انقسام في لجنة الأمن النيابية .. الكربولي يعتبره مدعاة تعدٍ على الأنبار والأسدي يؤكد أهميته لحماية العاصمة

انقسام في لجنة الأمن النيابية .. الكربولي يعتبره مدعاة تعدٍ على الأنبار والأسدي يؤكد أهميته لحماية العاصمة

الزوراء/ دريد سلمان:
أثارَ إعلان المباشرة بانشاء سور بغداد الأمني جدلا واسعاً في أروقة مجلس النواب والاوساط السياسية في البلد، ففي الوقت الذي عده نواب مدعاة للتقسيم والمشاكل الإدارية بين المحافظات، دافع عنه آخرون وعده إجراء مهم لحماية العاصمة وليس لعزلها أو تقسيمها، وذلك تطبيق لفكرة موجودة منذ 2007.بطول مائة كيلومتر كمرحلة أولى ، تواصل الملاكات الهندسية التابعة لقيادة عمليات بغداد منذ الاول من شباط الحالي حفر خندق حول العاصمة ضمن مشروع سور بغداد الذي تحدث قائد عملياتها الفريق الركن عبد الامير الشمري للسومرية عن تفاصيله.وقال الشمري في تصريحات صحافية: إن حفر الخندق يجري بعرض 3 متر وبعمق مترين وإجراء تسوية للطرق مع نصب ابراج مراقبة بمسافات معينة كذلك نصب كاميرات مراقبة لمراقبة هذه المساحة بين الابراج، اضافة الى انشاء مداخل لبغداد ستكون مؤمنة بعجلات السونار ومفارز كي ناين.آراء أعضاء لجنة الأمن النيابية جاءت متضاربة في هذا الشأن، إذ قال عضو اللجنة محمد الكربولي في حديث لـ»الزوراء»، إن خطة سور بغداد إذا طبقت مثل ما معول به، فهو امر جيد، مبينا أن حفر الساتر ووضع العارضات بدون تفتيش وكاميرات أمر غير كافٍ، فذلك يعني «أننا لم نفعل شيئا مجرد حصر بغداد في دائرة كبيرة».وأضاف الكربولي: نخشى أن قلة المخصصات المالية للحكومة تتسبب بعدم اكمال هذا المشروع، مبينا أن هذا المشروع، هو «صقر بغداد»، حسب ما نسمع، وهو معمول في كركوك ولم يكن من اختراع احد، مؤكدا أن المواطن يدفع مبلغا لملصق يثبت على عجلته من أجل ضبطها ويثبت بأنه مدني ويحب الحياة المدنية وهناك حكومة مركزية تعمل على حمايته.واعتبر الكربولي: أن الحكومة لا تستطيع تنفيذ ما تقول عنه، خاصة وأن بعض الأراضي التي تم حفرها بعضها جزء من محافظة الانبار، وهذه مشكلة إدارية، مشدداً بالقول «ليس من حق محافظة بغداد التعدي على اراضي بالكرمة والحفر داخلها، فهذا يخلق مشاكل بين الانبار وبغداد كون الأولى لن تسكت على هذا الامر. وحذر الكربولي من أن السور سيخلق صراعات ادراية بين المحافظات، و «لن نسكت، البشمركة يحفرون بحجة الارهاب وكذلك سور بغداد يوضع بحجة الإرهاب».أما عضو لجنة الأمن النيابية عدنان الاسدي قال: إن السور حول بغداد ليس لعزلها أو تقسيمها إطلاقاً، وإنما لحمايتها وتوحيد المخارج والمداخل، مبيناً أنه توجد طرق تدخل منها العصابات، فضلاً عن الارهابيين ويصعب السيطرة على هذه الطرق.وأضاف الاسدي: بعد السور ستنصب السيارات الكاشفة التي فيها أجهزة السونر من اجل الحد من الخروق، مشيراً الى أن السور يحتاج الى اكثر من سنة لإكماله لأنه يتضمن حفر الخنادق ونصب الكاميرات.وبين الاسدي: أن مشروع السور موجود منذ 2007 و2008 لكنه تم تأجيله، موضحاً بالقول هناك دراسة لإحدى الشركات الاستشارية الفرنسية يتضمن جزء منها هو سور لبعض المناطق، وجزء منها بناء موانع وخنادق ومحطات مائية، وجزء منها مراقبة كاميرات من الفضاء.
يذكر أن قيادة عمليات بغداد أعلنت، الثلاثاء (2 شباط 2016)، أنها باشرت بإنشاء سور العاصمة الأمني لمنع تسلل «الإرهابيين» إلى بغداد.

About alzawraapaper

مدير الموقع