منظمة “مراسلون بلا حدود” تطالب المجلس الرئاسي الليبي بسحب قرار إعادة هيكلة قوة الردع المسؤولة عن الانتهاكات ضد الصحفيين

الميليشيات تهدد الصحفيين في ليبيا ... منظمة “مراسلون بلا حدود” تطالب المجلس الرئاسي الليبي بسحب قرار إعادة هيكلة قوة الردع الخاصة المسؤولة عن العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين

الميليشيات تهدد الصحفيين في ليبيا … منظمة “مراسلون بلا حدود” تطالب المجلس الرئاسي الليبي بسحب قرار إعادة هيكلة قوة الردع الخاصة المسؤولة عن العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين

طرابلس/ متابعة الزوراء:
طالبت منظمة “مراسلون بلا حدود”، المجلس الرئاسي الليبي المقترح بسحب قرار إعادة هيكلة قوة الردع الخاصة المسؤولة عن العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين في البلاد.
ولفتت المنظمة في تقرير لها أن عناصر الجهاز الجديد المعني خصيصا بمكافحة الإرهاب متكوّن من ميليشيات متهمة بانتهاكات بحق الصحفيين والمدنيين، ومن شأن القرار الذي أصدرته حكومة الوفاق الوطني أن يحوّل مليشيات متهمة بارتكاب انتهاكات ضد الصحفيين إلى وحدة مناهضة للجريمة تتمتع بسلطات مراقبة واسعة النطاق.
وتقضي المادة 13 من القرار رقم 555، الصادر في 7 مايو، بحل “الردع” -وهي الميليشيا المسؤولة عن اختطاف واعتقال وتعذيب العديد من الصحفيين ونهب مقر تلفزيون النبأ مرتين- لكنه يفتح لعناصرها وحدة جديدة لمناهضة الجريمة والإرهاب، سيكون لها نفس اسم الميليشيا.
وتعطي المادة 4 من القرار صلاحيات واسعة للوحدة الجديدة في استخدام موارد المراقبة التقنية التي تمكّنها من اعتراض جميع “المعلومات التي يمكن أن تعرض للخطر سلامة البلاد أو سلمها الاجتماعي أو أمنها القومي”، وكذلك المعلومات “على الشبكات الاجتماعية وعبر وسائل الاتصالات التقليدية”.
وقالت المنظمة “إن منح سلطات مراقبة واسعة لأفراد الميليشيات السابقين الذين كانوا مذنبين بارتكاب انتهاكات في الماضي ضد المدنيين والصحفيين أمر مزعج للغاية، وبشكل خاص في السياق السياسي الحالي في ليبيا، حيث تتفكك سلطة الدولة”.
وأضافت أن القرار هو شيك على بياض لأمراء الحرب، الذين سيكونون الآن قادرين بقوة القانون على التجسس على الاتصالات بين أفراد الجمهور والصحفيين دون أي ضمانات قانونية. نطالب جميعا حكومة رئيس الوزراء فايز السراج بسحب هذا القرار وسنّ القوانين التي تحمي الخصوصية والمعلومات الشخصية”.
ووفقا لتقارير إخبارية، فقد اختطف الصحفيان سليمان قشوط وأحمد يعقوبي من قبل عناصر “الردّع” في 6 مايو الماضي.

About alzawraapaper

مدير الموقع