الكشف عن صفقة فساد لمشروع إنشاء الجامعة الأمريكية في العاصمة بغداد … البرلمان ينهي مناقشة مقترح قانون إعادة منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع الى الخدمة

الزوراء / يوسف سلمـان:
صوت مجلس النواب على قانون الغرامات الواردة بقانون العقوبات رقم (١١١) لسنة ١٩٦٩ المعدل والقوانين الخاصة الاخرى رقم (٦) لسنة ٢٠٠٨ ، كما انهـى مناقشة مقترح قانون إعادة منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع الى الخدمة مرة أخرى ، حيث اقترح النواب اجراء بعض التعديلات على مقترح القانون وتغيير بعض العبارات.
الى ذلك كشفت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية عن تفاصيل صفقة فساد في مشروع الجامعـة الامريكيـة في بغداد ، وقالت ان رئيس الوزراء السابق ضغط بشكل مباشر على هيئة الاستثمار لمنح الموافقات الى شركة خليجيـة .
وقال عضو اللجنة حامد الموسوي في مؤتمر صحفي تابعته “ الزوراء “، ان “ خلال الايام الماضية اجرينا تحقيقات حول الاراضي التي تمنح باسم الاستثمار في مواقع حساسة من عقارات الدولة الى جهات لاتملك من الاستثمار غير الاسم وضمن صفقات فساد كبيرة “، مشيرا الى منح مساحة الف دونم في قلب العاصمة ومعها اربعة قصور رئاسية لانشاء الجامعة الامريكية في بغداد .
واضاف ان “ اغلى بقعة في العراق والقصور الرئاسية التي هي ملك للعراقيين ، اعطيت بصفقة وضغط من رئيس الوزراء السابق “، مبينا ان “ التحقيقات اثبتت ان مكتب رئيس الوزراء ضغط على هيئة الاستثمار الوطنية لتحويل ملكية القصور الاربعة والف دونم لانشاء الجامعة الامريكية “، متسائلا اي جامعة في العالم وليس العراق هذه التي تحتاج الى الف دونم في منطقة الرضوانية وهي اغلى بقعة في العاصمة ، وتضغط رئاسة الحكومة السابقة ومكتب رئيس الوزراء ويتم تهديد موظفي الجهات الرسمية كما تبين في مجريات التحقيق “.
واوضح ان “ القصور الاربعـة والالف دونم منحت الى شركة ورجل اعمال لانشاء الجامعة الامريكية “.
واكد ان “ لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية ستعمل لايقاف بيع املاك وعقارات العراقييـن باسعار بخسـة التي تعطى تحت عنوان الاستثمار ثم تقطع حسب الطلب وتباع مرة اخرى “، مطالبا رئيس الوزراء بتشكيل المجلس الاعلى للاعمار واضافة قطاع الاستثمار الى عمل المجلس الجديد ، ومنع الجهات الحكومية من اعطاء اية مشاريع استثمارية دون موافقة مجلس الاعمار التي لانجد اي جدوى استثمارية واقتصادية لها عدا مشروع بسماية المدعوم من قبل الحكومة .
وخاطب الموسوي، رئيس الوزراء رئيس مجلس مكافحة الفساد عادل عبد المهدي ، ان “ عبد المهدي جاء في مرحلة خطرة مع ارث كبير من الفساد المالي والاداري ويحيط بحكومته مافيات الفساد التي افسدت في الحكومات السابقة ومازالت حتى هذه اللحظة تعطي ارقاما مغلوطة وتوهم القيادات ان قضية الاستثمارات التي نشكل كثيرا عليها ، هي التي ستنهض بالاقتصاد العراقي “.
واضح ان “ مجلس الوزراء ناقل 14 الف دونم ايضا الى هيئة الاستثمار الوطنية في مطار بغداد حيث يصل سعر المتر المربع الواحد الى اكثر من 10 الاف دولار ، وهيئة الاستثمار بدورها ستعطي تلك الاراضي الى شركة داماك العقارية العائدة للمستثمر الاماراتي حسين السجواني “.
واضاف ان “ شركة داماك حصلت على اكثر من 100 الف دونم في اقليم كردستان وكلفت حكومة الاقليم اكثر من مليار دولار لتسوية المزارعين مقابل مشروع استثماري الذي تركته لاحقا ، كما حصل السجواني على عقود مشاريع كثيرة في العراق ، ومنها مشروع الاسواق المركزية الخمسـة التي منحتها وزارة التجارة وماتزال معروضة للبيع حتى الان “، مبينا ان “ السجواني يحصل على عقود بعنوان مشاريع استثمارية مهمة في الدولة العراقية ثم يعرضها للبيع خلافا للقانون “.
واوضح ان “ السجواني يسعى للحصول على المشروع الاستثماري قرب مطار بغداد بعنوان مطور وليس مستثمـر ، لان المطور هو من يجهز الارض ويحولها لاحقا الى المستثمرين اي اشبه بالدلالة والسمسرة العقارية “.

About alzawraapaper

مدير الموقع