النوري لـ الزوراء : قطعنا طرق إمداد داعش بين العراق وسوريا ولم يبق إلا القليل للوصول الى مشارف الموصل

بيجي مؤمنة بالكامل والقوات المشتركة تندفع شمالا نحو الشرقاط

بيجي مؤمنة بالكامل والقوات المشتركة تندفع شمالا نحو الشرقاط

الزوراء/ دريد سلمان:
حققت القوات الأمنية المشتركة المدعومة بمقاتلي العشائر والحشد الشعبي قفزات نوعية في مختلف قواطع العمليات، وأبرزها تحرير مركز قضاء بيجي والاندفاع شمالا نحو الشرقاط، وقطع طرق إمداد “داعش” بين العراق وسوريا، وفيما تصدت قوات مكافحة الإرهاب لهجمات انتحارية شرسة في الرمادي، يتهيأ 5 آلاف مقاتل مع العشائر لتحرير المدينة ومسك الأرض فيها. وقال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري في تصريح لـ”الزوراء”، أمس: إن ما تحقق في صلاح الدين من تحرير قضاء بيجي، (40 كم شمال تكريت)، هو نصر لكل العراقيين بعد التأخير لاكثر من شهر، مؤكدا أن القوات الأمنية المشتركة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر باتوا يحكمون سيطرتهم التامة على كامل بيجي، بعد السيطرة على الصينية وجبل مكحول.وأضاف النوري: أن الانتصارات الكبيرة تضمن أيضا السيطرة على مناطق غرب الفلوجة ذات الموقع الاستراتيجي الذي يربط حديثة بالموصل وتربط خط الامداد، مؤكدا قطع خط إمداد التنظيم بين سوريا والعراق.وأوضح النوري: أن ما تبقى من صلاح الدين هي قضاء الشرقاط فقط، وبعدها تصل القوات الأمنية والحشد الشعبي الى مشارف مدينة الموصل، مبينا أن القوات الأمنية سرعت على الفور بتطهير بيجي من المتفجرات والمنازل الملغمة التي يحتمل وجودها. الى ذلك أعلن المشرف العام على قوات “وعد الله” الشيخ سامي المسعودي، أن النصر في قضاء بيجي كان عراقياً بامتياز، فيما اشار الى مشاركة الجميع من قوات الحشد الشعبي والجيش والشرطة.وقال المسعودي: إن تحرير بيجي شارك فيه الجميع من قوات الحشد الشعبي والجيش والشرطة، مؤكداً أن “النصر كان عراقياً بامتياز.وفي شأن أمني منفصل يتعلق بالانبار قال النائب عن المحافظة احمد السلماني، أكد أن 5 الاف مقاتل من أبناء العشائر يشاركون مع القوات الامنية والحشد الشعبي في عمليات تحرير مدينة الرمادي، مبيناً أن جميع مقاتلي عشائر الانبار لم يتسلموا رواتبهم لغاية الان. وقال السلماني: إن5 الاف مقاتل من ابناء عشائر محافظة الانبار يشاركون القوات الامنية والحشد الشعبي في تحرير مدينة الرمادي، موضحاً أن هؤلاء المقاتلين من مختلف العشائر وليسوا من عشيرة واحدة. وأضاف السلماني وهو نائب عن اتحاد القوى الوطنية: هناك 5 الاف مقاتل آخرين يخضعون للتدريب حالياً في القواعد العسكرية بالحبانية والخالدية، للمشاركة في تحرير الانبار. وأكد، أن جميع المقاتلين من أبناء العشائر لم يتسلموا رواتب لغاية الان. وبدوره قال نائب قائد العمليات الخاصة التابع لجهاز مكافحة الإرهاب العميد عبد الأمير الخزرجي: إن تنظيم داعش شنّ، أمس، هجوما عنيفا بواسطة 17 مركبة مفخخة و20 انتحاريا يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا استهدف قوات جهاز مكافحة الارهاب في منطقة البوجليب شمال الرمادي. وأضاف الخزرجي: أن الهجوم تم التصدي له بمساندة طيران الجيش وتكبد داعش خلاله خسائر مادية وبشرية كبيرة.

About alzawraapaper

مدير الموقع