المباريات الدولية الودية … المكسيك تهزم بولندا وايران تتغلب على فنزويلا والسعودية تخسر أمام بلغاريا

المباريات الدولية الودية ... المكسيك تهزم بولندا وايران تتغلب على فنزويلا والسعودية تخسر أمام بلغاريا

المباريات الدولية الودية … المكسيك تهزم بولندا وايران تتغلب على فنزويلا والسعودية تخسر أمام بلغاريا

حقق المنتخب المكسيكي الفوز على مضيفه المنتخب البولندي بهدف نظيف في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم القادمة “روسيا 2018” .أقيمت المباراة على ملعب “غدانسك أرينا” وسجل هدف المكسيك الوحيد راؤول خيمينيز في الدقيقة 13 من عمر اللقاء.
وفي مواجهات دولية ودية أخرى، فاز المنتخب الإيراني على نظيره الفنزويلي (1 – 0) وأحرز هدف إيران علي رضا جهان بخش في الدقيقة 57، بينما خسر المنتخب السعودي أمام نظيره البلغاري بهدف نظيف أحرزه إيفلين بوبوف في الدقيقة 81. فيما أكمل المنتخب السعودي المباراة بعشرة لاعبين، بعدما طرد الحكم، الظهير الأيسر، منصور الحربي، لتدخله العنيف على ميلانوف، لاعب بلغاريا. وجاءت المبارة فقيرة فنيا، وخالية من المتعة الكروية، فيما اهتم إدجاردو باوزا، المدير الفني للمنتخب السعودي، بتنفيذ نهجه الفني، الذي يعتزم الاعتماد عليه في المونديال، عبر تحسين دفاعاته في الشوط الأول، ثم الاهتمام بالهجوم في الشوط الثاني. وتأثر أداء المنتخب السعودي في الشوط الأول، بغياب غالبية العناصر الأساسية، فكان شوطًا متواضعًا فنيًا للغاية، من المنتخبين، وإن كان الاستحواذ نسبيًا لصالح بلغاريا. وعاب أداء المنتخب السعودي، في الشوط الأول، غياب الانسجام بين اللاعبين، فضلًا عن عدم وجود قائد في وسط الملعب، رغم مشاركة ياسر الجاسم منذ بداية المباراة.ولم ينفذ “الأخضر” أي هجمات خلال الشوط الأول، باستثناء واحدة عبر خطأ دفاعي لبلغاريا. وتحسن أداء السعودية نسبيا في الشوط الثاني، ولاحت لها فرصتان للتسجيل، عندما سدد آل فتيل كرة رأسية، حولها الحارس إلى ركنية، وأتبعها مهند عسيري برأسية أخرى، تصدى لها الحارس ببراعة.وكان انتشار المنتخب السعودي أفضل، في الشوط الثاني، لكن بسبب سوء التغطية، وعدم التركيز، استغل بوبوف كرة عرضية في الدقيقة 82، ليحرز هدف المباراة الوحيد.
وتعادل العراق مع سوريا 1-1، في أول مباراة يخوضها أسود الرافدين على استاد كربلاء الدولي، وتأتي ضمن مساعي السلطات الرياضية العراقية للدفع باتجاه رفع الحظر كلياً عن استضافتها للمباريات الدولية.
وسجل هدفي المباراة فراس الخطيب لسوريا في الدقيقة 17، ولاعب نسور قاسيون عمرو جنيات للعراق (42 خطأ في مرماه).
وأمام أكثر من 20 ألف مشجع، بدأ المنتخب العراقي المباراة بقوة وفاعلية في محاولة للتقدم ولم تستمر أفضليته سوى (15) دقيقة ليتغير بعد ذلك حال اللقاء لحساب المنتخب السوري إذ تمكن من التقدم بتسديدة قوية من الخطيب. وقبل انتهاء الشوط الأول بثلاث دقائق أدرك المنتخب العراقي التعادل بعدما تابع جنيات عرضية للعراقي علاء عبد الزهرة، خطأ الى مرماه. في الشوط الثاني فرض المنتخب العراقي نفسه بشكل مطلق وحاصر نظيره السوري المتراجع تماماً، ووقفت عارضة الأخير بوجه راسية أيمن حسين عندما ردت كرته في الدقيقة (66). وهي ثاني مباراة ودية بين المنتخبين تنتهي بهذه النتيجة في غضون أشهر، بعدما التقيا في ماليزيا في 26 آب/اغسطس الماضي. وافتتح استاد كربلاء الدولي الذي يتسع لنحو 30 ألف متفرج، في أيار/مايو 2016 بمباراة ودية بين المنتخب العراقي الفائز بكأس آسيا 2007 والفريق المحلي للمدينة. كما أقيمت عليه مباراتان وديتان للمنتخبين الأولمبي العراقي والسوري في حزيران/يونيو الماضي. وخفف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أيار/مايو 2017، الحظر المفروض منذ أعوام على إقامة مباريات رسمية في العراق (باستثناء الدوري المحلي)، فسمح لفترة مؤقتة بإقامة مباريات ودية دولية على ثلاثة ملاعب هي كربلاء والبصرة (جنوب)، وأربيل (شمال).
وكانت وزارة الشباب والرياضة العراقية أشارت عبر صفحتها على موقع فيسبوك للتواصل، إن المباراة تندرج “في إطار مساعي العراق لرفع الحظر الكلي عن الملاعب الرياضية”.

About alzawraapaper

مدير الموقع