تحية لزملاء المهنة بعيدهم

سعد محسن خليل

سعد محسن خليل

ونحن نحتفل بعيد الصحافة لابد لنا من استذكار مسيرة نقابة الصحفيين العراقيين على مدى السنوات الماضية بدءا من عام 2003 حيث استطاعت النقابة خلال السنين الماضية وخاصة بعد ما رافق دخول القوات الامركية من فوضى عارمة شملت كل المؤسسات ومن ضمنها نقابة الصحفيين العراقيين حيث باتت هذه البناية ووسط احداث التخريب التي رافقت دخول هذه القوات بناية خربة خالية من كل مقومات العمل الاداري والمهني وفي ضوء ذلك انتخت مجموعة من الزملاء لانتخاب هيئة تحضيرية للتهيئة لانتخاب مجلس جديد يكون بمستوى المسؤولية وما ان انتهت الترتيبات الادارية حتى بدأ الزملاء للاعداد لانتخاب المجلس الجديد الذي كان بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه ورغم التآمر الذي رافق تلك العملية وما ان استلم المجلس الجديد المسؤولية حتى بدأ التحرك على كافة المستويات لمواجهة اول مشكلة واجهته الا وهي التحرك لانقاذ الاف الصحفيين من حالة الفاقة والحرمان بعد ان اصدر الحاكم المدني الامريكي بول برايمر قرارا بحل وزارة الاعلام وما ان اثمرت هذه الجهود من اعادة الاف الصحفيين للعمل ضمن اختصاصهم في وزارة الثقافة والدوائر المختصة بالاعلام حتى بدأ مجلس النقابة الجديد من اختراق حاجز الصوت لاعادة ترتيب النقابة الادارية والمهنية محليا وعربيا من خلال التحرك لاعادة عضوية النقابة المجمدة في اتحاد الصحفيين العرب وبجهود نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي الذي كان يشغل منصب رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الجديد ومثابرته من اعادة النقابة الى عضوية الاتحاد وتطور الامر للوصول الى مستوى رئاسة الاتحاد ومن ثم تجديد عضويته في المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الدولي الذي عقد في تونس مؤخرا والذي تزامن مع احتفالاتنا بعيد الصحافة لايصال صوت العراق الى كافة دول العالم من خلال المنظمات الصحفية في الاتحاد واخيرا وليس اخرا ونحن نحتفل بعيد الصحافة لابد لنا من رفع قبعاتنا تحية لمجلس النقابة برئاسة مؤيد اللامي الذي يسعى لأن يكون للصحفي العراقي صوت ودور في بناء الدولة العراقية الحديثة بعيدا عن الضغوطات .. فالصحفي العراقي اصبح له صوت وكلمة بعد ان كان مهمشا لا دور له في بلد تمتد حضارته الى اكثر من ستة الاف سنة وفي ضوء ذلك التحرك الا يحق لنا ان نفتخر بنقابتنا التي تخطت الموانع واصبحت نقابة متفردة من بين كل النقابات المحلية والعربية والدولية فتحية للاقلام الشريفة وتحية لشهدائنا الابرار من المراسلين الحربيين الذين قدموا دماءهم دفاعا عن العراق وشرف المهنة ووضعتم النقابة في حدقات عيونها بعد ان ضمنت الحياة الحرة الكريمة لعوائلهم من خلال حصولهم على راتب تقاعدي وقطة ارض وفاء من النقابة لدورهم الريادي في نقل الاحداث المواجهة مع العناصر الارهابية بشجاعة ونكران ذات فالف تحية لكل شهداء العراق في هذا اليوم الخالد عيد الصحافة .

About alzawraapaper

مدير الموقع