بعد انتخابه رئيسا لاتحاد الصحفيين العرب .. صحفيو العالم يجددون الثقة بـ«مؤيد اللامي» عضوا لمكتبهم التنفيذي والأخير يثمن موقفهم الإيجابي

بعد انتخاب الصحفيين العرب نقيب الصحفيين العراقيين رئيسا لاتحادهم .. صحفيو العالم يجددون الثقة لمؤيد اللامي عضوا لمكتبهم التنفيذي

بعد انتخاب الصحفيين العرب نقيب الصحفيين العراقيين رئيسا لاتحادهم .. صحفيو العالم يجددون الثقة لمؤيد اللامي عضوا لمكتبهم التنفيذي

بغداد / nina:
مرة اخرى يثبت نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي اهليته وكفاءته واقتداره في قيادة العمل الصحفي المحلي والعربي والدولي وكسب ثقة الصحفيين العرب وفي مختلف دول العالم فبعد انتخابه من قبل زملائه الصحفيين العرب في تونس اخيرا رئيسا لاتحادهم الصحفي بالاجماع جاء دور صحفيي العالم حين اجتمعوا بمدينة انجيرس جنوب غرب فرنسا في مؤتمرهم بدورته /29/ ليختاروا بالاقتراع الديمقراطي الحر اللامي من بين 16 من قيادات النقابات والاتحادات الصحفية في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين لتمثيل اكثر من 140 بلدا ينتمي للاتحاد الدولي .
وتجديد صحفيي ‏العالم الثقة للمرة الثالثة على التوالي بنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، بانتخابه ‏لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد في ختام اجتماعات الدورة / 29/ للاتحاد بمدينة انجيرس يعكس مرة اخرى مقدار الثقة التي منحها اياه الصحفيون في مختلف بلدان العالم واطمئنانهم لدوره بصحبة زملائه الاخرين في قيادة سفينة الاتحاد الدولي نحو بر الامان والنهوض والتطور بمختلف ميادينه الصحفية وتوفير المناخات الامنة للعمل الصحفي بعيدا عن قيود السلطات وتحديداتها لحرية التعبير والعمل على اطلاق سراح من يقبع من الصحفيين وراء القضبان بسبب الاختلاف بالرأي مع الانظمة القائمة . ‏
وازاء نشاط الوفد الصحفي العراقي خلال جلسات المؤتمر وما قام به مؤيد اللامي من دور فعال لتوضيح معاناة الصحفيين العراقيين وتضحياتهم على مدى 13 عاما مضت منذ الاحتلال الامريكي لبغداد عام 2003 فقد جدد صحفيو العالم المجتمعين في مدينة انجيرس/ جنوب غرب فرنسا/ تضامنهم مع الصحفيين العراقيين والوقوف الى جانبهم في معاناتهم والوقوف اجلالاً لتضحياتهم.
وأكد صحفيو العالم في بيان لهم خلال جلسات الدورة / 29/ للاتحاد الدولي للصحفيين” ان ماقدمته الأسرة الصحفية من تضحيات بعد الاحتلال الأمريكي للبلد ودخول/ داعش/ لاحتلال عدد من المناطق، يعد محط فخر واعتزاز لصحفيي العالم الذين يجدون أنفسهم في خندق واحد مع هذه المعاناة بكل كلمات الأعتزاز بهذه التضحيات”.
وطالب صحفيو العالم في بيانهم الحكومة العراقية بـ” تأمين الحماية اللازمة للعمل الصحفي وتهيئة المناخات المناسبة ليكون الصحفي العراقي بمنأى عن أية اخطار او ملاحقات عن ابداء الرأي وحرية التعبير وتشجيع الصحفيين لكشف مكامن الخلل في عمل السياسيين وفسادهم وعدم التستر على الحالات السلبية في هذا العمل”.
من جهته، ثمن نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، هذا الموقف الايجابي لصحفيي العالم ومؤازرتهم لزملائهم الصحفيين في العراق، مؤكداً” ان هذا الموقف سيدعم بالتأكيد المطالبات التي تقوم بها نقابة الصحفيين العراقيين بهذا الاتجاه في تأمين الحماية اللازمة للصحفيين وعدم ملاحقتهم حول ما يبدونه من ملاحظات واراء حول العمل السياسي وكشف المفسدين في هذا الجانب”.
ودعا اللامي الاتحاد الدولي للصحفيين الى” مؤازرتهم بمطالبة الجهات القضائية المحلية والدولية لتقديم مرتكبي الأجرام ضد الصحفيين العراقيين الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، ولتدرك جميع الجهات المشجعة للأجرام ان دم الصحفي لن يذهب هدراً وان هذه الجرائم لايمكن ان تسجل ضد مجهول وتعلق في الرفوف”.
من جهته اكد الرئيس الجديد للاتحاد الدولي للصحفيين فيليب ليرث دعمه لمساعي رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي الهادفة لاطلاق سراح الصحفيين العرب القابعين وراء القضبان.
وقال ليرث في اول تصريح له عقب فوزه برئاسة الاتحاد الدولي للصحفيين ، لموفد نقابة الصحفيين العراقيين انه يدرك جيدا مدى صعوبة العمل في العراق وفي البلدان العربية، وانه سيكون والاتحاد الدولي في مقدمة الداعمين لمؤيد اللامي في هذا المسعى، وسيكون شخصيا من المتضامنين في هذا الجهد الذي يقدره عاليا، ويكن له كل الاعتزاز والتقدير”.
واضاف ان” الصحفيين العراقيين يمارسون عملهم بطريقة مثيرة للاعجاب والتقدير، وانهم رغم كل الصعوبات وظروف القتل والارهاب التي تمارس من جهات مجهولة وجهات اخرى معروفة من بينها داعش ، الا انهم لا يأبهون بهذه المخاطر ويواصلون عملهم بكل شجاعة واقدام ، فلهم منا كل الاحترام “.
واكد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين ان “التضحيات التي قدمها الصحفيون العراقيون وبهذا الحجم من الضخامة لابد ان تكون مصدر الهام لكل صحفيي العالم من اجل مواصلة الدرب في التعبير عن الطموح الانساني وتحقيق ماتصبو اليه مجتمعاتنا “.
وشدد ليرث على ان “ الاتحاد الدولي لايمكن ان يقبل ببقاء صحفي واحد في العالم وراء القضبان بسبب ابداء الرأي وحرية التعبير ، وسنسعى جاهدين من اجل الضغط على الحكومات المحلية لاطلاق سراح الموقوفين على الرأي من الصحفيين ونحن في هذا المسعى نحيي ونبارك جهد اللامي فهو يعمل بما ينسجم وتطلعات الاتحاد الدولي بهذا الجانب”.
وتابع ان “ الاتحاد الدولي سيطلب من المنظمات العالمية المختصة بهذا الجانب دعمها ومؤازرتها لرفع الظلم عن الصحفيين ومتابعة كل الجهات والاشخاص المتهمة بارتكاب جرائم القتل والاختطاف ضد الصحفيين، كون هذه الاعمال الاجرامية تستهدف العمل الانساني، وهي ليست موجهة ضد اشخاص عاديين بل ضد فكر انساني خلاق”.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين في ختام تصريحه “ اقف ومعي كل صحفيي العالم اجلالا وتقديرا لشهداء الصحافة العراقية، واواسي عوائلهم وزملاءهم واصدقاءهم، واقول لذوي الضحايا ان الاتحاد لن يقف مكتوف الايدي ضد يد الاجرام، وانما سنبذل كل جهد ممكن من اجل تقديم هؤلاء المجرمين الى العدالة لينالوا حسابهم العادل، وكل اجرام لابد له من قصاص ، وهذا هو حكم الشريعة الانسانية“.
وازاء هذا الاجماع لصحفيي العالم على مؤازرة الصحفيين العراقيين فقد ثمن نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي موقف صحفيي العالم الداعم لجهوده في الدفاع عن الصحفيين القابعين وراء القضبان في البلدان العربية .
وقال في كلمته خلال اجتماعات الدورة 29 للاتحاد الدولي للصحفيين : ان” هذا الموقف الاصيل لصحفيي العالم سيكون الداعم لنا في مواصلة العمل من اجل منع اضطهاد الصحفيين في بلداننا العربية، وايجاد المناخات الملائمة للعمل الصحفي فيها دون مضايقات وتحديدات من هذه السلطة او تلك “.
واشاد اللامي بموقف رئيس نقابة الصحفيين الفرنسيين الذي اكد على ضرورة الوقوف بوجه الظلم والمعاناة التي يتعرض لها الصحفيون العرب، وتأكيده على مواجهة قمع الحريات ودعوة السلطات المحلية الى مزيد من حرية التعبير .
وشدد مؤيد اللامي على انه سيواصل بذل الجهد من اجل تقديم مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين في البلدان العربية الى القضاء والاستعانة بالمنظمات الدولية المختصة بهذا الجانب لضمان عدم افلات المجرمين من قبضة العدالة .
واضاف ان “ما قدمته الاسرة الصحفية العراقية من تضحيات على مدى 13 عاما الماضية سيبقى المحرك الاساس لعملنا في مواجهة التحديات والصعوبات التي يعانيها الصحفي في عمله اليومي، وسنبقى على عهدنا بتوفير الاجواء المناسبة لحرية التعبير بعيدا عن رضا السلطات المحلية او رفضها ، كوننا نعمل من اجل الدفاع عن المواطن ومكابداته، وليس طلبا لكسب ود السلطة ورضاها”.
ودعا رئيس اتحاد الصحفيين العرب ، صحفيي العالم الى مزيد من الدعم والمساندة لاولئك الذين يعانون الاضطهاد والظلم من الصحفيين في مختلف دول العالم لتحقيق العدالة الاجتماعية والرفاهية للمجتمعات في سعيها الدؤوب من اجل البناء الحضاري.
وخلال جلسات المؤتمر وتحضيرا لاقتراع الصحفيين فقد صوت الاتحاد الدولي للصحفيين على ضم تصويت نقابة صحفيي اقليم كردستان ضمن تصويت نقابة الصحفيين العراقيين.
وجاء هذا التصويت خلال الانتخابات العامة للاتحاد الدولي للصحفيين في دورته الـ /29/ وان 286 مشاركا في هذه الانتخابات صوتوا لصالح هذا القرار مقابل اعتراض 52 مشاركا.
وبهذا التصويت فقد حافظ صحفيو العراق على وحدة بلدهم من خلال تصويت اغلب دول العالم المشاركة في هذه الدورة للاتحاد الدولي للصحفيين لصالح وحدة العراق من خلال ضم نقابة صحفيي اقليم كردستان الى نقابة الصحفيين العراقيين.
وجاء هذا القرار ردا على الدعوات الرامية لتقسيم العراق والنيل من وحدة شعبه وارضه.
وكان جيم بو ملحة رئيس الاتحاد الدولي السابق قد استعرض في حفل افتتاح الدورة الجديدة جانبا من عمل الاتحاد خلال الدورة السابقة والتي عقدت في دبلن عاصمة ايرلندة قبل ثلاث سنوات في تموز عام 2013 وما حققه الاتحاد في مختلف مجالات العمل خلال هذه الفترة من عمر الاتحاد الذي تأسس في باريس عام 1926 ومن ثم نقل مقره الى العاصمة البلجيكية بروكسل منذ 63 عاما خلت .
والاتحاد مسجل في بروكسل في اطار القانون البلجيكي كمنظمة دولية غير ربحية، تعمل من أجل الدفاع عن حقوق الصحفيين، وتحسين ظروفهم المعيشية وضمان سلامتهم. كما تسعى لتعزيز التضامن بين الصحفيين، وتحسين ظروف عملهم، مؤمنة بأنه لا يمكن ضمان الصحافة الحقيقية وحريتها إلا عندما يتمكن الصحفيون العمل في بيئة خالية من الفساد، والفقر، والخوف .
ويتم إقرار سياسات الاتحاد الدولي للصحفيين بواسطة المؤتمر العام للاتحاد والذي ينعقد مرة كل ثلاث سنوات، ويتم متابعة تنفيذ هذه السياسات من قبل سكرتارية الاتحاد ومقرها بروكسل تحت ادارة اللجنة التنفيذية .
وتتم متابعة وتنفيذ البرامج الاقليمية والوطنية من خلال المكاتب الاقليمية للاتحاد الدولي للصحفيين في اوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية.
وتهدف مشاريع الاتحاد الدولي للصحفيين في العالم العربي والشرق الأوسط إلى بناء قدرات نقابات الصحفيين من أجل تنظيم الصحفيين وتمثيلهم. وعندما يتم تنظيم الصحفيين وتمثيلهم من قبل نقابات صحفيين قوية، ومستقلة، وديمقراطية فإنها ستكون اكثر قدرة في الدفاع عن حقوقهم وتمكينهم من القيام بعملهم من أجل الصالح العام.
وتركز هذه المشاريع على تحسين ظروف السلامة المهنية للصحفيين ومقاومة الحصانة الممنوحة للمعتدين على الصحفيين ومراقبة انتهاكات حرية الصحافة وحقوق الصحفيين وتنظيم حملات للدفاع عنها ونشر وتعميم اخلاقيات الصحافة ومساندة مساواة النوع الاجتماعي ومقاومة كافة أشكال التمييز داخل الصحافة والدفاع عن حقوق الصحفيين داخل أماكن العمل، محاربة الفساد، واصلاح قوانين الاعلام، وتأسيس ثقافة اعلامية ديمقراطية في خدمة الصالح العام.
وخلال لقاء مؤيد اللامي عمدة مدينة انجيرس جنوب غربي فرنسا / كريستوف بيشي/ فقد عبر عن اعتزازه وتقديره العالي والفرنسيين بالمدينة للتضحيات الجسام التي قدمتها الاسرة الصحفية العراقية على مدى السنوات القليلة الماضية.
وقال بيشي خلال لقائه مؤيد اللامي: ان مواصلة الصحفيين العراقيين لعملهم بشكل طبيعي رغم كل المخاطر المحدقة بهذا العمل يعكس تماما شجاعة اولئك الذين ارتضوا لانفسهم ان يكونوا مشاعل نور لمجتمعهم العراقي الذي نكن له كل الاعتزاز والتقدير فهو سليل حضارة وتاريخ اعطى للانسانية كل معاني ومرتكزات التطور والنهوض.
وشدد عمدة المدينة”على ان الفرنسيين عامة يتمنون للشعب العراقي ان ينعم بالامن والسلام وان الحالة الاستثنائية التي يمر بها اليوم من قتل ودمار وتهجير لا بد ان تنتهي بارادة الخيرين من ابناء هذا الشعب الحي.
من جهته ثمن مؤيد اللامي”دعم واسناد الشعب الفرنسي للقضايا العربية وشكر وتقدير الصحفيين عامة لابناء مدينة انجيرس وعمدتها لاحتضانهم لاجتماعات الاتحاد الدولي للصحفيين وتوفيرهم كل وسائل الراحة .
ولم تكن الصحفية العراقية بعيدة عن اجواء النجاحات المتحققة للوفد الصحفي العراقي فقد فازت الزميلة عضو مجلس نقابة الصحفيين العراقيين سناء النقاش بعضوية الجندر العالمية للصحفيات النسويات في الانتخابات التي جرت في انجيرس ، جنوب غرب فرنسا .
وجاء فوز النقاش بعد حصولها على 11 صوتا من اصل 16 لتمثيل الصحفيات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى جانب الصحفية الفلسطينية / خلود عساف التي حصلت على 14 صوتا من اصل 16 صوتا.
ويضم مجلس الجندر /12 / صحفية يمثلن الصحفيات في 140 دولة يضمها الاتحاد الدولي للصحفيين ومهمته الارتقاء بالعمل الصحفي للصحفيات في العالم واعداد الخطط والبرامج بهذا الاتجاه ونشر التوعية بموضوع التمييز النوعي حول المساواة بين الجنسين “. وكان نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي قد فاز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين للمرة الثانية على التوالي في الانتخابات التي جرت في السابع من حزيران عام 2013 بالعاصمة الايرلندية دبلن بعد ان حصل على / 234 / صوتا من مجموع /350/ صوتا ليحتل المرتبة الثانية بين /36/ مرشحا لعضوية المكتب التنفيذي حيث تم انتخاب /14/ عضوا منهم. يذكر ان مؤيد اللامي انتخب لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد لاول مرة في الانتخابات التي جرت في اسبانيا حزيران عام 2010 .

About alzawraapaper

مدير الموقع