المادة 140 تعود للواجهة وتحذير من «صفقة» بين بغداد وأربيل … الجبهة التركمانية لـ “الزوراء” : العبادي مطالب بعدم إعطاء الكرد وعودا وضمانات لتأجيل الاستفتاء بالمناطق المتنازع عليها

المادة 140 تعود للواجهة وتحذير من «صفقة» بين بغداد وأربيل  ... الجبهة التركمانية لـ"الزوراء" : العبادي مطالب بعدم إعطاء الكرد وعودا وضمانات لتأجيل الاستفتاء بالمناطق المتنازع عليها

المادة 140 تعود للواجهة وتحذير من «صفقة» بين بغداد وأربيل … الجبهة التركمانية لـ”الزوراء” : العبادي مطالب بعدم إعطاء الكرد وعودا وضمانات لتأجيل الاستفتاء بالمناطق المتنازع عليها

الزوراء/ خاص:
بالرغم من الغضب الرسمي وعدم القبول الدولي والإقليمي، تصر حكومة كردستان على إجراء الاستفتاء في الإقليم في جو ملبد بالأزمات، الأمر الذي عده النائب عن دولة القانون محمد الصيهود بأنه «غير شرعي» ومحاولة من البارزاني لـ «الهروب» من المشاكل الناجمة عن تمسكه بالسلطة و«سرقة» رواتب شعبه، في حين حذرت الجبهة التركمانية العراقية من وجود صفقة بين بغداد وأربيل لتاجيل الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها، ودعت رئيس الوزراء حيدر العبادي الى عدم إعطاء الكرد «وعود وضمانات» مقابل تفعيل المادة 140.وقال الصيهود في حديث لـ «الزوراء»: إن الاستفتاء طالما هو صادر من مسعود البارزاني «غير الشرعي فهو غير شرعي وغير دستوري»، وحتى بمقتضى القانون الدولي لا يسمح لهم ذلك، معتبرا أن ما يريده البارزاني «هو هروب من المشاكل الكثيرة والكبيرة التي يعاني منها نتيجة سرقة رواتب كردستان وتمسكه بالسلطة ومحاولة لالهاء الرأي العام الكردي».وأضاف الصيهود: أن الاستفتاء في إقليم كردستان هو غير شرعي فما بالك في كركوك المدينة العراقية التي يمكن ان تكون إلا عراقية.الى ذلك قال رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصاحي في حديث لـ»الزوراء»: إن الاستفتاء ليس فيه مشروعية في المناطق التركمانية، بالاخص في كركوك والمناطق التركمانية الاخرى التي سماها الدستور متنازع عليها، مبينا أن تلك المناطق اصبحت واضحة وليس فيها اية شرعية ولا قانون ينظم عمل الاستفتاء، والحديث عكس ذلك مجرد هيمنة على هذه المناطق. بالنسبة للحوار بين أربيل وبغداد بهذا الشأن قال الصالحي: إنها صفقة اذا صح التعبير تجري لتأجيل الاستفتاء في المناطق الواقعة خارج حدود الاقليم، مشددا على أن تأجيل الاستفتاء في تلك المناطق لا ينبغي ان يكون مقابل تفعيل المادة 140 من الدستور في هذه المناطق. وأكد الصالحي: أن الجبهة التركمانية ترفض التسريبات اللامسؤولة بخصوص اجراء الحوارات التي لا تكون ضامنة للمكون التركماني في مواد الدستور الذي كتب في غفلة من الزمن، مطالبا رئيس الوزراء حيدر العبادي بعدم اعطاء اية ضمانات او اية وعود لتأجيل الاستفتاء في المناطق التركمانية مقابل العودة الى تطبيق المادة 140 ومن دون اخذ رأي القومية التركمانية. ولفت الصالحي بالقول: نحن في هذه المرحلة الحساسة نتمنى من رئيس الوزراء ان لا يعطي فرصة لتأجيل الاستفتاء مقابل ضمانات ووعود قد لا تكون تطبيقاتها غير قابلة للمستقبل القادم. أما بخصوص تصريحات محافظ كركوك نجم الدين كريم، التي اعتبر فيها أن المحافظة «جزء» من إقليم كردستان «تاريخيا وواقعيا»، قال الصالحي: إن المحافظ فقد مصداقيته داخل الشعب الكردي ويريد التشبث بقضية العلم الكردي تارة وتارة بهكذا تصريحات تكاد تكون مثيرة للفتنة والمشاكل، مؤكدا أن كركوك لن تكن في يوم من الايام جزء من كردستان لا تاريخيا ولا جغرافيا. ودعا الصالحي للاستعانة بخبرة الأكاديميين والباحثين التاريخيين والمثقفين حول حقيقة كركوكن مرجحا أنهم سيقولون انها تركمانية، لكننا لن نتنازل عن عراقيتنا وهويتنا الوطنية.وكانت حركة التغيير الكردية دعت، أمس الأول، الى تأجيل استفتاء كردستان لحين توفر الوقت الملائم، مطالبة بتفعيل برلمان الإقليم بعد اتفاق سياسي بين الأحزاب والقوى السياسية وتطبيع الأوضاع من أجل أن يواصل أعماله في سن القوانين والمراقبة.يذكر أن أحزابا كردستانية عقدت اجتماعا في (7 حزيران 2017) برئاسة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وحددت يوم (25 أيلول 2017)، المقبل موعدا لإجراء استفتاء شعبي حول الاستقلال، ولقي القرار رفض عدد من الدول، فضلا عن اعتراض الحكومة الاتحادية في بغداد.

 

 

 

About alzawraapaper

مدير الموقع