الكعود: المؤتمرات الخارجية تؤسس لما بعد «داعش» وتنذر بأن القادم اخطر

فشل اجتماع الدوحة قبل انعقاده بعد مقاطعة الجبوري والمطلك والنجيفي وانسحاب أغلب المدعوين

فشل اجتماع الدوحة قبل انعقاده بعد مقاطعة الجبوري والمطلك والنجيفي وانسحاب أغلب المدعوين

الزوراء/ دريد سلمان:
أثارت الانباء التي تحدثت عن اعتزام نواب وشخصيات عراقية معروفة في مؤتمر الدوحة امتعاض عدة كتل وقيادات بارزة، وفي الوقت الذي نفت فيه الحكومة على لسان مصادر مقربة أعطائها الموافقة بمشاركة بعض السياسيين في المؤتمر، الذي خطط لعقده هذا الأسبوع في قطر، اعتبر الساخطون عليه إنه “يؤسس لما بعد مرحلة داعش”، في حين فشل الاجتماع بعد انسحاب المدعوين له بالجملة. وقال رئيس مجلس شيوخ العشائر المقاتلة ضد “داعش” في محافظة الأنبار نعيم الكعود: إن أجندات خارجية ومخططات تحاك للعراق في مؤتمرات تعقد في الخارج، داعيا حيدر العبادي إلى أن يكون له موقفا من مؤتمر الدوحة. وأضاف الكعود: أن المؤتمرات التي تعقد خارج الحدود العراقية في دول أخرى، “هي تؤسس إلى مرحلة ما بعد داعش مما ينذر بان القادم اخطر وتقف ورائه أجندات خارجية”. ومن جانبه قال عضو مجلس النواب أحمد المساري في تصريحات صحفية نسبت اليه: إن 40 شخصا من قيادات تحالف القوى يتقدمهم رئيس البرلمان سليم الجبوري، تلقوا دعوات لحضور مؤتمر الدوحة بشأن المصالحة الوطنية في العراق والذي سيعقد في الدوحة، فيما رفض متحدث من الاتحاد اقوال النائب احمد المساري الذي زعم ان رئيس البرلمان سليم الجبوري سيشارك في الاجتماع الذي سارع متحدث باسمه الى نفي الحضور، في حين اكد مصدر نيابي، ان الجبوري لن يسافر الى العاصمة القطرية للمشاركة في المؤتمر. وأضاف المساري: أن الاجتماع يهدف الى اجراء مشاورات بشأن مشروع المصالحة وبمعونة الأمم المتحدة واطراف دولية، مؤكداً أن الاجتماع هو بعلم الحكومة الاتحادية. وتحدثت تقارير عن رفض رئيس القائمة العربية صالح المطلك، الدعوة التي وجهت اليه، كما رفضها رئيس قائمة متحدون اسامة النجيفي ثم رفض الدعوة وزير التخطيط، وكذلك وزير الدفاع خالد العبيدي، وكانوا جميعا تلقوا دعوات للمشاركة في الاجتماع، كما رفضت عشرات من الشخصيات السنية الموجودة خارج العراق الذهاب الى الدوحة لحضور الاجتماع. من جانبه هدد رئيس كتلة الدعوة البرلمانية خلف عبد الصمد، بطرد كل النواب الذين يشاركون في مؤتمر الدوحة من البرلمان، مبينا ان المؤتمر هو استمرار لساحات “الذل والمهانة” التي اسست في قطر وطبقت في الانبار. وقال عبد الصمد في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن اعداء العراق ينظمون مرة اخرى وبدعم حواضن الفتنة وممولي الارهاب والتطرف اجتماعهم في قطر التي اثبتت انها عدو للشعب العراقي، مطالبا رئيس الوزراء بـ “إقالة كل من يشارك في هذا المؤتمر”. وأضاف عبد الصمد: أن كتلة الدعوة البرلمانية ستقوم بجمع تواقيع وتقديمها لرئاسة البرلمان لكي يطرد النواب الذين يشاركون في هكذا مؤتمرات من مجلس النواب، مشيرا الى أن هذه المؤتمرات يخطط من خلالها آلية جديدة للنيل من الشعب العراقي. وأوضح: أن هذا المؤتمر هو استمرار لساحات الذل والمهانة التي اسست في قطر وطبقت في الانبار ويعمدون رؤوس الفتنة الى وضع خطط جديدة لما بعد تنظيم داعش، مشيرا الى ان “هذه المؤتمرات تدعو للتطرف والعنف والتحالف ضد الشعب العراقي خاصة بعد الانتصارات المتتالية التي يسطرها ابناءنا من الحشد الشعبي المقدس”. ونفى مصدر مقرب من رئاسة الوزراء، أمس الأول، أن تكون الحكومة العراقية قد أعطت موافقة بمشاركة بعض السياسيين في مؤتمر قطر.

About alzawraapaper

مدير الموقع