بعد إعلان النقيب الحالي عبد المحسن سلامة تراجعه عن الترشح … انطلاق معركة انتخابات نقابة الصحفيين المصرية والبدء بتلقي طلبات الترشيح

القاهرة/ متابعة الزوراء:
انطلقت امس الاحد معركة انتخابات نقابة الصحفيين المصرية، بفتح باب تلقّي طلبات الترشح على منصب النقيب وستة من أعضاء مجلس النقابة (نصف الأعضاء)، وسط توقعات بفوز رئيس “الهيئة العامة للاستعلامات”، ضياء رشوان، بمقعد النقيب الجديد، في مواجهة منافسه عضو مجلس إدارة مؤسسة “أخبار اليوم”، رفعت رشاد، بعد إعلان النقيب الحالي عبد المحسن سلامة، تراجعه عن الترشح.
وبدأت النقابة، اعتباراً من امس الاحد، في تلقّي الطلبات من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثالثة عصراً، ولمدة خمسة أيام، عدا اليوم الأخير، وذلك حتى الثانية عشرة ظهراً لإعلان الكشوف، على أن يُفتح باب الطعون والتنازلات من 15 إلى 19 من فبراير/شباط الحالي، تمهيداً لعقد الجمعية العمومية في الأول من مارس/آذار المقبل، شريطة اكتمال النصاب المحدد بنصف عدد الأعضاء زائد واحد، لإجراء الانتخابات.
ويعقد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية والانتخابات في 15 مارس/آذار المقبل، بحضور ربع عدد الأعضاء المشتغلين، وتكون الإعادة على منصب النقيب في اليوم التالي. وأرسلت النقابة خطاباً إلى رئيس مجلس الدولة، المستشار أحمد أبو العزم، للاستعانة بـ 23 مستشاراً من قضاة المجلس للإشراف على انتخاباتها.
وقررت النقابة الاستعانة بأربعة عشر صحفياً من قدامى المهنة في الجمعية العمومية، ولجنة الرواد بالنقابة، للإشراف على العملية الانتخابية، منذ بدايتها وحتى نهايتها، وهم: أمينة شفيق، وعباس الطرابيلي، وصلاح عطية، ومحيي السمري، ومحمد غزلان، وثروت شلبي، ومحمد عبد الحافظ، ومنى الملاح، ومصطفى عبد الخالق، وفتحي زكريا، ومحمد سامي، ومحمود الشيخ، وحامد ذهني، وعبد الله عبد العزيز.
وقالت مصادر نقابية مطلعة، في حديث خاص لـ “العربي الجديد”، إن سلامة كان يرغب في الترشح مجدداً على منصب النقيب، إلا أن ضغوطاً أمنية حالت دون ترشحه، لإفساح المجال لفوز رشوان الذي يقود هيئة تابعة للرئاسة المصرية، وتجنّب تفتيت الأصوات بينهما حال الترشح، وهو ما يصب لصالح رشاد، مبينة أن انسحاب سلامة يعد سابقة في تاريخ النقابة، إذ لم يتخلف نقيب للصحفيين عن الترشح مجدداً على مقعده بعد انتهاء دورته.
وأفادت المصادر بأن رشوان هو مرشح “الدولة” بامتياز، والأقرب إلى حصد المنصب، خصوصاً أنه يحظى بدعم مؤسسة “الأهرام” صاحبة أعلى كتلة تصويتية في الجمعية العمومية للنقابة، غير مستبعدة في الوقت ذاته مواجهة منافسة قوية من رشاد، باعتبار أنه من المحسوبين على مؤسسة حكومية عريقة، ومن المرجح أن يحظى بالدعم الأكبر من “تيار الاستقلال النقابي” الذي يقوده نقيب الصحفيين السابق، يحيى قلاش.

About alzawraapaper

مدير الموقع