ترجيحات نيابية بعدم حصول إتفاق على منصب رئيس الوزراء خلال المهلة الدستورية والعودة لخيار الكتلة الأكبر

 

الزوراء/ ليث جواد:
أكد الاتحاد الإسلامي الكردستاني ضرورة استماع الكتل السياسية لرأي الشارع قبل عرض أي مرشح لرئاسة الوزراء، فيما حذر ائتلاف قلعة الجماهير من رد فعل الجماهير في حال طرح إسم يخالف إرادة الشارع الغاضب من العملية السياسية، مرجحا عدم حصول اتفاق سياسي بهذا الشأن في المهلة الدستورية التي تنتهي يوم الثلاثاء المقبل، واللجوء الى خيار الكتلة الأكبر و”المماطلة”. وقال النائب عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني، جمال كوجر، في حديث لـ”الزوراء”: إن الكتل السياسية يجب ان تستمع الى رأي الشارع العراقي قبل عرض اي مرشح لمنصب رئاسة الوزراء على البرلمان، وإلا ستكون هناك عواقب وخيمة لأن الشارع اليوم غير الشارع في الدورات السابقة، واصبح لديه شروط ومواصفات لمن يتولى هذا المنصب. مبينا: أن الكتل السياسية الرئيسية اجرت جولة مباحثات، إذ ذهبت الى الإقليم، والتقت بعض قادة الاحزاب الرئيسية بشأن المرشح لرئاسة الوزراء. وأضاف كوجر: أن أية شخصية ستتولى منصب رئاسة الوزراء حتى إن كانت تمتلك خبرة وكفاءة سيكون مصيرها الفشل إذا لم تكن مدعومة من قبل جهة سياسية كبرى او من المرجعية والشعب بشكل مباشر.أما النائبة عن ائتلاف قلعة الجماهير الوطنية، منار عبد المطلب هاشم، فقالت في حديث لـ”الزوراء”: على الكتل السياسية قبل تقديم مرشحها الى رئاسة الوزراء ان تعرضه على الشعب أولا، ومن ثم تعرضه على البرلمان، وإلا فإن ذلك يعد خلافا لإرادة الشارع العراقي الغاضب من العملية السياسية برمتها نتيجة لفشلنا في تحقيق ما يصبو اليه طيلة الاعوام الماضية. مضيفة: ان جميع الشخصيات التي تم تداولها من قبل الكتل السياسية خلال الفترة الماضية هي جهات مشاركة في العملية السياسية بعد 2003، في حين أن الشارع ينادي بأعلى صوته لا نريده من داخل العملية السياسية.وابدت هاشم استغرابها من طرح تلك الشخصيات بالرغم من العلم المسبق بأنها ستجابه بالرفض من المتظاهرين. موضحة: أن هذه العملية هي محاولة للمماطلة لحين انتهاء الوقت الدستوري، وبالتالي الذهاب للكتلة الاكبر والمماطلة لحين انتهاء مهلة الشهر، وهكذا لحين انتهاء الدورة، ويوم الثلاثاء المقبل سوف لن تتمكن الكتل من حسم الموضوع لعدم وجود اتفاق سياسي على الاسماء المرشحة.

About alzawraapaper

مدير الموقع