«ترغيب وترهيب».. دبلوماسية من طراز خاص تأسر إرادات الدول

 

الزوراء/ دريد سلمان:
يزخر الاقتصاد بالارقام والإحصائيات المثيرة للحيرة في الكثير من الاحيان، ولايفقهها إلا المتخصون به، وذلك هو الظاهر منه، وما خفي كان أعظم، ومن أبرز الأمور الاقتصادية بالغة التأثير هي “الدبلوماسية الاقتصادية”، فماذا تعني؟، وما هو تأثيرها على الدول؟.
“الدبلوماسية الاقتصادية”، يقصد بها استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة القومية لهذه الدولة.
وهذه السياسة تنتهجها الدول الغنية في مواجهة الدول الفقيرة ولها وجهان، الاول “الترغيب”، ويعني منح المساعدات الاقتصادية للدول التي تتماشى سياستها مع مصالح الدولة المانحة، مثل المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لمصر وباكستان نظير خدمات تحقق مصالحها.
أما الوجه الثاني لـ”الدبلوماسية الاقتصادية” فهو “الترهيب”، ويعني منع المساعدات وفرض عقوبات على الدول المناوئة أي الدول المناهضة التي لا تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة، مثل الحظر الأمريكي على كوبا منذ تحولها إلى الشيوعية إثر انقلاب كاسترو في 1959.

About alzawraapaper

مدير الموقع