بعد انهيار الطاقة الكهربائية وضعف الانترنت في البلاد … مواطنون يناشدون عبر “ألزوراء” وزيري الكهرباء والاتصالات لإيجاد حلول سريعة ووضع حد لمعاناتهم

الزوراء/ خاص:
في ظل اشتداد حرارة الطقس، تتفاقم مشكلة الطاقة الكهربائية، وفي موسم الصيف الجاري زاد عليها معضلة ضعف الانترنت، الأمر الذي جعل رؤوس أغلب المواطنين تغلي لتتعلى أصواتهم الداعية إلى وضع حد لمعاناتهم التي لم تعد تحتمل.“لا كهرباء ولا انترنت فيه حظ حياتنا تحولت جحيما لايطاق”، هكذا قال عبد الله كاظم في حديث لـ”الزوراء” معربا عن سخطه لما آلت إليه أمور الكهرباء والانترنت بشكل متزامن مطالبا وزيري الكهرباء والاتصالات بالتحرك وإيجاد حل لتلك “الطامة المزدوجة”، حسب وصفه.آما أم حسين، كاسبة تعمل على تحظير وجبات طعام منزلية وبيعها عبر التوسيق لها في مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد في حديث لـ”الزوراء”، أن عملها يمكن ان يتواصل في حال حظر التجوال المفروض بسبب تفشي كورونا، لكنه تأثر بشدة وتكاد تكون بلا دخل حاليا بسبب عدم قدرتها على حفظ الأطعمة التي تطبخها أو التسويق لها نتيجة انهيار الكهرباء وسوء خدمة الانترنت.أما أحمد سلام، فهو لم يكن أفضل حالا من السابقين، مؤكدا أن “الكيل طفح لديهم، ولم يعودوا يحتملون الالتزام بحظر التجوال مع تحول المنزل الى ما يشبه الفرن الحار الى جانب ضعف الانترنت الذي حد هو الاخر من قدرتهم على التواصل”.وفق ذلك ناشد مواطنون الجهات المعنية في وزارتي الكهرباء والاتصالات بالتحرك سريعا لفعل ما يلزم من أجل وضع حد لمعاناتهم مع الطاقة وسوء خدمة الانترنت وإنقاذ اعمالهم المتضررة أصلا جراء حظر التجوال المفروض بسبب تفشي فيروس كورونا.

About alzawraapaper

مدير الموقع