تحية لجيشنا العراقي الباسل في عيده الأغر

أحمد الجنديل

كانت البداية في السادس من كانون الثاني عام 1921، بداية مباركة لانطلاق الفوج الأول الذي حمل اسم الامام (موسى الكاظم)، وسرعان ما أخذ يتنامى مع مرور الزمن ليصبح جيشا باسلا قادرا على ردع أي عدوان، ومواجهة أي طارئ يحاول النيل من سيادة البلد، ومدافعا امينا عن حدوده.
إن مَن يريد لوطنه الامن والامان والاستقرار فلابد من وجود جيش قوي متسلح بالإيمان الراسخ لقيم الوطنية الحقة، ومن هذا المنطلق دأبت جميع الدول على إعداد جيوشها وتسليحها بأحدث الاسلحة، وهيأت لها جميع عوامل التطور باعتبارها الحامية لمصالح الشعب والمدافعة عن حياض الوطن.
لقد خاض الجيش العراقي حروبا أظهر من خلالها قدرته الفائقة على التصدي، وقدّم لنا صورة مشرقة من صور الشجاعة التي تشعرنا بالفخر والاعتزاز لهذا الجيش وهو يسجل تاريخا حافلا بكل صور الشجاعة والتضحية.
إننا ونحن نحتفل بعيد الجيش العراقي الباسل لابد من استذكار مواقفه الوطنية لأعوام 1941، 1948 ، 1973 وغيرها من الحروب التي خاضها دفاعا عن شرف الوطن وكرامة الشعب.
إن ما قدمه الجيش العراقي من تضحيات كبيرة على فلول داعش الاجرامية وتحرير المدن من قبضتها الشريرة يسجل صفحة ناصعة من صفحات هذا الجيش الشجاع.
في هذا العام، وفي الذكرى المئوية لتأسيس الجيش العراقي يكون الاستعداد كبيرا للعرض العسكري الذي يقام يهذه المناسبة والتي تشارك فيه كل صنوف الجيش الجوية والبرية والبحرية، وفي هذه المناسبة لابد من الوقوف وقفة حزن وألم على قرار حل الجيش العراقي عام 2003 عندما اصدر الحاكم المدني قرارا بحل الجيش العراقي وتسريح عناصره، مما جعل الابواب مفتوحة امام زمر داعش والجماعات المنفلتة من الانتشار والتوسع والهيمنة على مقدرات البلد وإشاعة الفوضى، وقد دفع الشعب العراقي ضريبة باهظة وقاسية لهذا القرار الجائر.
إننا اليوم إذ نستحضر ذكرى تأسيس الجيش العراقي بمزيد من الفخر والاعتزاز، إذ طالما كان جيشنا سندا لنا وحارسا امينا للوطن.
إننا في الذكرى المئوية لتأسيس جيشنا العراقي الباسل نتقدم بأصدق المشاعر والتبريكات الى الصناديد الشجعان وبكل صنوفه الذين بفعل سواعدهم وتضحياتهم أشرقت شمس الحرية والتحرر والانتصار على فلول الجماعات الارهابية.
المجد والخلود لشهداء جيشنا العراقي الباسل، والعزة والكبرياء لشعب العراق الأبي، والنصر الاكيد للعراق العظيم.
إلى اللقاء …

About alzawraapaper

مدير الموقع