بعد توقفها عن الصدور ورقياً في الأول من حزيران عام 2018…صحفيو “الحياة” في بيروت يلجؤون للقضاء مع زملائهم بدبي

بيروت / متابعة الزوراء:
انضم صحفيو وموظفو “دار الحياة” في بيروت إلى زملائهم في دبي بالإمارات في لجوئهم إلى القضاء، ووقعوا توكيلاً جماعياً لمكتب محاماة في دبي لتقديم دعوى باسمهم وتمثيلهم في المحاكمة. علماً أن صحيفة “الحياة” توقفت عن الصدور ورقياً في الأول من يونيو/حزيران عام 2018، إثر أزمةٍ مالية. وعانت الصحيفة أزمة مالية حرمت العاملين فيها من مستحقاتهم، من موظفين رسميين في مكتبها الأكبر في العاصمة اللبنانية بيروت الذي أُقفل في يونيو/حزيران عام 2018، وفي العاصمة المصرية القاهرة، ولاحقاً في دبي، وصحفيين مستكتبين ومراسلين من البلاد العربية كافة، منذ إبريل/نيسان عام 2017.
وكان منتسبو “دار الحياة” في دبي قرروا قبل أيام نقل شكاويهم من عهدة “هيئة تطوير المناطق الحرة” (تيكوم) الى المحاكم المختصة بقضيتهم، وسلموا ملفات الدعاوى اليوم إلى وزارة الموارد البشرية والتوطين التي ستتولى تحويلها الى المحكمة في غضون يومين، بحسب الإجراءات المعتمدة”، حسبما قال الكاتب حسان حيدر الذي تولّى إدارة تحرير الصحيفة الورقية سابقاً ثم الموقع الإلكتروني.
وقال العاملون في “الحياة” في دبي في بيانهم، الخميس الماضي، إنّهم “قرروا تحويل الشكاوى إلى القضاء، بعدما “أعيتهم المماطلات والوعود الجوفاء من مسؤولي الدار، وبعدما باتوا في أوضاع مالية مزرية، إذ طرد بعضهم من بيوتهم لعدم تمكّنهم من دفع الإيجار، وأنذرت المصارف بعضهم الآخر بإجراءات قضائية لعدم قدرتهم على سداد الديون المتراكمة وفوائدها، وصاروا جميعاً من دون تأمين صحي، ما أدى إلى حرمانهم وعائلاتهم من أي عناية طبية حتى في الحالات الطارئة”. وأشار حيدر، في منشور على “فيسبوك”، إلى أنّ “المؤسسة التي يملكها الامير خالد بن سلطان ويرأس مجلس إدارتها عايض الجعيد تمتنع عن دفع رواتب ومستحقات العاملين منذ نحو سنة، على رغم ما ترتب عن ذلك من أوضاع إنسانية شديدة الصعوبة، خصوصاً أن بعض العاملين في دبي مهدد بالإبعاد بعد انقضاء مدة إقامته من دون أن تجددها المؤسسة. كذلك تمتنع إدارة المؤسسة في دبي عن منح العاملين تحديثا مكتوبا لمستحقاتهم حتى نهاية أكتوبر”. وأضاف أنّه “حتى الآن، وباستثناء الوعود الشفهية التي تبين زيفها، لم تستجب الإدارة للمناشدات التي وجهها المنتسبون اليها في الرياض ودبي وبيروت والقاهرة، ولم تكلف نفسها عناء إصدار أي بيان يوضح وضع المؤسسة أو يشرح أسباب التأخير في دفع المستحقات أو يقدم تصورا لكيفية معالجة الأزمة التي لم تعد تحتمل التسويف والمماطلة”.
يُذكر أنّ العاملين في مكتب دبي أضربوا عن العمل، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018، ممّا أدى إلى تعطيل صدور الطبعة الدولية من الصحيفة، سبقها إضراب المستكتبين في بيروت.
وتضم مؤسسة “دار الحياة”؛ صحيفة “الحياة”، ومجلة “لها”، وصحيفة “الوسط”، و“شبكة حياة الاجتماعية”، و“وكالة أنباء الحياة”، و“مدرسة الحياة”، و“الحياة للدعاية والإعلان” و“الحياة للنشر والتوزيع”.

About alzawraapaper

مدير الموقع