بيريز يعين المدرب (13) … ريال مدريد يقيل لوبيتيغي ويعين سولاري مكانه مؤقتا

بيريز يعين المدرب (13) ... ريال مدريد يقيل لوبيتيغي ويعين سولاري مكانه مؤقتا

بيريز يعين المدرب (13) … ريال مدريد يقيل لوبيتيغي ويعين سولاري مكانه مؤقتا

أعلن نادي ريال مدريد إقالة مدربه جولن لوبيتيغي غداة الخسارة المذلة في الكلاسيكو الإسباني لكرة القدم أمام غريمه التقليدي برشلونة 1-5، وتعيين مدرب فريقه الرديف الأرجنتيني سانتياغو سولاري مكانه مؤقتا بانتظار التعاقد مع مدرب جديد.
بعد 139 يوما فقط على تعيينه، تمت إقالة لوبيتيغي بعد أزمة عميقة من النتائج التي بقي خلالها فريقه أكثر من ثماني ساعات متتالية دون أن يسجل أي هدف، ومني بخمس هزائم في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات.
وكتب النادي الملكي في بيان: “قررت اللجنة القيادية (مجلس ادارة) لريال مدريد التي اجتمعت اليوم، إنهاء عقد المدرب جولن لوبيتيغي. هذا القرار الذي تم اتخاذه بأعلى درجة من المسؤولية، يهدف إلى تغيير دينامية الفريق الأول في وقت لا تزال فيه جميع الأهداف المحددة في الموسم قابلة للتحقيق”.
وأضاف: “سيتم استبداله مؤقتا بسانتياغو سولاري الذي سيتولى قيادة الفريق الأول ابتداء من يوم أول أمس الثلاثاء”. وكانت المباراة الأولى لسولاري الذي سبق له الدفاع عن ألوان النادي الملكي، أمس الأربعاء عندما قاد ريال مدريد في مواجهته لفريق مليلة في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إسبانيا.
وكان لوبيتيغي وقع على عقد لمدة ثلاث سنوات هذا الصيف، موافقا على التحدي الثقيل المتمثل في خلافة الفرنسي زين الدين زيدان الذي قاد النادي الملكي إلى لقب دوري أبطال أوروبا في الأعوام الثلاثة الأخيرة. لكن كان من المستحيل أن يستمر في منصبه بعد الهزيمة المذلة التي مني بها الفريق الأحد أمام غريمه التقليدي برشلونة.
وتابع البيان: “يعتبر مجلس الإدارة أن هناك تفاوتا كبيرا بين النتائج التي تم تحقيقها حتى الآن، ونوعية اللاعبين الموجودين في تشكيلة ريال مدريد والذين تم ترشيح ثمانية منهم لجائزة الكرة الذهبية المقبلة (بين 30 مرشحا في اللائحة النهائية)” لمجلة فرانس فوتبول الرياضية الفرنسية المتخصصة.
بهذه الإقالة، أصبح لوبيتيغي واحدا من أكثر المدربين العابرين في التاريخ الحديث لريال مدريد حيث قاده في 14 مباراة فقط: ستة انتصارات وتعادلان وست هزائم.
وخسر المدرب الباسكي (52 عاما) كل شيء في فترة قليلة: أقيل من منصبه مدربا للمنتخب الإسباني عشية انطلاق نهائيات كأس العالم في روسيا بسبب تفاوضه مع ريال مدريد دون علم الاتحاد المحلي، وها هو يقال من منصبه في ريال مدريد بسبب سوء النتائج.وإذا كان رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز وجد صعوبة في إيجاد خليفة لزيدان في حزيران/يونيو، واضطر إلى التعاقد مع لوبيتيغي، فإن غياب المدربين الكبار المتاحين في الوقت الحالي، طرح نفسه مجددا في الأيام الأخيرة، وهو ما دفع إدارة النادي دون شك لاختيار الحل المؤقت.المدرب الثالث عشر في عهد بيريز (2000 – 2006 ومنذ 2009) يدعى سانتياغو هرنان سولاري الذي استهل مشواره التدريبي في الفريق الرديف لريال مدريد “كاستيا” منذ عام 2016، كما كان الأمر بالنسبة لزميله السابق زيدان.ويفتقر سولاري البالغ من العمر 42 عاما والجناح الأيسر السابق للفريق المدريدي (2000-2005) للخبرة على أعلى مستوى، لكنه رجل من “البيت الأبيض” ويعرف خبايا النادي جيدا.وكان سولاري قال الأسبوع الماضي: “لاعبونا المحترفون الآخرون موجودون هنا لمساعدة النادي في الأوقات الجيدة وبالطبع وبشكل أكبر في الأوقات الصعبة”.
ويمنح هذا الخيار الوقت اللازم لريال مدريد للتعاقد مع مدرب بارز قد يكون الإيطالي أنطونيو كونتي (49 عاما)، المدرب السابق لمنتخب بلاده ونادي تشلسي الإنكليزي، والمرشح بقوة على غرار الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب المنتخب البلجيكي الذي أوردت الصحف الإسبانية اسمه.
تاريخ بيرز مع المدربين
ـ أصبح جولن لوبيتيغي الذي أقيل من منصبه مدربا لريال مدريد الإسباني لكرة القدم، المدرب الثاني عشر الذي يستغني فلورنتينو بيريز عن خدماته خلال فترة رئاسته مجلس إدارة النادي الملكي التي بلغت حتى الآن 15 عاما (2000-2006 ومنذ 2009).وعين بيريز مدرب الفريق الرديف “كاستيا”، الجناح السابق للنادي والدولي الأرجنتيني السابق سانتياغو سولاري مدربا مؤقتا للفريق الأول بانتظار تعيين مدرب بارز. وهنا لمحة عن المدربين ال11 السابقين في عهده.
فيسنتي دل بوسكي:
ـ (تشرين الثاني 1999 – حزيران/يونيو 2003) على الأرجح أنه القرار الأكثر إثارة للجدل الذي اتخذه بيريز على رأس “البيت الابيض”: بعد وصوله الى الرئاسة عام 2000 ببرنامج يهدف الى التعاقد مع النجوم مثل البرتغالي لويس فيغو والفرنسي زين الدين ويدان والبرازيلي رونالدو، قرر فلورنتينو بيريز اقالة دل بوسكي بعدما اعتبر أنه لا يملك الخبرة لقيادة النجوم. القرار جاء بعد أيام قليلة فقط من قيادته النادي الى لقب الدوري المحلي وبعد عام على قيادته للقب مسابقة دوري ابطال اوروبا (2002).
كارلوس كيروش:
ـ (حزيران/يونيو 2003 – آيار/مايو 2004) لم ينجح البرتغالي، المساعد السابق للسير اليكس فيرغوسون في مانشستر يونايتد، في فرض نفسه بملعب سانتياغو برنابيو، فبعد بدايات واعدة، انهى ريال مدريد الموسم في المركز الرابع في الدوري المحلي وخرج من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا على يد موناكو الفرنسي.
خوسيه انطونيو كاماتشو:
ـ (آيار/مايو 2004 – ايلول/سبتمبر 2004) عاد كاماتشو الى الادارة الفنية لريال مدريد صيف العام 2004 بعد تجربته الأولى التي لم تدم سوى 22 يوما عام 1998. ولكن المدرب السابق للمنتخب الاسباني لم يبق طويلا هذه المرة أيضا حيث أقيل من منصبه في أيلول/سبتمبر عقب الخسارة أمام باير ليفركوزن الألماني صفر- 3 في دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال أوروبا.
ماريانو غارسيا ريمون:
ـ (أيلول/سبتمبر 2004 – كانون الاول/ديسمبر 2004) كان مساعدا لكاماتشو وأنيطت به مسؤولية المدرب عقب اقالة الأخير. دامت ولايته 3 أشهر.
فاندرلي لوكسمبورغو:
ـ (كانون الأول/ديسمبر 2004 – كانون الأول/ديسمبر 2005) بقي المدرب البرازيلي الخبير عاما واحدا فقط في منصبه. عانى لايجاد التوازن داخل فريق يملك وفرة المواهب الهجومية وانتهى به المطاف الى الاقالة عقب كلاسيكو أمام برشلونة خسره النادي الملكي صفر- 3 في سانتياغو برنابيو.
خوان رامون لوبيز كارو:
ـ (كانون الاول/ديسمبر 2005 – حزيران/يونيو 2006) مدرب الفريق الرديف للنادي الملكي تمت الاستعانة به عقب اقالة لوكسمبورغو وكان آخر مدرب تم تعيينه في الفترة الأولى لبيريز والتي انتهت باستقالته في شباط/فبراير 2006.
في الفترة بين 2006 و2009، تناوب الايطالي فابيو كابيلو (2006-2007) والألماني بيرند شوستر (2007-2008) والاسباني خواندي راموس (2008-2009) على رأس الادارة الفنية للنادي.
مانويل بيليغريني:
ـ (حزيران/يونيو 2009 – ايار/مايو 2010) عاد بيريز الى رئاسة ريال مدريد عام 2009 وعين التشيلي مانويل بيليغريني لقيادة فريق النجوم الجديد بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو. لكن الخسارة المذلة امام الكوركورون المتواضع من الدرجة الثالثة (صفر- 4) في مسابقة كأس الملك وخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي ومركز الوصيف في الليغا كانت سببا في انهاء مغامرة التشيلي مع البيت الأبيض.
جوزيه مورينيو:
ـ (أيار/مايو 2010 – حزيران/يونيو 2013) أمام هيمنة برشلونة، استعان بيريز بـ“السبيشل وان” مورينيو. تعتبر فترة تدريب البرتغالي للنادي الملكي الأطول في عهد بيريز حيث استغرقت 3 أعوام قاده فيها الى لقب الدوري (2012) والكأس المحلية (2013)، لكنها كانت الفترة الأكثر توترا بسبب المشاكل مع اللاعبين والأجواء المشحونة والجماهير الغاضبة، ما أدى الى فك الارتباط بين الطرفين.
كارلو أنشيلوتي:
ـ (حزيران/يونيو 2013 – ايار/مايو 2015) دبلوماسي ومسالم، تلك ميزة أنشيلوتي الذي دخل تاريخ النادي الملكي في موسمه الأول معه بقيادته الى لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخه والأولى منذ عام 2002. ولكن الايطالي لم يستمر معه بعد الموسم الثاني الذي أنهاه بدون أي لقب كبير على الرغم من الدعم الكبير الذي أبدته الجماهير واللاعبون معا من أجل بقائه.
رافايل بينيتيز:
ـ (حزيران/يونيو 2015 – كانون الثاني/يناير 2016) فشل بينيتيز الذي عانى من المقارنة بينه وبين أنشيلوتي، في التوفيق مع الركائز الأساسية للفريق كما ان النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الخريف وضعته تحت خطر الاقالة خصوصا الخسارة المذلة أمام برشلونة صفر- 4 في الكلاسيكو على ملعب سانتياغو برنابيو، قبل أن يفك الارتباط معه بعد التعادل مع المضيف فالنسيا 2-2.
زين الدين زيدان:
ـ (كانون الثاني/يناير 2016 – أيار/مايو 2018) لجأ بيريز إلى زيدان عقب إقالة بينيتيز، ونجح الفرنسي في إسكات جميع المتشككين تدريجيا وترك ريال مدريد بسجل زاخر من الألقاب خصوصا لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، وهو نجاح غير مسبوق في عالم التدريب. قال بيريز: “كنت أود أن أقنعه” بالبقاء، دون نجاح: زيدان انسحب بمجده الكامل.
جولن لوبيتيغي:
(حزيران/يونيو 2018 – تشرين الأول/أكتوبر 2018) جاء المدرب السابق للمنتخب الإسباني إلى ريال مدريد بهالة مشواره الجيد مع لاروخا على الرغم من إقالة مفاجئة عشية انطلاق المونديال الروسي بسبب تفاوضه مع ريال مدريد دون علم الاتحاد المحلي للعبة. اضطر في عجالة لإعادة بناء فريق حرم من مهاجمه رونالدو، المنتقل إلى يوفنتوس الإيطالي، لكنه فشل وتمت إقالته عقب الخسارة المذلة أمام غريمه التقليدي برشلونة 1-5 الأحد الماضي في الكلاسيكو. استلم الأرجنتيني سانتياغو سولاري المهمة مؤقتا.

About alzawraapaper

مدير الموقع