تعيين لوبيتيغي مدرباً لريال مدريد أغضب الإسبان

تعيين لوبيتيغي مدرباً لريال مدريد أغضب الإسبان

تعيين لوبيتيغي مدرباً لريال مدريد أغضب الإسبان

ـ أثار الاعلان عن تعيين مدرب المنتخب الإسباني خولن لوبيتيغي مدرباً لريال مدريد، إثر نهاية مونديال روسيا 2018، حفيظة الاعلاميين الإسبان وخلف ردود أفعال غاضبة.
ويرى الإعلام الإسباني أن الاعلان عن تعاقد ريال مدريد مع لوبيتيغي جاء في وقت سيء جداً ولا يصب في مصلحة المنتخب الذي يستعد لخوض غمار مونديال روسيا 2018. وكان ريال مدريد أعلن عن تعاقده مع لوبيتيغي لمدة ثلاثة سنوات خلفاً للفرنسي زين الدين زيدان المستقيل من منصبه بعد سنوات من النجاح. اختار ريال مدريد، المدير الفني للمنتخب الإسباني، جولين لوبيتيجي، لتدريب الفريق الملكي، خلفا للفرنسي زين الدين زيدان، نظرا للتشابه الكبير بينهما في القرب من اللاعبين، وأساليبهما الخططية.
وقرر لوبيتيجي، استكمال مشواره الفني مع ريال مدريد، بعد رحلة ستكون عابرة مع المنتخب الإسباني، الذي يقوده حاليا في نهائيات كأس العالم بروسيا، ونجح خلالها في إعادة أسلوب اللعب الذي وضعه لويس أراجونيس، وطوره فيسنتي ديل بوسكي.
وأضاف لوبيتيجي، الذي لم يتلق المنتخب أي هزيمة تحت قيادته، لهذا الأسلوب، العديد من الحلول الفنية مثل الضغط في الأمام وطرق أخرى أثرت طريقة لعب “لا روخا” قبل وصوله لمونديال روسيا.
وسيعود لوبيتيغي إلى الريال، بيته الذي سبقه له العمل فيه كلاعب ومدرب، فقد بدأ مسيرته كلاعب في صفوف الناشئين لفريقي ريال سوسييداد ثم كاستيا، الفريق الرديف لريال مدريد، والذي انضم إليه في موسم 1985-1986، حيث لعب 3 مواسم، قبل أن تتم إعارته إلى لاس بالماس في موسم 1988-1989. وعاد لوبيتيغي من جديد، إلى صفوف الفريق الملكي في الموسم التالي، ولكنه لم ينجح، حيث ظل الحارس الثالث وخاض مباراة وحيدة فقط وقتها، أمام أتلتيكو مدريد، وانتهت بالتعادل الإيجابي (3-3).
وساهمت ندرة مشاركته مع الميرينجي في رحيله إلى لوجرونييس، حيث لعب أفضل فتراته خلال 3 مواسم ساهمت في انضمامه للمنتخب، للمشاركة في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، ولكنه لم يلعب أي مباراة.
وانتقل لوبيتيغي بعد ذلك لبرشلونة، ولكن التجربة لم تنجح، ليرحل دون ترك بصمة حقيقية بعد 3 مواسم لرايو فايكانو، ليشارك طيلة 3 مواسم في 36 مباراة فقط، حيث ظل بديلا للثنائي كاسي كيلر وإيمانول إتشيباريا، ليقرر بعد ذلك الاعتزال في 2002. وفي العام نفسه، بدأ المدرب الشاب، مسيرته مع عالم التدريب مع رايو، الذي أعطاه الفرصة لاكتساب خبرته الأولى والتي انتهت سريعا بتركه منصبه عقب 11 مباراة في دوري الدرجة الثانية.
وترك لوبيتيغي مجال التدريب، طيلة 4 أعوام، حيث عمل كمحلل تليفزيوني قبل أن يعود لمقعد المدير الفني من جديد في عام 2008، لتولي تدريب الفريق الرديف لريال مدريد في دوري الدرجة الثالثة، ولكنه لم يفلح في النهاية لقيادتهم للصعود للدرجة الثانية، محتلا المركز السادس.
ولم يكن بمقدور لوبيتيغي، رفض نداء الاتحاد الإسباني بتعيينه مديرا فنيا لمنتخب الشباب في عام 2010، ليحقق هذه المرة، نتائج طيبة بالفوز بلقبين في بطولة الأمم الأوروبية مع منتخبي دون 19 عاما و21 عاما.
وتدرب تحت إمرته، خلال هذه الفترة، العديد من النجوم في الوقت الحالي، والذين كانوا يخطون حينها أولى خطواتهم نحو الشهرة مثل جيرارد دولوفيو وخيسي رودريجيز وإيسكو ألاركون ودينيس سواريز وباكو ألكاسير وألفارو موراتا.
وساهمت نجاحات لوبيتيغي مع منتخبات الشباب، في لفت أنظار بورتو البرتغالي، الذي تمكن من التعاقد معه في صيف 2014، ولكن التجربة لم يكتب لها النجاح وغادر بعد موسم ونصف فقط إثر فشله في التحليق بـ”التنانين” نحو اقتناص أي لقب.
وشهد تعاقد لوبيتيغي مع بورتو، العديد من الانتقادات من قبل الصحافة البرتغالية التي لم تكن تراه أبدا، المدرب المناسب لفريق بحجم بورتو، ينافس على الألقاب دائما.
وحين كان يستعد للتوجه لإنجلترا لتولي تدريب وولفرهامبتون، تم توجيه الدعوة له، لتولي قيادة المنتخب الإسباني لخلافة فيسنتي ديل بوسكي.
ورغم أن الإرث كان صعبا، خاصة بعد إخفاق المنتخب في مونديال البرازيل وأمم أوروبا 2016، إلا أن أداء الفريق تحت قيادته، وضعه في مصاف كبار المدربين. وسيجعل المونديال، لوبيتيغي يرحل عن “لاروخا” من الباب الكبير، أو سيخرج وسط انتقادات كبيرة، بناء على ما سيذهب اليه المنتخب الإسباني في البطولة.

About alzawraapaper

مدير الموقع