بوتين يعد إسقاط الطائرة الروسية “طعنة في الظهر” ويحذر من عواقب وخيمة

بوتين يعد إسقاط الطائرة الروسية “طعنة في الظهر” ويحذر من عواقب وخيمة

عواصم/وكالات:
عد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية بأنه “طعنة في الظهر” من قبل “شركاء الإرهابيين”، محذرا من عواقب وخيمة على العلاقات بين موسكو وأنقرة، فيما أعلن الجيش التركي، أن مقاتلاته أسقطت مقاتلة حربية روسية “اخترقت” المجال الجوي التركي قرب الحدود السورية، مشيرا الى إن الطائرة الروسية تلقت 10 تحذيرات خلال 5 دقائق اخترقت خلالها المجال الجوي التركي. وقال بوتين قبيل اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله في منتجع سوتشي على البحر الأسود، إن “إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية طعنة في الظهر ونفذه شركاء الإرهابيين”، مشيرا إلى أن “الواقعة ستكون لها عواقب خطيرة على العلاقات بين موسكو وأنقرة”. وأضاف: أن “الطائرة التي أسقطت والتي تقول تركيا إنه جرى تحذيرها عدة مرات هوجمت داخل سوريا عندما كانت على بعد كيلومتر من المجال الجوي التركي وسقطت على مسافة أربعة كيلومترات عن الحدود في الأراضي السورية”. وعلى صعيد متصل أعلن الجيش التركي، الثلاثاء، أن مقاتلاته أسقطت مقاتلة حربية روسية “اخترقت” المجال الجوي التركي قرب الحدود السورية، فيما نفت مصادر روسية دخول الطائرة للمجال التركي. وقال الجيش التركي في بيان له، إن الطائرة الروسية تلقت 10 تحذيرات خلال 5 دقائق اخترقت خلالها المجال الجوي التركي. وأضاف أن مقاتلتين من طراز F16 أسقطا الطائرة، في حين نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الطائرة “سقطت على الأغلب جراء نيران أرضية”. وذكرت مصادر رئاسية تركية، أن الطائرة الحربية التي أسقطتها تركيا روسية الصنع من طراز “سوخوي 24”، وقد أسقطت بناء على قواعد الاشتباك بعد انتهاك المجال الجوي التركي. من جهته، ذكر بيان ل‍وزارة الدفاع الروسية أن الطائرة التي تم إسقاطها لم تنتهك المجال الجوي التركي وكانت تحلق فوق الأراضي السورية. في هذه الأثناء، نقلت قناة “سي إن إن ترك” التلفزيونية التركية عن مصادر محلية قولها، إن أحد طياري الطائرة التي أسقطت أصبح في قبضة قوات تركمانية في سوريا، وما يزال البحث جاريا عن الطيار الآخر. وحلقت مروحيات روسية في المكان الذي سقطت فيه الطائرة بحثا عن الطيارين اللذين قفزا منها.

About alzawraapaper

مدير الموقع