روسيا اليوم” ذراعا ترويجية للكرملين وطلبت منها تسجيل عملياتها في الولايات المتحدة تحت “قانون تسجيل العملاء الأجانب”.
وشكّلت القناة التي تتخذ من موسكو مقرًّا، نقطة ثقل في التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي فاز فيها الرئيس دونالد ترامب.

About alzawraapaper

مدير الموقع