بعد سبي النساء واستعبادهن … من هي الدول التي احتضنت الإيزيديين العراقيين ؟

بعد سبي النساء واستعبادهن ... من هي الدول التي احتضنت الإيزيديين العراقيين ؟

بعد سبي النساء واستعبادهن … من هي الدول التي احتضنت الإيزيديين العراقيين ؟

بغداد/الزوراء:
تصادف هذه الأيام الذكرى الرابعة لاختطاف الفتيات العراقيات، وجعلهن سبايا وجاريات للاستعباد الجنسي على يد تنظيم «داعش» الارهابي بعدما ذبح آباءهن وأزواجهن وأبناءهن أمام أعينهن عند إبادته للمكون مطلع آب عام 2014.
ومنذ ذلك التاريخ، غادر الإيزيديون إحدى أبرز الأقليات العراقية، قضاء سنجار والقرى والمجمعات والنواحي الخاصة بهم غربي الموصل، نحو الجبال لمواجهة موت آخر من الجوع والمأساة — وبداية لتفريغ البلاد منهم وتغربهم.
وكشف الصحفي الإيزيدي العراقي البارز المغترب، سامان داود، بالأرقام عن أعداد أبناء المكون الإيزيدي الذين هاجروا إلى مختلف دول العالم وعلى رأسها في قارة أوروبا، إثر الإبادة التي مارسها «داعش» الإرهابي.
ويفيد داوّد لـ»سبوتنك»بأن «نحو 65 ألف شخص إيزيدي، وصلوا إلى ألمانيا، مهاجرين لطلب اللجوء الإنساني، حتى الآن، منذ الإبادة الأخيرة على يد «داعش»، في قضاء سنجار والمناطق التابعة له، في الثالث من آب عام 2014».
وأضاف داود، كما أن «أكثر من 6 آلاف شخص إيزيدي، يتواجدون في تركيا واليونان، مهاجرين من شمالي العراق»، منوها إلى ان «إيزيديين مهاجرين أيضا غادروا إلى جورجيا وأرمينيا، ودول عدة».
وعدد داود، ب‍اقي الدول التي لجأ إليها الإيزيديون العراقيون بعد فقدانهم فلذات أكبادهم وأقاربهم وقراهم وبيوتهم التي باتت منكوبة وحزينة وشاهدة على سبي الفتيات والنساء واغتصابهن بوحشية من قبل عناصر «داعش» ليلة الإبادة.
وهذه الدول هي «فرنسا، وهولندا، وكرواتيا، وأمريكا، وكندا، وأستراليا، وهنغاريا، وبلغاريا».
ويشير الصحفي الإيزيدي في ختام حديثه إلى أن «أستراليا أعلنت قبل مدة قصيرة، عن استقبال عدد جديد من العراقيين الإيزيديين، بما يصل إلى 1900 شخص من ضحايا الإبادة الجماعية الأخيرة في سنجار».
وفي الثالث من حزيران ، كشف مدير الشؤون الإيزيدية في دهوك، عيدان الشيخ كالو ، عن عدد الإيزيديين، الذين غادروا البلاد، بعد الإبادة التي نفذها تنظيم «داعش» بهم.
وأوضح كالو، أن نحو (90 — 100) ألف شخص من أبناء المكون الإيزيدي، غادروا العراق، نحو أوروبا ودول أخرى من العالم، لطلب اللجوء الإنساني، إثر ما أصابهم من الإبادة على يد تنظيم «داعش».
الجدير بالذكر أن تنظيم «داعش»، اجتاح قضاء سنجار وقرى غرب الموصل، مركز نينوى شمالي العراق، في الثالث من آب 2014، ونفذ إبادة بحق المكون الإيزيدي، فقتل الرجال والشباب وأخذ النساء والفتيات والأطفال سبايا وغنائم للمتاجرة بهم في «أسواق النخاسة»، والاستعباد الجنسي وإرغامهن على التخلي عن دينهن تحت التعذيب والاغتصاب، ثم بيعهن إلى من بقي من ذويهن بأموال طائلة بـ»العملة الصعبة».

About alzawraapaper

مدير الموقع