الهميم من الموصل: انتصارنا ليس استعارة لغوية بل حقيقة عراقية صنعها الإعجاز

الهميم من الموصل: انتصارنا ليس استعارة لغوية بل حقيقة عراقية صنعها الإعجاز

الهميم من الموصل: انتصارنا ليس استعارة لغوية بل حقيقة عراقية صنعها الإعجاز

بغداد/ الزوراء:
ألقى رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم خطبة الجمعة التي وصفها بخطبة الحدباء والنصر في مدينة الموصل المحررة ، فيما حيّا الهميم أبطال تحرير معارك الموصل
وقال الهميم في خطبة الجمعة من الموصل لقد كتب هؤلاء المقاتلون بفوهات بنادقهم قصائد العشق كما لم يكتبها قيس بن الملوّح ، وقصائد الزهو والكبرياء كما لم يكتبها أبو الطيّب المتنبي ، وقصائد الحماسة كما لم يكتبها أبو تمام ، فرأيناهم يستنفرون خيول المنايا لا يوحشهم الموحش ، ولا يعجزهم المعجز.
“ وأضاف الهميم: “ انتصارنا في الموصل ليس استعارة ، ولا تشبيهاً، ولا مجازاً ، ولا تورية .. إنه حقيقة عراقية وكل ما سواه سفسطة، وهرطقة ، ودوران في فراغ “. وتابع: لن يتساوى البطل والجاسوس ، لن يتساوى الشهيد والقاتل ، لن يتساوى النبي ويهوذا الاسخريوطي”. وأكد الهميم في خطبة مشبوبة بالحماسة امتزج فيها البيان بالوصف وارتجلها أمام المئات من المصلين “ ستولد الموصل من جديد ، وتتشوق إلى قدرها ، وستنهض من الركام ، ومن جدار متهالك ، ومن الزلزال ، ومن تنفس الحدائق ، وستبقى في الزمان والمكان، محتفظة بنضارتها وشبابها ، وليذهب الإرهاب مدججاً بالعار إلى الجحيم”. وخصّ الهميم في خطبة الحدباء والنصر الشهداء بتحية المجد والفخار والاعتزاز قائلاً :” في يوم تحرير الموصل .. ننحني للشهداء الذين ستينع دماؤهم أزاهير كالقمر الطالع ، أبلج يُشرق وجهه كأن فيه لألاء الذهب على الضوء ، ومشعلاً يهدي التائهين إلى سواء السبيل .. سيلتئم الساحلان الأيسر والأيمن مثل دمعة بين ضفتين ، وتتحول المدينة كلها إلى مسجد للصلاة على أرواح الشهداء والقديسين”. واستطرد: “انتصارنا في الموصل ليس استعارة ، ولا تشبيهاً ، ولا مجازاً ، ولا تورية جميلة .. إنه حقيقة عراقية قبل أن يكون شعراً ، أو نثراً ، أو رمزاً ، وكل ما سواه سفسطة ، وهرطقة ، ودوران في فراغ”.

About alzawraapaper

مدير الموقع