بسبب السيول.. تحذيرات من غرق ميسان بالكامل وتنفيذ حملة لإغاثة المنكوبين في واسط

بغداد/ الزوراء:
حذر مجلس محافظة ميسان، من غرق مدينة العمارة بالكامل نتيجة السيول وارتفاع مناسيب المياه، وفيما اعلنت محافظة واسط تنفيذ حملة كبرى لاغاثة المنكوبين جراء السيول في المحافظة.
وقال عضو مجلس محافظة ميسان مرتضى علي حمود في تصريح صحفي: ان مدينة العمارة مهددة بالغرق بالكامل نتيجة موجة السيول العالية التي تعرضت لها المحافظة في الايام الاخيرة، محملا وزارتي المالية والموارد المائية مسؤولية ذلك.
واضاف: ان الحكومة الاتحادية خصصت 500 مليون دينار لمعالجة ازمة السيول في المحافظة ووزارة المالية لم تطلقها، لافتا الى ان خطط وزارة الموارد لا ترتقي إلى المستوى المطلوب.وأضاف ان المناطق المهددة بالغرق هي الاقضية والنواحي ومركز قضاء العمارة، مرجحا ارتفاع مناسيب المياه في الأيام المقبلة.
ودعا حمود الحكومة الاتحادية الى مساندة ميسان لفتح القنوات المغلقة، منوهاً الى ان المتجاوزين منعوا الموارد المائية من اخذ الإجراءات الاحترازية لمنع الفيضانات في المحافظة.
وتابع: لم يصلنا أي جهد خدمي وفني من خارج المحافظة باستثناء جهد الي وصلنا من تكريت والحشد الشعبي؛ لكنه لا يرتقي الى المستوى المطلوب، مطالبا بعقد جلسة مجلس الوزراء القادمة في المحافظة مع إيجاد حلول فعلية للازمة.وفي سياق اخر، اعلن محافظ واسط محمد جميل المياحي، انطلاق حملة كبرى لإغاثة المنكوبين في اقضية واسط.
وذكر المياحي في بيان، تلقت «الزوراء» نسخة منه: انطلقنا بحملة إغاثة كبرى مع فرق المتطوعين والهلال الأحمر وصحة واسط ودائرة المهجرين وشباب واسط ؛ لاغاثة اهلنا في مناطق شيخ سعد و المصندك وهي قرى (سيد بلعوط والبودراج والفراطسه وجابر السايب) وغيرها.
وأضاف: كما تمت إغاثة مناطق وقرى في ناحية الدجيلي مكائن ضخ شاخة/ ٨ والبزون والفهد، مشيرا الى متابعة الاجراءات والجهد الكبير الذي يبذل من اخوانكم في مختلف الدوائر والوزارات والمؤسسات الخدمية والتطوعية والصحية والساندة.
وأشار الى نجاح الحملة حتى الآن بالسيطرة على الازمة وإدارتها بشكل مهني واحترافي رغم وصول المياه لاعلى مستوياتها.
الى ذلك وجه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، امس الاحد، الجهد الهندسي للحشد الشعبي بتكثيف الجهود لتحصين بعض القرى من خطر السيول والفيضانات، فيما أكد أن الوضع مطمئن في جنوب العراق.
وقال المهندس اثناء جولة تفقدية له في حقل مجنون النفطي في البصرة: إننا فتحنا مقرا في الجنوب لمساعدة المؤسسات الحكومية والشركات النفطية لدرء خطر الفيضانات والسيول التي اجتاحت بعض المناطق والقرى.
وأضاف المهندس: «أنه وجه الجهد الهندسي للحشد الشعبي بتكثيف الجهود لتحصين بعض القرى من خطر السيول والفيضانات»، مؤكدا أن «الوضع مطمئن في المحافظات الجنوبية باستثناء بعض القرى التي تحتاج الى تحصين أكثر، فضلا عن تعويض المتضررين».
اما محافظة بابل، فقد اعلنت امس الاحد، ارسال آلياتها الى محافظة ميسان لمواجهة السيول والفيضانات التي تشهدها المحافظة.
وقال محافظ بابل كرار العبادي في بيان تلقت «الزوراء» نسخة منه: تم توجيه جميع العاملين وآلياتهم في دوائر بابل بالتوجه الى محافظة ميسان لمد يدِ العون لانقاذ المدينة من ازمة السيول، والوقوف الى جانب أهالي ميسان وحكومتها المحلية.
واعتبر العبادي ذلك واجبا وطنيا مقدسا، وعلى كل عراقي شريف الاسراع بتقديم الدعم لهم.
يشار الى ان محافظة ميسان وعددا من مناطق المحافظات الجنوبية تعرضت الى موجة سيول كبيرة قادمة من ايران ما ادى الى اضرار مادية كبيرة واتلاف الاف الدوانم الزراعية.

About alzawraapaper

مدير الموقع