بعد كورونا.. الصين تسرع بالتحول إلى «المدن الذكية»

شلّ فيروس كورونا المستجد مدينة ووهان الصينية، وهي «مدينة الحديد والصلب»، والعاصمة بكين، حيث انخفضت حركة المارة إلى 10% من مستواها الأصلي قبل تفشي الفيروس. وتغّيرت صورة الصين لدى العالم الذي ألف مشاهد المدن الصينية المكتظة بالسكان والمارة. وتدرك الصين أن هذا الفيروس «كسر ظهرها»، لكنها واثقة من نصرها على كورونا، كما تؤكد السلطات الصينية كل يوم عبر رسائلها إلى الشعب. لكن «النصر» على كورونا لن يكون «نهاية المطاف»، حيث إن الصين تضع خططاً حتى لا تتكرر هذه المحنة في المستقبل. ويكمن الحل في تحويل الصين إلى «بلد ذكي»، حتى إذا ضرب وباء جديد أو أعاد كورونا الكرة مرة أخرى، تستمر الحياة عبر تطبيقات ذكية يمارس من خلالها السكان حياتهم العادية. وبهذا الحل، يمكن أن تستمر عجلة الإنتاج في الدوران عبر تلك التطبيقات التي تعكف شركات على تصميمها الآن. وبحسب الخطة التي نشرها موقع «صوت الصين»، تستعد شركات وطنية الآن لتطوير مجموعة من المنتجات والمنصات والخدمات ذات التكنلوجيا المتقدمة والأداء العالي والفعالية الأكيدة في مجال الوقاية من الأوبئة ومكافحتها ليس في المجال الطبي فحسب، لكن في جميع مجالات الحياة، وتهدف الخطة لرفع كفاءة الدولة وتعزيز الخدمات وتسهيلها. وبحسب الخطة، ستتضمن الصين في المستقبل مكاتب ومدارس افتراضية، أي أنها ستشبه ما نراه في أفلام الخيال العلمي. وقد نشر موقع «صوت الصين»، في نسخته الناطقة باللغة العربية، أبرز ملامح «الصين الذكية المستقبلية». وبحسب الخطة، سيتم اعتماد تقنيات ذكية لقياس حرارة الجسم، تعتمد على التصوير بالأشعة تحت الحمراء وتدعم تطبيقات إنترنت الأشياء والبيانات الكبيرة لضمان تسجيل المعلومات وتوفيرها للجهات المعنية بها.

About alzawraapaper

مدير الموقع