تفوق عددي وناري «ساحق» على «داعش» في نينوى .. القوات الأمنية تحقق «إنجازا عالميا كبيرا» بنصب جسرا بين ضفتي دجلة جنوب الموصل

تفوق عددي وناري «ساحق» على «داعش» في نينوى .. القوات الأمنية تحقق «إنجازا عالميا كبيرا» بنصب جسرا بين ضفتي دجلة جنوب الموصل

تفوق عددي وناري «ساحق» على «داعش» في نينوى .. القوات الأمنية تحقق «إنجازا عالميا كبيرا» بنصب جسرا بين ضفتي دجلة جنوب الموصل

الزوراء/ دريد سلمان:
ثبتت القوات الأمنية أقدامها جنوبي نينوى ولم يعد بإمكان «داعش» مجاراة تقدم الجيش، حيث جرى نصب الجسر على نهر دجلة بين القيارة ومخمور بين ضفتي دجلة، وفيما تستمر الضربات الجوية المكثفة باستهداف مواقع التنظيم المتطرف، أكد الخبير الأمني الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي، أن المعادلات «انقلت جذريا» مع «داعش» والاحتمالات كلها مفتوحة نحو الايجاب.وقال مصدر أمني في حديث لـ»الزوراء»، أمس: إن طائرات التحالف الدولي وجهت ضربة جوية قرب قرية كنعوص جنوب مخمور، أسفرت عن تدمير ٢١ زورقا لـ»داعش» في نهر دجلة، مبينا أن إحدى هذه الزوارق كان كبيرا ويحمل اكثر من طنين من المواد شديدة الانفجار قرب قرى الحاج وينوي إستهداف الجسر العائم الذي اقامته القطعات العراقية بين مخمور والقيارة على ضفاف نهر دجلة.الى ذلك قالت خلية الاعلام الحربي، إن كتيبة تجسير المقر العام من رجال الهندسة العسكرية من نصب الجسر على نهر دجلة بين القيارة ومخمور بين ضفتي قرية الحاج علي شرقا وقرية اجحلة غربا، مؤكدة أنه «إنجاز عالمي كبير» أن ينصب جسر بهذه السرعة وأثناء العمليات العسكرية.وفي هذا الشأن قال الخبير الأمني الفريق المتقاعد وفيق السامرائي في حديث لـ»الزوراء»: إن الوضع العام يبشر بخير كبير بعد الانتصارات الكبيرة والساحقة في الفلوجة والكيارةن مؤكدا أن المعادلات انقلبت جذريا في الصراع مع «داعش» الآن الاحتمالات كلها مفتوحة نحو الايجاب والنتائج مرشحة لانتصارات كبيرة. وأوضح السامرائي: أن الموصل اوسع جغرافيا لكنها تحتاج لقوات أكبر من جانب «داعش» من أجل ضمان السيطرة عليها، مبينا أن عناصر «داعش» ليسوا كافين لمسك كل مناطق نينوى، وسيكونون عرضة لاحداث ثغرات كبيرة في دفعاتهم وعملياتهم.وتابع السامرائي: بما أن الدواعش دحروا في الفلوجة وهزموا معنويا وماديا فإن روحهم المعنوية ستكون «ضعيفة جدا» في الموصل، أما القوات العراقية ستكون معنوياتها مرتفعة جدا واستعدادات المعركة كبيرة جدا لذلك يفترض ان تكون النتائج سريعة والانتصارات ساحقة خلال وقت قصير، مبينا أن ذلك يتطلب اجراءات سياسية وتصعيد اعلامي قوي وحرب نفسية وستكون النتائج افضل مما نتوقع.وأكد السامرائي: أن القدرة العراقية افضل والنار العراقية اكثر والاداء العراقي اصبح متميزا متقدما والتخبط لدى الدواعش، والمسألة باتت مسئلة وقت وتحسم الأمور، مشيرا الى أن «العراق قادر على تأمين تفوق عددي وناري ساحق على الدواعش».

About alzawraapaper

مدير الموقع