بابا الفاتيكان يؤكد أهمية المضي بدعم استقرار العراق … في ختام زيارته لإيطاليا.. صالح: التآخي والتعايش السلمي هو الطريق الوحيد للقضاء على التطرف

بغداد/ الزوراء:
أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، أمس السبت، أن التآخي والتعايش السلمي هو الطريق الوحيد للقضاء على التطرف بكل أشكاله، مشيرا الى ضرورة حل الأزمات التي تعاني منها المنطقة، وهذا يأتي عبر الحوار والتفاهم، فيما لفت البابا فرنسيس إلى أهمية المضي بدعم استقرار العراق.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية، في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن رئيس الجمهورية، برهم صالح، التقى، أمس السبت، في الفاتيكان، قداسة البابا فرنسيس. مبيناً: أنه تمت، خلال اللقاء، مناقشة ترتيبات الزيارة البابوبية المزمع قيام قداسته بها الى العراق في وقت لاحق.
وأكد صالح، بحسب البيان: أن التآخي والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين والأطياف الأخرى هو الطريق الوحيد للقضاء على التطرف بكل أشكاله وأنواعه. مضيفاً: أن جرائم الإرهاب التي طالت كل المكونات العراقية لا تمت إلى تعاليم الدين الإسلامي السمحاء بصلة.
وتابع: أن حل الأزمات التي تعاني منها المنطقة يأتي عبر الحوار والتفاهم، وأنه من المهم تعزيز الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة،. مشيداً بـالمواقف الصادقة للبابا في الحث على الوحدة والالتئام بين العراقيين جميعاً، وحرص ودعوات قداسته من أجل ترسيخ الامن والسلم، والعيش المشترك بين اتباع الديانات السماوية، والحيلولة دون المزيد من التصعيد إقليمياً ودولياً.
بدوره، أكد، البابا فرنسيس، ضرورة المضي بدعم استقرار العراق، مشيراً إلى أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم، وتعزيز التعايش السلمي لترسيخ المحبة والسلام والاعتدال.
كما التقى رئيس الجمهورية، برهم صالح، أمس السبت، نظيره الايطالي، سيرجو ماتّاريلا.
وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان مقتضب تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن رئيس الجمهورية، برهم صالح، التقى، امس، الرئيس الإيطالي، سيرجو ماتّاريلا.
وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن رئيس الجمهورية، برهم صالح، التقى، أمس، نظيره الإيطالي، سيرجو ماتاريلا، وجرى، خلال اللقاء، استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية، وآخر التطورات التي تشهدها المنطقة، كما تم التباحث بشأن قرار مجلس النواب العراقي لإنهاء تواجد القوات الاجنبية في العراق، وضرورة دعم استقرار البلد واحترام سيادته وقراره الوطني.
وشدد صالح، بحسب البيان: على أهمية تحقيق الأمن، ودعم الاستقرار في البلاد يعد خطوة حاسمة للقضاء على التطرف، وإنهاء حالة التوتر والتصعيد الذي قد يضرنا جميعا. مؤكداً: ان علاقات العراق الخارجية ترتكز على تقديم المصالح الوطنية العليا بعيداً عن الإملاءات وسياسة المحاور.
وأشار صالح الى أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون والتبادل التجاري بما يخدم مصالح البلدين، مشيداً بـالدور الإيجابي الذي تقدمه إيطاليا في دعمها للعراق بمختلف المجالات، لاسيما في الحرب ضد الإرهاب، وتجفيف منابع ومصادر تمويله.
بدوره، أكد الرئيس الإيطالي، دعم بلاده لسيادة واستقرار العراق، مجدداً الحرص على مضاعفة الجهود الدولية لتحقيق السلام، ومنع التوتر في المنطقة.
واشار المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية الى ان رئيس الجمهورية، برهم صالح، غادر إيطاليا عائداً الى البلاد بعد اختتام زيارته القصيرة التي التقى خلالها قداسة البابا وكبار المسؤولين الإيطاليين.
يشار الى رئيس الجمهورية، برهم صالح، أعلن، وهو في طريق عودته من مؤتمر دافوس في سويسرا، أنه سيزور إيطاليا للتباحث حول حاجة المنطقة والعالم للسلام والوئام، إضافة إلى جدول أعمال زيارة قداسة البابا المرتقبة للعراق.

About alzawraapaper

مدير الموقع