ترجيحات ببقاء نفس التحالفات دون تغيير … محللان سياسيان لـ “الزوراء” : الرئاسات الثلاث ستوزع بذات الآلية السابقة وصراع يعيق تشكيل الكتلة الأكبر

ترجيحات ببقاء نفس التحالفات دون تغيير

ترجيحات ببقاء نفس التحالفات دون تغيير

الزوراء/ ليث جواد:
ترجح معظم التحليلات بقاء خارطة التحالفات بين الكتل الفائزة على نفس الآلية التي اتبعت في الدورات السابقة دون حدوث تغيير يذكر، إذ ترى أن البيت الشيعي سيحصل على رئاسة الوزراء والبيت السني على رئاسة مجلس النواب والبيت الكردي على رئاسة الجمهورية، فيما لفتت الى وجود “صراع قوي” للفوز بالسلطة الامر الذي يعيق تشكيل الكتلة الأكبر.
وقال المحلل السياسي حافظ آل بشارة في حديث لـ”الزوراء”: إن خارطة التحالفات السياسية ستكون في المرحلة المقبلة نفس التحالفات السابقة التي جرت العادة عليها في الدورات الاربع الماضية باستثناء تغيير المسميات والاماكن، مبينا أن خارطة التحالفات ستعتمد على الحزبية والمناطقية والقومية دون وجود تغيير في آلية العمل السياسي في البلاد.وأضاف آل بشارة: أن هذه التحالفات ستوزع المناصب فيما بينها، إذ سيكون رئيس الوزراء للبيت الشيعي ورئاسة مجلس النواب للبيت السني ورئاسة الجمهورية للكرد، مبينا، المسميات التي ستحصل على تلك المناصب قد تتغير، لكن الآلية هي ذاتها المتبعة منذ 2003 ولغاية الان. بدوره قال المحلل السياسي أمير الساعدي في حديث لـ”الزوراء”: بعد اعلان نتائج العد والفرز اليدوي سيكون هناك اسبوع او اسبوعان لتقديم الطعون والاعتراض على النتائج من قبل الجبهة الخاسرة، مبينا أن التجاذبات والصراع على اشده الان بين سائرون والفتح والنصر من اجل تشكيل الكتلة الاكبر لتقارب نتائجهم، وتلك الكتل الثلاث لم تتمكن طيلة الفترة الماضية من الوصول الى اتفاق نهائي فيما بينها، مما يدل على وجود صراع قوي للفوز بالسلطة الامر الذي عاق تشكيل الكتلة الاكبر لغاية الان بالرغم من كونهم من نفس البيت الشيعي.وتابع الساعدي: أن التفاهمات الاولية اثمرت عن وجود تقارب بيين سائرون والنصر من جهة والقانون والفتح من جهة اخرى لكن هذه التفاهمات لم ترتق لغاية الان الى مستوى الاتفاق النهائي، موضحا ان الكتل الشيعية الخمس لم تتمكن لغاية من عقد جلسة واحدة تجمعها لغاية الان وهذا يدل على عدم التفاهم على شخص رئيس الوزراء القادم.وكانت مصادر سياسية قالت في وقت سابق: إن الحكومة الحالية قد يستغرق تشكيلها فترة طويلة، حيث ان العملية السياسية بحاجة من شهر إلى اثنين إضافيين لإنجاز الحكومة في حال لم يحصل شيء جانبي، فيما توقع احد النواب السابقين ان تكون الأيام المقبلة حاسمة في بلورة التحالفات، كون نتائج العد والفرز اليدوي ستعلن قريباً أيضاً، ومن بعدها ستتم الدعوة إلى جلسة برلمانية أولى، فهناك مهلة شهر واحد لتشكيل الحكومة، موضحا ان الحكومة لن تولد في أفضل الحالات خلال هذا الشهر أو حتى الشهر المقبل.وتشهد الساحة السياسية حراكا واسعا بين القوى الفائزة بالانتخابات التي جرت في الثاني عشر من ايار الماضي لتشكيل الكتلة الأكبر نيابيا تمهيدا لتكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة، وذلك قبل وبعد إعلان نتائج العد والفرز اليدوي.

About alzawraapaper

مدير الموقع