اللامي: الاعتداء على صحفيين يغطون تظاهرات تحمل مطالب مشروعة للفقراء والمحرومين غير منطقي

.يحيى الزيدي

.

الزوراء: يحيى الزيدي

تعهد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، بـ“محاسبة شديدة” للمعتدين على الصحفيين ومقاضاتهم، مستنكراً قيام البعض بالاعتداء على الصحفيين الذين يغطون تظاهرات تحمل مطالب مشروعة للفقراء والمحرومين ووصفه بأنه “عمل غير منطقي”، فيما دعا الصحافة الى الاستمرار بالتغطية المهنية والدفاع عن وحدة العراق التي تعد “خط أحمر”. وقال اللامي في تصريح لـ “الزوراء”، أمس: إن عدة اعتداءات حصلت على الصحفيين، منها صدرت من اشخاص معروفين ولديهم سلطة ومنصب، وأخرى من مجهولين، مبينا أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه بفتح تحقيق فيها، كما حصل في النجف بالتحقيق في حالة الاعتداء على صحفيين واحالة المعتدين الى القضاء. وأضاف اللامي: أن اعتداءات أخرى تحصل في بغداد ومحافظات أخرى، مشددا على أن النقابة ستتابع الاعتداءات على الصحفيين وتحيلها الى القضاء، “من غير المنطقي الاعتداء على صحفي جاء ليغطي التظاهرات ومطالب الناس المشروعة والحقيقية”. وأكد اللامي: أن التظاهرات فيها مطالب، والدليل أن الحكومة استجابت لاغلبها”، معتبرا أن “الذي يعتدي على الصحفيين فهو يوقف الديمقراطية في البلد، ولن نقبل بهكذا اعمال وسنحاسب بشدة كل من يعتدي على صحفي عراقي”. وبشأن ما حصل من اعتداء على الصحفيين في النجف، قال اللامي: إن الاشخاص معلومون والجهة معلومة، مؤكدا وجود “تحركات مع الاجهزة المعنية لكشف هذه الاعتداءات وستعلن للرأي العام، وسترفع دعاوى قضائية على المعتدين”. وأشاد اللامي بالتغطية الإعلامية للتظاهرات، مبينا أن “الاداء الاعلامي كان جيدا وشاقا، وبالرغم من قطع بعض الطرق وصعوبة الوصول الى ساحات التظاهر، لكن الاعلام العراقي نجح في إيصال مطالب الناس الى الجهات الحكومية”. ودعا اللامي الصحفيين ووسائل الإعلام كافة الى ضرورة الاستمرار بالتغطية المهنية ونقل مطالب الناس والعمل بجد، مؤكدا أن العراق يمر بوضع صعب أمنيا واقتصاديا، وعلى الصحفي دعم وحدة العراق، كونها خط أحمر، وعلى الجميع وضع هذه النقطة امام أعينهم.وشدد اللامي على أن الصحفيين يجب أن يكونوا حياديين وموضوعيين خصوصا في الجوانب السياسية، “أما فيما يتعلق بمطالب الناس فهي طلبات مشروعة ولن تكون فيها حيادية، بل يجب إيصال أصوات الفقراء والمحرومين الى الجهات المعنية”. الى ذلك ثمنت نقابة الصحفيين العراقيين موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي طلب من المدعي العام فتح تحقيق عاجل في التهديدات التي طالت صحفيين في مدينة النجف مؤخرا، واتخاذ إجراءات عاجلة في هذا الشأن لمنع أي اعتداء، وذلك بعد دقائق من صدور بيان من المرصد العراقي للحريات الصحفية التابع لنقابة الصحفيين العراقيين طالب باتخاذ تدابير عاجلة في هذا الشأن، على اثر تلقي تهديدات لصحفيين وناشطين ومدونين تطلب منهم مغادرة المدينة أو التعرض الى تصفية جسدية. وقالت النقابة في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بالطلب من المدعي العام إجراء تحقيق عاجل في الاعتداءات التي طالت صحفيين في النجف الأشرف والاستجابة السريعة لبيان المرصد العراقي التابع للنقابة يعد تطورا لافتا، وتحركا غير مسبوق لرئيس أعلى سلطة تنفيذية في الدولة، وينسجم تماما مع مطالبات الجماهير العراقية بالعمل على وقف أي تجاوزات على الحريات العامة وحرية الصحافة والتعبير في العراق، مؤكدة أن هذه الخطوة تعد مثالا صادقا على حس المسؤولية العالي لدى رئيس الوزراء حيدر العبادي برغم كل الانشغالات والتحديات الأمنية والسياسية، وإشارة منه الى إنه لايفرق بين مسؤولياته. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر، الخميس (21 آب 2015)، الأجهزة الامنية بحماية الصحفيين الذين يغطون تظاهرات تحمل مطالب مشروعة للفقراء والمحرومين، فيما طلب من المدعي العام تنفيذ إجراءات فورية بالتحقيق في اعتداءات وقعت على صحفيين في محافظة النجف. وقال مكتب العبادي في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن رئيس الوزراء أمر الأجهزة الأمنية بحماية الصحفيين والرد بحزم على محاولات ابتزازهم. وأضاف: أن العبادي طلب من المدعي العام إجراءات فورية بالتحقيق في الاعتداءات على الصحفيين في النجف. يذكر أن العبادي وجه في وقت سابق، الوزارات ومؤسسات الدولة باحترام عمل الصحفيين ومحاسبة من يعتدي عليهم، وفيما أشار إلى أن الصحافة تلعب دورا بنقل الحقائق وتساعد في اتخاذ القرار بالعراق، أكد أن الصحافة العراقية ساعدت على إرساء أسس الديمقراطية والتنوع السياسي.

About alzawraapaper

مدير الموقع