بوتين يلتقي السيد الخامنئي لبحث النزاع السوري وحضور قمة حول الغاز

بوتين يلتقي السيد الخامنئي لبحث النزاع السوري وحضور  قمة حول الغاز

طهران/وكالات:
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين الى طهران حيث سيبحث النزاع السوري مع المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي قبل ان يشارك في قمة للدول المصدرة للغاز كما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. وتوجه بوتين مباشرة الى مقر المرشد الاعلى لكي يبحث معه مسائل دولية لا سيما النزاع في سوريا حيث تقدم روسيا وايران دعما لنظام الرئيس السوري بشار الاسد في مواجهة المعارضة والارهابيين. وبعد هذا اللقاء سيتوجه بوتين للمشاركة في قمة الدول المصدرة للغاز التي يحضرها ايضا ثمانية رؤساء دول وحكومات. وبينهم رؤساء فنزويلا نيكولا مادورو وبوليفيا ايفو موراليس ونيجيريا محمد بخاري وغينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ نغيما. واستقبل المرشد الاعلى للجمهورية الاثنين مادورو وبخاري ونغيما. وعلى صعيد متصل وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يرفع بموجبه الحظر المفروض على تزويد إيران بمعدات تخصيب اليورانيوم، وهذا المرسوم مرتبط بمسألة استيراد روسيا لليورانيوم المخصب من إيران. ووفقا للمرسوم الذي نشر على موقع الحكومة الرسمي الروسي فإن الحظر على توريد السلع والمواد والمعدات لم يعد ينطبق على “صادرات اليورانيوم المخصب من جمهورية إيران الإسلامية”. ويزور الرئيس بوتين طهران للمشاركة في القمة الثالثة لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF)، ويعقد خلالها لقاءات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث ستكون الأزمة السورية على رأس القضايا المطروحة للبحث. كما يناقش الجانبان قضايا التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة النووية والنفط والغاز. يشار إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن تصدير اليورانيوم منخفض التخصيب من إيران إلى روسيا، في إطار اتفاق بين إيران ومجموعة (5+1) (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا) في شهر تموز الماضي. ووفقا للاتفاق النووي فإن طهران ستتخلص من 98% من مخزونها من اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى عدم تخصيبها لليورانيوم بنسبة تزيد على 3.67% لمدة 15 عاما. وتملك طهران ما لا يزيد عن 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب. وكانت إيران واجهت سنوات من العقوبات الدولية بسبب مخاوف من أن برنامجها النووي يهدف إلى تطوير أسلحة نووية، بينما تصر طهران على أن برنامجها سلمي والغرض منه هو تطوير الطاقة النووية. ولرفع العقوبات عن طهران يتعين على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تؤكد التزام إيران بالاتفاقية. هذا وتستعد إيران البالغ تعداد سكانها 80 مليون نسمة لتوقيع صفقات في مجال الطاقة تقدر قيمتها بـ 100 مليار دولار بعد رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

About alzawraapaper

مدير الموقع