بعد تمديد المهلة لتقديم مرشحيها ..العبادي يعد كابينة جاهزة للطوارئ .. نائبان لـ “الزوراء” : الكتل السياسية تتفق على استكمال الإصلاحات والخروج من المحاصصة

بعد تمديد المهلة لتقديم مرشحيها ..العبادي يعد كابينة جاهزة للطوارئ  .. نائبان لـ "الزوراء" : الكتل السياسية تتفق على استكمال الإصلاحات والخروج من المحاصصة

بعد تمديد المهلة لتقديم مرشحيها ..العبادي يعد كابينة جاهزة للطوارئ .. نائبان لـ “الزوراء” : الكتل السياسية تتفق على استكمال الإصلاحات والخروج من المحاصصة

الزوراء/يوسف سلمان:
مع اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية يوم امس ، لبحث الخروج من الازمة السياسية والمضي بمشروع التغيير الوزاري المرتقب ،اتفقت كتل نيابية على ضرورة استكمال الاصلاحات والخروج عن طوق المحاصصة. وافاد النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر ان «حتى الان لم تقدم اية كتلة مرشحيها الى العبادي بشكل رسمي وتحريري ،سواء من ائتلاف دولة القانون او كتل التحالف الوطني او من الكتل الاخرى».وقال لـ»الزوراء» ان»رئيس الوزراء وقادة الكتل بصدد اعداد خارطة طريق واضحة لحل جميع الملفات سواء الملف الاقتصادي او الامني ، لانه لاقيمة للتغيير الوزاري بدون معالجة واصلاح جميع الملفات».وتابع ان»المعلومات التي لدينا بان العبادي ابلغ الكتل السياسية بترشيح 5 مرشحين لكل وزارة من خارج ممثليها النواب في البرلمان،ثم يتم ترشيح 3 اسماء منهم يتم التصويت عليهم في مجلس النواب «. مبينا ان»العبادي اعد كابينة وزارية متكاملة ، في حال لم تقدم الكتل مرشحيها او امتنعت عن ذلك ،وسيقدمها الى البرلمان للتصويت على منح الثقة والمضي بالاصلاحات».واشار الى ان»رئيس الوزراء لايريد الخوض بالتفاصيل عن تغيير الوزراء والابقاء على بعض الاسماء او عدمه، عدا التأكيد على ان التعديل الوزاري جاء استجابة لمطالب المرجعية والجماهير والكتل التي نادت بالتغيير منذ 2015».ولفت الى ان» الكتل السياسية تطالب العبادي ببيان اسباب التغيير الوزاري ،وهناك بعض الكتل تريد التسويف والتأجيل».بدوره اكد النائب عن التحالف الكردستاني ريناس جانو ان العراق يتعرض لضغوطات خارجية وداخلية لاجراء الاصلاحات «.وقال لـ»الزوراء» أن «قبول ائتلاف الكتل الكردستانية بالتغيير الوزاري يعتمد على نتائج المفاوضات التي ستجري». وشدد على ضرورة أن «لا يتم التخلي عن المبادئ الدستورية في التغيير الوزاري»، وضرورة أن»يراعي التغيير الذي يعتزم العبادي إجراءه تمثيل المكونات العراقية، وأن يتم عبر قبة البرلمان». وبين ان»الكتل السياسية تداولت مع العبادي بان الاصلاح لايمكن ان يحصل بمجرد التعديلات الوزارية بل ينبغي معالجة مشاكل كثيرة وعدم تأجيلها دون ايجاد حلول لها».واضاف ان «الايام المقبلة ستشهد زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ،ورئيس البنك الدولي الى بغداد ويجب ان نعطي رسالة واضحة لهذه الجهات باننا سوف نستفيد من كل سنت سيقدم لنا، اما دون ذلك فان العراق سيكون في موقف لا يحسد عليه».وتابع ان «العبادي وعد بتقديم رؤيته الكاملة ووضع الحلول المناسبة لجميع المشاكل والتداول مع الكتل والشركاء السياسيين في ذلك».واوضح ان»المشكلة لاتتعلق بالشخوص بل في قوانين شرعت وكانت سببا في اقصاء الكثير من الكفاءات مع جيش تم بناءه على اساس الانتماءات الحزبية مع غياب الصورة الواضحة للدولة، كدولة مؤسسات مدنية، مع غياب رؤية اقتصادية وغياب البيئة الجاذبة للاستثمارات الخارجية مع جهاز اداري دون كفاءات بل على اساس القرابة الحزبية».

About alzawraapaper

مدير الموقع