الملاعب مرة اخرى

شيء غريب وعجيب وفي زمن الديمقراطية وفي ضوء المشهد الرياضي الضبابي والذي شهد تناحرا بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية نتج عن ذلك اغلاق صحيفة الملاعب والتي واكبت مسيرتها منذ صدورها في عام 1966 وحتى توقفها في الثامن والعشرين من عام 2019 بقرار مجحف جاء نتيجة التناحر بين الوزارة والاولمبية وبرغم المناشدات من قبل ادارة الصحيفة ممثلة بهياة التحرير ومتابعتها الجادة ورغم جهود العاملين فيها لسنوات طويلة فان ذلك لم ينه الغبن المتمثل بعدم استلامهم رواتبهم لاشهر عديدة ولازالت الماساة قائمة رغم المناشدات الكثيرة من قبل منتسبي هذه الصحيفة ذات التاثير الاعلامي الكبير والتي عمل فيها منذ انطلاقتها قامات اعلامية سامقة .
لقد طلبنا من جانبنا اكثر من مسؤول رياضي بينهم الكابتن عدنان درجال وزير الشباب والرياضة الحالي بضرورة اعادة الروح لهذه الصحيفة التي احتضنت زملاء اعزاء عملوا بكل اخلاص ومهنية يقف في المقدمة بينهم الزملاء خالد جاسم وحسين الخرساني ومحمد ابراهيم وحسين الشمري الذين لايختلف عليهم اثنان .
الملاعب ايها السادة جريدة لايمحى تاريخها وهنا لابد من الاشادة بمواقف القنوات الفضائية وبرامجها الرياضية وعدد من الصحف اليومية التي سجلت موقفا مشرفا عبر مناشداتها بحل مشكلة هذه الصحيفة واطلاق رواتب العاملين فيها المتوقفة لفترة غير قصيرة ونحن نستغرب عدم ايجاد حل لمشكلة هذه الصحيفة التي كان لها دورها الكبير في مواكبة الاحداث الرياضية ومتابعتها بمهنية وحرص .
لقد كان هناك العديد من الوعود بحل المشكلة من اسماء لها وزنها بينها وزير الشباب والرياضة ونحن بانتظار الوفاء بكل تلك الوعود باعادة الحياة للصحيفة الرياضية المتميزة .
وفي الوقت الذي نتحدث فيه عن الملاعب فان علينا ان نبارك جهود نقابة الصحفيين العراقيين ممثلة بنقيبها المثابر مؤيد اللامي ونائبه الاول الزميل خالد جاسم على مساهمتهم الجادة في اصدار صحيفة الرياضي ورقيا بعد صدورها الكترونيا وابارك لرئيس تحرير الرياضي الدكتور علي الهاشمي وللاخ الخلوق والمثابر محمد ابراهيم سكرتير التحرير وسنبقى ننتظر بلهفة عودة جريدة الملاعب لتغمر بتالقها الملاعب والقاعات والبيوت .

About alzawraapaper

مدير الموقع