المحور الوطني: محاربة داعش تتطلب بقاء القوات الأجنبية في العراق … الخارجية النيابية لـ”الزوراء”: العراق يتعرض لضغوط دولية لإقحامه في سياسة المحاور

الزوراء/ حسين فالح:
كشفت لجنة العلاقات الخارجية النيابية عن تعرض العراق لضغوط دولية لإقحامه في سياسة المحاور، وفيما اشارت الى ان سياسة العراق الخارجية ثابتة ومبنية على خلق التوازن في جميع العلاقات الاقليمية والدولية، حذر تحالف المحور الوطني من انسحاب القوات الاجنبية من العراق، مؤكدا ان محاربة داعش، لاسيما في المناطق الصحراوية والحدودية مع سوريا وتركيا، تتطلب بقاء القوات الاجنبية في العراق .وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، النائبة ريحان ايوب حنا، في حديث لـ”الزوراء”: ان العراق ما زال يحاول بكل ما يمتلك من القدرات السياسية عبر السلطتين التشريعية والتنفيذية للعمل على خلق التوازن في جميع علاقاته الاقليمية والدولية. لافتة الى: ان القادة السياسيين يؤمنون بأن العراق لن يكون في يوم ما تابعا لطرف دون طرف اخر، وهذا ما يتفق عليه القادة السياسيون كافة، بل حتى المواطن البسيط لا يرضى بغير ذلك.واضافة: ان سياسة المحاور موجودة في كل المستويات الاقليمية والعالمية، لكن ليس بالضرورة ان نخضع الى هذه المساعي بالضغوط التي تمارس على العراق في بعض الاحيان من قبل الدول. مبينة: ان العراق لديه استقلاليته في القرار.واوضحت: ان القادة السياسيين العراقيين مهما اختلفوا إلا انهم لن يسمحوا بإقحام البلد في سياسة المحاور التي، وإن اتبعت، ستؤدي بالعراق الى هاوية الضياع والتفكك السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي. مضيفة: نحن بالضد من سياسة المحاور لانه مهما كانت مكاسبها فإننا نؤكد ونؤمن بضرورة التوازن السياسي مع جميع الاطراف، وكل حسب حجمه الدولي، على ان يكون دائما القرار عراقيا، وان لا نكون مع محور على حساب محور اخر.بدوره، ذكر النائب عن تحالف المحور الوطني، عبد الله الخربيط، في حديث لـ”الزوراء”: ان الاحداث الاخيرة التي شهدها العراق تتطلب من الحكومة العراقية ان تتعامل معها بمنطق الحكمة والعقل، والابتعاد عن التشنجات والارهاصات والقرارات السريعة، وانما يجب التفكير بمصلحة البلد اولا.واضاف الخربيط: ان العراق يتعرض لتحديات ارهابية مستمرة من تنظيم داعش الارهابي، وهذا يتطلب جهودا دولية لمحاربته واستئصاله. لافتا الى: ان القوات الامنية العراقية قادرة على فرض الامن وحماية البلد، لكن محاربة داعش، لاسيما في المناطق الصحراوية والحدودية مع سوريا وتركيا، تتطلب بقاء القوات الاجنبية في العراق.واشار الى: ان وجود القوات الاجنبية، والمتمثلة بالتحالف الدولي، هو لتقديم المساعدة والمشورة والتدريب، ونقل الخبرات العسكرية للقوات العراقية، فضلا عن امتلاكها الاستطلاعات الجوية والاقمار والتقنيات الحديثة التي يمكن من خلالها ان نقضي على ما تبقى من تنظيم داعش الارهابي في العراق، والقوات العراقية تفتقر لهذه التقنيات.ولفت الخربيط الى: ان الحدود العراقية باتجاه سوريا، وكذلك باتجاه الحدود التركية، غير منضبطة بشكل تام، وتشهد تسللات لداعش بين الحين والاخر، وهذا يتطلب جهدا عسكريا عراقيا بالتنسيق مع التحالف الدولي للقضاء عليه.

About alzawraapaper

مدير الموقع